جاء على لوحة العنوان في نصفها الأيمن:
"الحمد لله، سمعه من أبي الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأرمويّ:
أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر بقراءته، ويوسف بن أحمد بن إبراهيم الشّيرازيّ.
في يوم الأربعاء، ثالث عشر، من جمادى الأولى، من سنة: سبع وأربعين وخمسمائة.
وسمعه من الأرمويّ: أبو القاسم محمّد بن عبد الباقي بن محمّد الأمين، ويوسف بن عبد الله بن الطّفيل، وعيسى وعبد العزيز ابنا شيخ الإسلام عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ بقراءة: عليّ بن محمّد بن يعيش القواريريّ وأخوه عبد الرّحمن بن محمّد، وعمر بن أبي الحر بن صفيّة الدّقاق في يوم السّبت، حادي عشرين رجب، سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة.
وسمعه منه أعني: الأوّل من المهروانيّات، بقراءة كاتبه: مذكور ابن أريب ولك رحب (١) وعليّ بن سعد بن إبراهيم الخبّاز، والقاضي عبيد الله بن محمّد الفرّاء، وأحمد بن عمر بن لبيد، وأبو محمّد عبد الله بن أبي البركات بن كرم البدينجي، تاسع شعبان، سنة: ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وسمعه منه بقراءة أبي جعفر بن أبي عبد الله الجوهريّ وأبو
_________________
(١) هكذا قرأتُها.
[ ١ / ٤٤٠ ]
عبد الله أحمد بن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطّار، وأبو الغنائم شرويه بن شهردار بن شرويه الدّيلميّ، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الكريم ابن محمّد الكرخيّ وكاتب السّماع: أحمد بن هبة الله بن أحمد، في شوّال، سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة.
وسمعه منه بقراءة: سعد الله بن نجا بن محمّد الواديّ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ محمّد بن ملاعب، وأولاده أبو البركات داود، وصفيّة، وحفصة في شهر رمضان، سنة: ستّ وأربعين وخمسمائة.
سمع جميع المهروانيّات من أبي البركات ابن ملاعب داود جماعة بقراءات، وتواريخ بدمشق، سنة: إحدى عشرة وستّمائة، أحدهم: الحافظ أبو موسى عبد الله بن عبد الغنيّ بن عبد الواحد، وولداه: الحسن، ومحمّد في الرّابعة، وابن عمر أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن عبد الواحد، وعبد الله، ومحمّد ابنا: مؤمّن بن أبي الفتح، ومحمّد، وعبد الرّحيم، ويحيى بنو: عبد الملك، وأحمد بن شيبان، وعبد المحسن بن عبد الكريم بن ظافر، وآخرون، وعليّ بن أحمد بن عبد الواحد.
نقله أبو بكر الرّحبيّ من الأصل ملخّصا بقراءة الحافظ: أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحافظ عبد الغنيّ بن عبد الواحد".
وفي النّصف الأيسر من اللّوحة [١/أ]:
"الحمد لله، سمع جميعها من أبي القاسم المهروانيّ أبقاه الله:
أحمد بن محمّد الغزّال، والحسين بن هارون، وعمر بن يوسف الأرمويّ، وولده: أبو الفضل محمّد، ويعقوب بن سليم، وحضرة: فاطمة بنت أبي الفوارس بن موهب، وكاتب السّماع: إسماعيل بن صالح
[ ١ / ٤٤١ ]
البصريّ. وصحّ ذلك في ربيع الأوّل، سنة: أربع وستّين وأربعمائة. وسمعه منه:
يحيى بن عليّ بن الطّراح، سنة: ثلاث وستّين وأربعمائة.
وسمعه منه: أبو محمّد الحسن، وأبو الحسن عليّ ابنا الشيخ أبي منصور عبد الملك بن محمّد بن يوسف بقراءة: محمّد بن أحمد الدّقّاق، في المحرّم، سنة: أربع وستّين وأربعمائة.
نقله أبو بكر الرّحبيّ من الأصل ملخّصا".
