اهتمّ أهل العلم برواية الكتاب عن شيوخهم، ومن ثَمَّ تعدّدت نسخه في أوساطهم ووقفت بعد البحث، والتّنقيب على: أربع نُسَخ خطيَّة له
الأولى: نسخة تامّة في خمسة أجزاء مسموعة على نصر الله الهيتيّ سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وعليها عدّة سماعات، منها ما هو مأخوذ عن الأصل المنقولة عنه، كصورة سماع الهيتيّ للنّسخة على أبي الفضل الأرمويّ راويها عن المهروانيّ والنّسخة من كُتب: حسن جلال باشا الحسينيّ، الموقوفة على المكتبة الأزهريّة؛ تنفيذًا لوصيته.
ورقم حفظها بالمكتبة: [٢٠١٩] ٢٢٣٩٤، (٢١٤/١ م ف)، ومعها عدّة كتب أخرى في مجموع واحد.
وعنها صورة بالجامعة الإسلاميّة: (٢١٧ف)، (٧٣٧٤ف)، وجامعة الملك سعود: (٤٨٥ف)، والمكتبة الصّدّيقيّة (ضمن مكتبة الحرم المكّيّ): (١٣٥٦ مصوّر)، وَدار الكتب المصريّة: (١١٤٣ف، ٢٠١٩ حديث، [٢٣٧٣٦ب])، ومكتبة المركز القوميّ للتّوثيق والإعلام بمصر (٢٠١٩) .
وحاولت أن أقف على أصلها بالمكتبة الأزهريّة في رحلتي إلى القاهرة، في صيف سنة: (١٦- ١٤١٧هـ) إلاّ أنّه تعذّر عليّ ذلك، فقسم
[ ١ / ٤٠٥ ]
المخطوطات لم يفتح أمام الباحثين في تلك الفترة. واعتمدت هذه النّسخة أصلًا عند التّحقيق، ورمزت لها بالرمزّ: (أ) .
- عدد أوراقها، وأسطرها:
تتألّف النّسخة من ثلاث وستين لوحة، في كلّ لوحة صحيفتان، يتراوح عدد الأسطر في كلّ صحيفة مابين تسعة عشر سطرًا إلى عشرين سطرًا، في كلّ سطر مابين خمس كلمة إلى إحدى عشرة كلمة.
- خطّها:
كتبت النّسخة بخطّ نسخيّ، مشرقيّ، عاديّ، قديم، يتخلّله ضبط بالشّكل، أو الإعجام، أو تقييد لمهمل في بعض الأحيان.
- ناسخها:
ناسخها هو: محمَّد بن أحمد بن الحسين الهكّاريّ ﵀ وهو صاحب الجزء، ونقلها عن أصل شيخه: نصر الله بن سلامة الهيتيّ راويها عن أبي الفضل الأرمويّ وسمعها عليه، وقابلها، وعليها تصحيح الهيتيّ بخطّه.
وخطّه في العموم جيّد، ومقروء، وحدث في نَسْخِه للكتاب سقوط بعض الجُمل، أو الكلمات استدرك كثيرًا منها في الحاشية، وفاته شيء منها استدركته من النسخ الأخرى، ونبّهت عليه.
- تأريخ سماعها، ومكانه:
ناسخها الهكّاريّ، من قرية: الهكّاريّة (١)، ومن عادة طلاّب العلم
_________________
(١) بالفتح وتشديد الكاف، وراء وياء بلدة فوق الموصل بالعراق. انظر: معجم البلدان (٥/٤٠٨) .
[ ١ / ٤٠٦ ]
بعد الأخذ عن شيوخ البلد السّعي في الأخذ عن شيوخ القرى الّتي حولهم والموصل قريبة من الهكّاريّة، وكان النّاسخ فيها خلال بعض شهور عام: ثلاث وتسعين وخمسمائة، حيث جاء في بعض سماعات النّسخة أنّ النّسخ كان في يوم الثّلاثاء تاسع جمادى الآخرة من السّنة المذكورة نفسها، بالموصل، بدار الحديث المظفّريّة (١) .
