١١٧ (١) - (^٢) أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فنَّاكي العَدْل الرُّوياني بالرِّي سنة تسع وسبعين وثلاث مئة قراءةً عليه وأنا أسمع قال: حدثنا أبو بكر محمَّد بن هارون الرُّوياني، قال: حدثنا أبو حاتم سهل بن محمَّد السجستاني: (^٣) بشر بن المُفضَّل، عن حُميد، عن أنس، عن أُبيِّ بن كعب قال:
ما حكَّ في صدري منذ أسلمتُ إلا أنه قرأتُ آيةً، وقرأها غيري غير قراءتي، فقلتُ: أقرأنيها رسول الله ﷺ، قال صاحبي: أقرأنيها رسول الله
_________________
(١) هذه الأحاديث من كتاب «كتاب في معاني قول النبي ﷺ: [أنزل القرآن على سبعة أحرف] (معاني الأحرف السبعة) ل أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن حسن الرازي (ت: ٤٥٤ هـ). تحقيق: حسن ضياء الدين عتر. ط: أوقاف قطر.
(٢) قال المصنف: «.. أخبرنا بكتاب أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني كملا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فنَّاكي العدل الروياني بالري سنة تسع وسبعين وثلاث مئة قراءة عليه وأنا أسمع قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني وهذا هو الإسناد لجميع ما سقتُه في كتابي هذا ممَّا قلتُ فيه: وجدتُ في كتاب أبي حاتم ..». «كتاب في معاني قول النبي ﵇: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» (١/ ١٨٣).
(٣) (ح ٢٠).
[ ٩١ ]
ﷺ. قال: فأتيناه، فقلتُ: يا رسول الله، أقرأتني آية كذا؟ قال: «نعم»، وقال صاحبي: أقرأتنيها كذا؟ قال: «نعم، أتاني جبرئيل وميكائيل، فجلس جبرئيل عن يميني، وجلس ميكائيل عن يساري، قال: اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقلتُ: زدني، فقال: اقرأه على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، فقلتُ: زدني، ثم كذلك حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: كلٌّ شافٍ كافٍ» (^١).