نشأ الخطيب في قرية (درزيجان) (٨)، وكان أبوه من أهل العلم الحافظين لكتاب الله ﷿ تولّى الخطابة، والإمامة في قريته لمدّة عشرين سنة (٩) ونشأ ابنه تحت رعاية الله، ثمّ رعاية والده، الّذي بثّ فيه روح العلم، وحبّب إليه القرآن، ومجالسة العلماء، ودفعه إلى هلال بن
_________________
(١) انظر: الأنساب (٢/٢٨٤)، والتّقييد (ص/١٥٣)، والسّير (١٨/٢٧٠) .
(٢) انظر: وفيّات الأعيان (١/٧٦) .
(٣) انظر: التّقييد (ص/١٥٤) .
(٤) انظر: السّير (١٨/٢٨٤) .
(٥) بضمّ الغين، وفتح الزّاي، وتشديد الياء، وقيل: بفتح الغين، وكسر الزّاي. انظر: معجم البلدان (٤/٢٠٣) .
(٦) لم أقف على تعيين هذا الموضع في ما بين يديّ من مصادر والله أعلم.
(٧) ببغداد انظر: معجم البلدان (٥/٣٢٤) .
(٨) بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وزاي مكسورة، وياء مثنّاة من تحت، وجيم، وآخره نون قرية كبيرة تحت بغداد، على نهر دجلة انظر: معجم البلدان (٢/٤٥٠) .
(٩) انظر: تأريخ بغداد (١١/٣٥٩) .
[ ١ / ٩٦ ]
عبد الله الطّيبيّ، فأدّبه، وعلّمه القرآن (١)، وأفاد في القراءات من منصور الحبّال. وسمع الحديث أوّل ما سمعه في حَلْقَة أبي الحسن بن رزقويه، في جامع المدينة ببغداد (٢)، وأخذ الفقه عن أحمد بن محمَّد المحامليّ، وأبي الطيّب الطّبريّ الشّافعيّين (٣) .