- تراجم رواة النّسخة إلى المهروانيّ:
يروي الهكّاريّ هذه النّسخة عن شيخه الإمام أبي المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم بن مسلم المقرئ، الهيتيّ شيخ، صالح، ثقة، سكن بغداد مدّة، وسمع من أبي الفضل الأرمويّ، وأبي الفتح الكروخيّ، وابن ناصر، وأبي الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزوريّ، وأبي بكر الزّاغونيّ، وأبي الحسن اليزديّ، وغيرهم.
وحدّث بالموصل، وسمع منه جماعة كيوسف بن خليل، والضّياء المقدسيّ وممّن جاء في طبقة السّماع عليه في النّسخة: الشّيخ الإمام شرف الإسلام المعافى بن إسماعيل، وولده أبو عبد الله محمد، والشّيخ الإمام أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمَّد بْنُ عبد المحسن الخطيب الموصليّ، والشّيخ الإمام عبد الله بن عثمان الخطيب.
_________________
(١) بناها السّلطان، الدّيّن أبو سعيد مظفّر الدّين كُوكْبُري صاحب إربل (ت: ٥٤٩ هـ) على نهر دجلة. وبنى معها جامعا يُعرف بالجامع المظفّريّ، وبالجامع الظّافريّ أيضا. انظر: السّير (٢١/١٣٦، ٤٣٣، ٢٢/٨، ٣٣٤، ٣٦٥)، وتأريخ الموصل لسعيد الدّيوه جيّ (١/٣٥٣) .
[ ١ / ٤٠٧ ]
وعاد ﵀ من الموصل إلى هيت، فتوفّي بها في جمادى الأولى من سنة: ثمان وتسعين وخمسمائة (١) .
ويرويه أبو المعالي عن مُسْند العراق في وقته: أبي الفضل محمَّد بن عمر بن يوسف الأرمويّ بضمّ الألف، وسكون الرّاء، وفتح الميم، وفي آخرها الواو الفقيه، الشّافعيّ
بكّر به والده فسمع من الخطيب البغداديّ، والمهروانيّ، وأبي الغنائم عبد الصّمد بن المأمون، وأبي الخير بن المهتدي بالله، وأبي نصر الزّينبيّ، وابن النّقّور، وطبقتهم، وعُمَّر حتى صار آخر من يروي عن هؤلاء الشّيوخ.
وعنه أيضا: السّمعانيّ، وابن الجوزيّ، وابن عساكر، والسّلفيّ، وابن ملاعب، وابن صرما، وغيرهم.
قال السّمعانيّ (كما في: المستفاد) (٢): "وهو إمام متديّن، ثقة، صدوق، صالح".
وقال ابن الجوزيّ في: (المنتظم) (٣): "وكان سماعه صحيحا، وكان ثقة، ديّنا".
واستهلّ الذّهبيّ في: (السّير) (٤) ترجمته بقوله: "الشّيخ، الفقيه،
_________________
(١) انظر: المختصر المحتاج إليه من تأريخ ابن الدّبيثيّ (ص/ ٣٦٥) ت/١٣٥٨، والتّقييد (ص/٤٦٨) ت/٦٣١.
(٢) (ص/٣٤) ت/٢٥.
(٣) (١٨/٨٦) ت/٤١٧٤.
(٤) (٢٠/١٨٣، ١٨٤) .
[ ١ / ٤٠٨ ]
الإمام، المُعمَّر، القاضي " إلى أن قال: " وكان فقيها، مناظرًا، متكلّما، صالحا، كبير القَدْر".
مات في رجب، سنة: سبع وأربعين وخمسمائة (١) .
والثّانية: نسخة فيها من أوّل الثّاني إلى آخر الخامس، وتقدّم فيها الجزء الرّابع على الثّالث، وعلى رقميهما في النّسخة آثار حكّ وتعديل، فكأنّ الأمر اشتبه على النّاسخ، أو غيره.