وفيه أيضا:
"الحمد لله وحده، سمع هذا الجزء من المهروانيّات، من لفظ الشّيخ الإمام العالم المحدّث زين الدّين أبي بكر بن الشّيخ زكيّ الدّين قاسم بن أبي بكر الرّحبيّ، بحقّ أجازته من مشايخه الأربعة: فخر الدّين ابن البخاريّ، وشمس الدّين محمّد ابن مؤمّن، وناصر الدّين عمر بن القوّاس، وعبد الرّحمن بن أحمد بن عبد الملك، قالوا: أخبرنا أبو البركات داود بن ملاعب قراءة عليه وابن القوّاس أجازة بسنده: أولاده الثّلاثة: محب الدّين أبو عبد الله أحمد، وأمّ الخير خديجة، وأم الحسن فاطمة أسعدهم الله تعالى وأمّهم زين النّساء، بنت بدر الدّين عبد اللّطيف ابن أبي القاسم بن تيميّة، وفتاتها لؤلؤة الرّوميّة المسمّع ريحان بن عبد الله النّوبيّ، وفقير رحمة ربّه لؤلؤ بن عبد الله الرّوميّ والخطّ له.
وصحّ ذلك، وثبت، غرّة المحرّم عام: ثلاثين وسبعمائة أحسن خاتمتها بمنزل سكن المسمّع بالقاهرة المحروسة، بجوار مدرسة الحساميّة.
والحمد لله وحده، وصلواته على سيّدنا محمّد، وآله، وصحبه، وسلّم تسليما كثيرًا. صحّ ذلك، وأجزت لهم. وكتب: أبو بكر بن قاسم
[ ١ / ٤٤٢ ]
ابن أبي بكر الرّحبيّ عفا الله عنه. وفيه كشط، وإصلاح، وهو صحيح أيضا. كتبه: أبو بكر الرّحبي".
وجاء في أواخر هذه النّسخة وفيها الأوّل فقط في حاشية [١٣/أ]:
"الحمد لله، سمع جميع المهروانيّات على الشّيخ بدر الدّين محمّد بن مؤمّن بن أبي الفتح الصّوريّ المقدسيّ؛ بحقّ سماعه من ابن ملاعب، وأجازته من ابن الأخضر، وابن طبرزد من الأرمويّ بسنده بقراءة: الحافظ جمال الدّين يوسف المزّيّ: ابنه عبد الرّحمن حاضر في الرّابعة، وأسماء بنت يعقوب بن أحمد المقرئ الحبليّ حاضرة، وعلى أخوها والخطّ له وأخوهما جمال الدّين أحمد، وإنّما سمعا وأخوها: أحمد الأوّل، والثّاني عليه فقط".
ثمّ كُتب بعدها مباشرة: "هذا غلط، وإنما سمعوا هذا الجزء الثّاني".
نقله: عليّ بن مؤمّن بسماعه من ابن ملاعب، وأجازته من ابن طبرزد، وعبد العزيز بن الأخضر عن الأرمويّ.
الضّرب صحيح (١)، كتبه: أبو بكر الرّحبيّ".
وفي آخر لوحة من هذه النّسخة [١٣/ب]:
"الحمد لله، سمع جميع المهروانيّات على المسند أبي العبّاس أحمد بن شيبان بن تغلب الشّيبانيّ بسماعه من ابن ملاعب لجميعها، والثّاني من ابن طبرزد بسندهما فيه بقراءة: أبي الحسن عليّ بن مسعود بن نفيس الموصليّ:
_________________
(١) كان هناك ضرب في السّماع.
[ ١ / ٤٤٣ ]
أبو العبّاس أحمد، ومحمّد، وعليّ بنو: شرف الدّين يعقوب بن أحمد الحلبيّ، وأبو العبّاس أحمد بن عبد الحليم بن تيميّة، وأبو الحجّاح يوسف ابن الزّكيّ عبد الرّحمن المزّيّ، وأبو محمّد القاسم ابن محمّد البرزاليّ، وأخوه: إسماعيل، ومحمّد بن إبراهيم المهندس، وأخوه: أحمد، ومحمّد بن محمّد بن مسلم بن علاق، ومحمّد بن أحمد ابن إبراهيم بن فلاح. في الخامس من شعبان، سنة: خمس وثمانين وستّمائة، بدمشق، بدار الحديث.
