١٢٢ (٦) - وقال أبو حاتم في كتابه:
بشر بن المُفضَّل، عن حميد، عن أنس، عن أُبيِّ بن كعب قال:
«ما حكَّ في صدري منذ أسلمتُ …» إلخ (^٢).
١٢٢ (٦) وقال أبو حاتم في كتابه:
شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعبٍ، عن النبي ﷺ نحوه.
وزاد فيه: «أيما حرف قرؤوا به أصابوا» (^٣).
_________________
(١) (ح ١٥).
(٢) مرَّ برقم (١١٧).
(٣) (ح ٢١).
[ ٩٤ ]
١٢٣ (٧) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن بشَّار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب قال:
كنتُ في المسجد، فدخل رجل فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ودخل رجل آخر فقرأ قراءةً سوى قراءة صاحبه، فقال لهما رسول الله ﷺ: «أصبتُما» فقال: كبر عليَّ ولا إذ كنتُ في الجاهلية، فلما رأى الذي غشيني ضرب في صدري، ففضتُ عرقًا، فكأني نظرتُ إلى الله فرقًا، فقال: «يا أُبيُّ، إنَّ ربي أرسل إليَّ أنِ اقرأ القرآن على حرفٍ، فرددتُ إليه أن هوِّن على أمَّتي، فقال: اقرأ على سبعة أحرف، ولك بكل ردةٍ مسألة تسألنيها، فقلتُ: «اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخَّرتُ الثالثة ليومٍ يحتاج إليَّ فيه الخلق حتى إبراهيم» (^١).
١٢٤ (٨) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن بشار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، أو عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب: أن النبي ﷺ كان عند أضاءة (^٢) بني غفار، فأتاه جبرئيل، فقال: إنَّ الله يأمرك بأن تقرأ أمتك القرآن على حرفٍ. قال: «أسأل الله معافاته
_________________
(١) (ح ٢٢).
(٢) كذا بالأصل. قال الفاكهي: «وإضاء بني غفار هذه في طريق اليمن، ويقال: إن النبي ﷺ قد أتاها وكان بها». «أخبار مكة» (٥/ ٩٧). وقال الخطابي: «أضاة على وزن قطاة، يقال: أضاة وأضا كما قالوا: قطاة وقطا، والعامة يقولون: أضاءة بني غفار ممدود الألف، وهو خطأ». «غريب الحديث» (٣/ ٢٤٤). قال ياقوت: «أضاءة بني غفار بعد الألف همزة مفتوحة، والأضاءة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال: هو غدير صغير، ويقال: هو مسيل الماء إلى الغدير». «معجم البلدان» (١/ ٢١٤).
[ ٩٥ ]
ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك». قال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين. قال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك». قال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف. فقال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك»، ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، أيما قرؤوا (^١) عليه فقد أصابوا» (^٢).