وعليها سماعات منها ما هو منقول عن الأصل المكتوبة عنه، ولم تسلم من آثار بلل ظاهر على بعض أجزائها
وهذه النّسخة هي الّتي أرمز لها بالرمز: (ج) أثناء التّحقيق.
وأصل النّسخة محفوظة بمكتبة الأسد تحت الرّقم: ١١٤٤ (١٦٠)، وحاولت جاهدًا أن أطّلع عليها في رحلتي إلى دمشق، صيف عام: (١٦- ١٤١٧هـ)، فلم يتيسّر ذلك لي.
وعنها صورة بالجامعة الإسلاميّة: (٣١٨٣ف)، (٥٠٠٧ف)، والمكتبة الصّدّيقيّة (ضمن مكتبة الحرم المكّيّ): (١١٠) .
والجزء الثاني فقط بمكتبة المسجد النّبويّ (٢١٢/١٦): (١٣٥٦مصوّر) .
- عدد أوراقها، وأسطرها:
تتألّف النّسخة من إحدى وستّين لوحة، في كلّ لوحة صحيفتان،
_________________
(١) انظر ترجمته أيضا في: الأنساب (١/١٦٦)، وطبقات الشّافعيّة للسّبكيّ (٦/١٦٥)، وطبقات الشّافعيّة للإسنويّ (١/١١٢) .
[ ١ / ٤٠٩ ]
يتراوح عدد الأسطر في كلّ صحيفة ما بين خمسة عشر إلى ثمانية عشر سطرًا، في كلّ سطر ما بين عشر إلى ستّ عشرة كلمة.
- خطّها:
كتبت النّسخة بخطّ هو نحو خطّ الّتي تقدّمتها، إلاّ أنّ النّاسخ اعتنى بإتقان النّسخ، فقلّ فيه السّقط، كما اعتنى بشكل غالب كلماتها بالحركات الثّلاث، والإسكان، والتّشديد، وهذه ميزة للنّسخة بين نسخ الكتاب الأخرى.
كما أنّ ناسخها اتّبع طريقة جيّدة في التّفريق للنّاظر بين الأحاديث، وتخريجها، فجعل طرف الحديث ومنتهاه قريبا من أطراف الصّحيفة، والتّخريج في منتصفها تقريبا.
- ناسخها، وتأريخ النّسخ، ومكانه:
بعد النّظر في السماعات المثبتة على النّسخة لم أقف على ما يدلّ على اسم النّاسخ، أو تأريخ النّسخ، أو مكانه إلاّ أنّ الّذي يظهر أنّها كتبت في وقت متأخّر؛ لما يُلحظ عليها من إعجام، وشكل، وتنظيم لمادّتها والله تعالى أعلم.
- تراجم رواتها إلى المهروانيّ:
هذه النّسخة من طريق أخرى عن أبي الفضل الأُرمويّ عن المهروانيّ، فهي من رواية: ابن صرما عن الأُرمويّ
وابن صرما هو: الشّيخ، المسند، المُعمَّر أبو العبّاس أحمد بن يوسف ابن أحمد الدّقّاق، الأزجيّ، المشتري
سمع من أبي الفضل عدّة مصنّفات، ومن ابن الطّلاية، وابن ناصر،
[ ١ / ٤١٠ ]
وعبد الخالق بن يوسف، وأبي الوقت، وعدّة.
وعنه: الضّياء المقدسيّ، والدّبيثيّ، والكمال الفويرة، والأبرقوهيّ، وآخرون.
قال ابن نقطة في: (التّقييد) (١): "كان سماعه صحيحا".
مات في شعبان، من سنة: إحدى وعشرين وستمّائة (٢) .
والثّالثة: نسخة تحوي الجزء الثّاني، والرّابع فقط، على الثّاني آثار بلل، وتقدّم فيها الجزء الرّابع على الثّاني، وتخلّلها في أوّلها تداخل بين بعض صحائفها، وصحائف أُثبت عليها سماعات لها، ويبدو أنّ هذه السّماعات أثبتت في صحائف مستقلّة وضعت في أوائل الكتاب، ثمّ بقيت كذلك حتّى جلّدت النّسخة دون ردّ لهذه السّماعات إلى مكانها قبل لوحة العنوان، أو آخر الجزء والله أعلم.
