أولًا: قمتُ بنسخِ المخطوطِ عن أصلِه، مُراعيًا علاماتِ التَّرقيمِ الحديثةَ.
ثانيًا: كتبتُ الآياتِ القرآنيةَ بالرَّسمِ العُثمانيِّ، مع عَزوِها لمواضِعها من المصحفِ الشَّريفِ.
ثالثًا: رقمتُ أسانيدَه، وشرحتُ غريبَه، وضبطتُ ما يُشكِلُ في النَّصِّ.
رابعًا: خرَّجتُ أحاديثَه، واكتفيتُ فيه بمَن أخرجَه مِنْ طريقِ المصنِّفِ، أو تابَعَه، أو تابع شيخه على روايتِه وهكذا.
خامسًا: وضعتُ فهرسًا للآياتِ، والأحاديثِ، والمراجِعِ، ثُمَّ فهرسًا عامًّا.
سادسًا: قدَّمتُ للنَّصِّ ب:
ترجمةٍ لصاحبِ المُسنَدِ، محمَّدِ بنِ هارونَ الرُّويانيِّ، ورُواةِ الجزءِ عنه، وترجمةِ الضِّياءِ المَقدِسيِّ.
[ ٩ ]
ثمَّ وصفتُ النُّسخةَ الخطِّيةَ، وأتبعتُها بصورٍ منها.
وختامًا، أسألُ اللهَ الكريمَ سبحانَه أنْ يتقبلَه منِّي، وأنْ يرضَى به عنِّي، وأن يجعلَه خالصًا لوجهِه الكريمِ، إنَّه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.
وآخرُ دعْوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ.
وصلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ على سيدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ.
وكتب
خالد عبد العظيم الحويني
قرية حُوين -مركز الرياض - كفر الشيخ - مصر
صباح الجمعة ٢٠ ذو الحجة ١٤٤٢ هـ
٣٠ يوليو ٢٠٢١ م
[ ١٠ ]