دلالة العلامات والرقوم في كتب الرجال (^١):
قال ابن حجر -﵀- في مقدمة كتابه: «وقد اكتفيت بالرقم -أي: الرمز- على أول اسم كل راوٍ، إشارة إلى من أخرج حديثه من الأئمة.
فالبخاري: في صحيحه: خ، فإن كان حديثه عنده معلقًا: خت.
وللبخاري في الأدب المفرد: بخ، وفي خلق أفعال العباد: عخ، وفي جزء القراءة خلص الإمام: ر، وفي رفع اليدين: ي.
ولمسلم: م (^٢).
ولأبي داود: د، وفي المراسيل: مد، وفي فضائل الأنصار: صد، وفي الناسخ: خد، وفي القدر: قد، وفي التفرد: ف، وفي المسائل: ل، وفي مسند مالك: كد.
وللترمذي: ت، وفي الشمائل له: تم.
وللنسائي: س، وفي مسند علي له: عس، وفي مسند ملك: كن.
ولابن ماجة: ق، وفي التفسير له: فق.
_________________
(١) وما ذكر هنا نقلناه بحروفه من تعليقات الشيخ الفاضل محمد عوامة في دراساته لتقريب التهذيب: ٤٨.
(٢) من هذا يظهر أن الحافظ ابن حجر يسوي بين صحيح مسلم وبين مقدمته -إلا في مواطن قليلة ميز بينهما-، فلم يجعل رقمًا خاصًا للمقدمة كما صنع المزى (مق).
[ ١ / ٨٥ ]
فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة أكتفي برقمه ولو أخرج له في غيرها، وإذا اجتمعت فالرقم: ع، وأما علامة (٤) فهي لهم سوى الشيخين.
ومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: تمييز، إشارة إلى أنه ذكر ليتميز عن غيره، ومن ليست عليه علامة نبه عليه وترجم قبل أو بعد».
فهذه واحد وعشرون كتابًا وتزيد الرموز عليها أربعة: خت، لمعلقات البخارى، وللستة: ع، وللسنن الأربعة: ٤، و(تمييز) لمن ليست له رواية في الكتب المذكورة.
١ - وقد أضاف المصنف في ثنايا الكتاب ثلالة رموز، وهي: مق، ص، سي (مق): لمقدمة مسلم في صحيحه، (ص): لخصائص سيدنا علي -﵁-، (سي): لعمل اليوم والليلة وكلاهما للنسائي.
فيكون مجموع الرموز ثمانية وعشرين رمزًا، لثلاثة وعشرين كتابًا» (^١).
_________________
(١) انتهى كلام الشيخ محمد عوامة.
[ ١ / ٨٦ ]