وأصل النّسخة محفوظ في: مكتبة حُسَين جلبيّ [٦/٤ مجاميع] (٣) .
وعنها صورة بمعهد إحياء المخطوطات العربيّة، التّابع لجامعة الدّول العربيّة بالقاهرة، حصلت على نسخة منها في رحلتي المذكورة إلى القاهرة. وأرمز لهذه النّسخة بالرّمز: (د) .
_________________
(١) (ص/١٨٥) ت/٢٠٨.
(٢) انظر ترجمته في: النّجوم الزّاهرة (٦/٢٣٠)، والعبر (٣/١٨٢)، والسّير (٢٢/١٩١)، والمختصر المحتاج إليه (ص/١٢٩) ت/٤٤٩، والشّذرات (٥/٩٤) .
(٣) وانظر: فِهْرس المخطوطات المصوّرة في المعهد (١/٩١) رقم/٣٥٣.
[ ١ / ٤١١ ]
- عدد أوراقها، وأسطرها:
تتألّف هذه النّسخة من ثلاث وثلاثين لوحة، في كلّ لوحة صحيفتان، في كلّ صحيفة ما بين ثمانية عشر إلى تسعة عشر سطرًا، في كلّ سطر ما بين تسع إلى ستّ عشرة كلمة.
- خطّها:
كتبت النّسخة بخطّ مشرقيّ جيّد في الجملة اُعتني بضبطه، وإعجامه، وامتاز الجزء الثّاني منها بما امتازت به النّسخة: (ج) من التّفريق للنّاظر بين الأحاديث، وتخريجها بالطّريقة نفسها، إلاّ أنّه في الثّانية أجمل، وأظهر.
- ناسخها:
هو: محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد المُراديّ، وهو قارئها أيضا على بن ملاعب وقت سماعه منه.
- تأريخ سماعها، ومكانه:
هذه النّسخة من طريق ابن مُلاعِب عن الأُرمويّ وابن ملاعب بغداديّ، انتقل عنها قديما إلى حَلب، ثمّ إلى دمشق، وحدّث فيها الكثير، وأجاز، وفيها سُمعت عليه المهروانيّات في غرّة جمادى الأولى، من سنة: إحدى عشرة وستّمائة بجامع دمشق (الجامع الأمويّ) .
- تراجم رواة النّسخة إلى المِهْرَوانيّ:
هذه النّسخة من طريق ثالثة عن أبي الفضل الأُرمويّ عن المهروانيّ، فهي من رواية ابن مُلاعب عن أبي الفضل كما تقدّم
وابن ملاعب هو الشّيخ، الفاضل، المسند: أبو البركات داود بن
[ ١ / ٤١٢ ]
أحمد بن محمَّد البغداديّ، ثمّ الدمشقيّ، الأزجيّ، المعروف بالرَّبِيْب.
سمع من الحافظ ابن ناصر، وأبي بكر بن الزّاغونيّ، وأبي الوقت، وطبقتهم.
وعنه: الموفّق ابن قدامة، وأبو بكر الأنماطيّ، والبرزاليّ، وأبو محمَّد المنذريّ، وابن نقطة، والعديم، وعدّة.
قال ابن نقطة في: (التّقييد) (١): " وسماعه صحيح".
وقال العديم في: (بغية الطّلب) (٢): "وكان شيخا حسنا، صحيح السّماع، من بيت الحديث والرّواية".
مات سنة: ستّ عشرة وستّمائة وقيل بعدها بسنة (٣) .
والرّابعة: نسخة فيها الجزء الأوّل فقط، محفوظة بالظّاهريّة (رقم المجموع: ٤٧)، ولا أثر لهذه النّسخة في فِهْرس مكتبة الأسد.