وسمعها على أبي الفرج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبد الملك المقدسيّ بسماعه لها من ابن ملاعب بسنده بقراءة: محمود بن أبي بكر بن حامد الأرمويّ: محمّد، وأحمد ابنا شرف الدّين يعقوب بن أحمد الحلبيّ، وأبو عمرو عثمان بن عليّ الهذبانيّ، وابنه: يحيى، وأبو كريم محمّد بن محمّد السّلاميّ، وابنه: أحمد، وداود بن إبراهيم العطّار، ومحمّد بن أبي بكر عوف أبو السّائب، وأحمد بن محمّد بن بدر حضر في يوم الخميس خامس جمادى الأولى، سنة: سبع وثمانين وستّمائة، بسفح قاسيون، وأجاز لهم المسمّع ماله.
وسمعها عليّ بن محمّد بن مؤمّن بسماعه من ابن ملاعب، وبأجازته من ابن طبرزد، وعبد العزيز بن الأخضر عن الأرمويّ بسنده بقراءة: جمال الدّين يوسف المزّيّ الحافظ: ابنه عبد الرّحمن حاضر، وأحمد بن المقرئ، والقاسم بن محمّد البرزاليّ. وسمع: أحمد، وأسماء ابنا: شرف الدّين يعقوب الحلبيّ، الجزأين الأوّل، والثّاني وهو هذا فقط وأسماء أخته حاضرة. وذلك في صفر، سنة: تسعين وستّمائة بدمشق، بدرب الفراش، فأجاز لهم المسمّع. كتبه: أبو بكر بن قاسم من الأصل".
وجاء في [١٤/أ]:
"الحمد لله وحده،
[ ١ / ٤٤٤ ]
سمع جميع هذا الجزء على الشّيخ الإمام الحافظ جمال الدّين أبي العبّاس أحمد بن شيخنا الإمام شرف الدّين يعقوب بن أحمد بن يعقوب الحلبيّ عرف بابن الصّابونيّ، أحسن الله إليه، ورحم سلفه بسماعه فيه، من:
ابن شيبان، وعبد الرّحمن بن أحمد بن عبد الملك، وشمس الدّين محمود ابن مؤمّن بسندهم فيه بقراءة الإمام العالم المحدّث المفيد تقيّ الدّين أبي المعالي محمّد بن أبي رافع فسمعه: الشّيخ القدوة رضيّ الدّين أبو بكر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمود بن إلياس اليمنيّ، وولده: عماد الدّين محمّد، والولد النّجيب أبو عبد الله محبّ الدّين أحمد بحضرة والده الشّيخ الإمام العالم المحدّث زين الدّين أبي بكر بن زكيّ الدّين قاسم بن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرّحبيّ أحسن الله إليهما (١) والمقرئ شرف الدّين عوض بن نصر بن شيركوه الحنفيّ، والشّيخ سراج الدّين محمّد بن عليّ بن شعيب القرشيّ، ومحمّد بن محمود بن عليّ الألوا ، وعليّ بن سالم بن غنيم بن سلامة رمنقاه (٢)، وبهاء الدّين أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ إمام جامع ابن الرّفعة وولده: تقيّ الدّين محمّد، والشّيخ علاء الدّين عليّ ابن قيران الشّكريّ، وأبو العبّاس أحمد ابن نور الدّين عليّ ابن إبراهيم الحنبليّ، وشمس الدّين محمّد بن يوسف ابن مكّيّ الحرّانيّ، وشهاب الدّين أحمد بن محمّد بن البزّاز، والده (٣)، وآخرون ، وفقير
_________________
(١) جاء في الحاشية: وأخبرنا بأجازته منهم غير ذلك. كتبه: أحمد بن يعقوب [بعد أن أشار إليه في مكانه] .
(٢) هكذا قرأتُها.
(٣) هكذا.
[ ١ / ٤٤٥ ]
رحمة ربّه: لؤلؤ بن عبد الله الرّوميّ والخطّ له. وصحّ ذلك، وثبت، في يوم السّبت، الثّالث عشر من ذي الحجّة، سنة: تسع وعشرين وسبعمائة طاهر القاهر، وأجازا لنا مالهما والحمد لله ربّ العالمين. صحّ ذلك، وكتب: أحمد بن يعقوب بن أحمد الحلبيّ".