مرض الخطيب ﵀ في النّصف من رمضان، سنة: ثلاث وستّين وأربعمائة، واشتدّ به في أوّل ذي الحجّة من السّنة نفسها إلى أن توفّي في اليوم السّابع منه (٤)، ولم يكن له عقب (٥) .
فرحمه الله رحمة واسعة، وأدخله فسيح جنّاته لما قدّمه من خدمة جليلة للإسلام، والمسلمين، وما خلّفه من مصنّفات جليلة في فنون مختلفة لا سيّما فنّ الحديث، يُرجى أن تكون من عمله الّذي لا ينقطع إنّه أكرم مسؤول.
_________________
(١) انظر: الخطيب البغداديّ للطّحّان (ص/١١٧- ٢٨٠)، وموارد الخطيب للعُمريّ (ص/٥٥- ٨٤) .
(٢) انظر ص/ ١٧٥ رقم/١٢.
(٣) انظر ص/ ٤١٤- ٤١٥، ٥٩٢ وما بعدها.
(٤) انظر: الأنساب (٢/٣٨٤) .
(٥) انظر: وفيّات الأعيان (١/٩٣) .
[ ١ / ١٠١ ]