وعنها صورة بالجامعة الإسلاميّة: (٣١٨٣ف)، وجامعة أمّ القرى: ٦٥٦ (١٢٠ ١٣٤) . وهي الّتي أرمز لها بالرّمز: (ب) .
- عدد أوراقها، وأسطرها:
تقع هذه النّسخة في أربع عشرة لوحة، في كلّ لوحة صحيفتان،
_________________
(١) (ص/٢٦٧) ت/٣٢٩.
(٢) (٧/٣٤٣٦) .
(٣) انظر ترجمته أيضا في: السّير (٢٢/٩١)، والمختصر المحتاج إليه (ص/١٨١- ١٨٢)، والشّذرات (٥/٦٧) .
[ ١ / ٤١٣ ]
يتراوح عدد الأسطر في كلّ صحيفة ما بين ستّة عشر إلى سبعة عشر سطرًا، في كلّ سطر ما بين تسع إلى اثنتي عشرة كلمة.
- خطّها:
كتبت النّسخة بخطّ مشرقيّ قديم نسبيّا يتخلّله إعجام في بعض الأحيان، وقام الناسخ بضبط كلمات بالشّكل لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة.
- ناسخها، وتأريخ النّسخ، ومكانه:
بعد النّظر في السّماعات المثبتة على النّسخة لم أقف على سماع بخطّ النّاسخ، أو ما يدلّ على اسمه، أو تأريخ النّسخ، ومكانه في بقيّة السّماعات.. . إلاّ أن الّذي يظهرأنّها نسخة قديمة؛ لما يُلْحَظ عليها من قلّة الإعجام، والشّكل، وإهمال تنظيم المادّة العلميّة بداخلها والله تعالى أعلم.
- تراجم رواتها إلى المهرواني:
هذه النسخة من طريق رابعة عن الأُموريّ، فهي من رواية أبي محمَّد ابن الأخضر عنه
وَابن الأخضر هو: الإمام، المحدّث، المصنّف، الحافظ، المعمَّر: عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك الجنابذيّ بضمّ الجيم، وفتح النّون، وفتح الباء المنقوطة بواحدة بعد الألف، وفي آخرها الذّال المعجمة البغداديّ، البزّاز
سمع: ابن البطِّيّ، وأبا القاسم السّمرقنديّ، والأنماطيّ، وابن خيرون، وابن الطّراح في خلق كثير.
[ ١ / ٤١٤ ]
وعنه: ابنه عليّ، وابن الدّبيثيّ، وابن النّجّار، والضّياء المقدسيّ، والبرزاليّ، وابن الصّيرفيّ، وابن نقطة، وجماعة.
قال ابن نقطة في: (التّقييد) (١) طوكان مكثرًا، ثبتا، ثقة، مأمونا، كثير السّماع، واسع الرّواية، صحيح الأصول، منه تعلّمنا واستفدنا، وما رأينا مثله".
وقال ابن الدّبيثيّ (كما في: المختصر) (٢): "شيخ ثقة، مكثر".
مات سنة: إحدى عشرة وستّمائة (٣) .
وجميع النّسخ الأربع للكتاب اُعتني بمقابلتها على الأصول المنقولة عنها، فجاءت في الغالب قليلة الأخطاء، والأوهام، والسّقط، والتّحريف، وما شابه ذلك.
وأُثبتَ عليها جميعا عدّة سماعات من قرون متفاوتة، ضمّت سماعات لأئمة، حفّاظ، أعلام كما سيُلحظ عند استقرائها إن شاء الله (٤)، والله الموفّق، والهادي إلى سَواء السَّبيل.
_________________
(١) (ص/٣٦٤) ت/٤٦٤.
(٢) (ص/٢٥٧) ت/٩٢٨.
(٣) انظر ترجمته أيضا في: ذيل طبقات الحنابلة (٢/٧٩)، والسّير (٢٢/٣١) .
(٤) انظر ص/٤٢٣.
[ ١ / ٤١٥ ]