تاريخ بدء بالعمل في الموسوعة:
أبتدأ العَمل في الموسوعة بتاريخ ١٣/ ٧/ ٢٠٠١ وبمستوى عَشْرَة عاملين وقدْ تراوح في بَعْض الشهور إلى ثمانين عامل والآن يعمل في الموسوعة سبع وثلاثون عامل وقَدْ أبتدأ جرد الأحاديث من موارد الموسوعة المتنوعة وجعلها في بطاقات وقدْ وضعنا منهجًا لكتابة البطاقة كَمَا في الآتي:
تكتب البطاقة بخط واضح.
تقابل علَى الأصل المكتوب عَنْهُ.
ترقم بطاقات كُلّ كِتَاب.
[ ١ / ٦٣ ]
يكتب في أعلى البطاقة: اسم الصَّحَابيّ الّذِي رَوَى الحَدِيْث عن النّبيّ -ﷺ-
أو أسم التّابِعيّ الَّذِي أرسل الحَدِيْث. ثُمَّ المَتْن إن كَانَ قصيرًا، أو طرفه إن كَانَ طويلًا، ثُمّ يكتب السَّند كاملًا، ثُمّ أسم الكِتَاب ومؤلفه والجزء والصفحة ورقم الحَدِيْث.
التأكد جيدًا من اسم الصَّحَابيّ الَّذِي رَوَى الحَدِيْث.
تكتب الأحاديث المرفوعة إلى النَّبيّ -ﷺ- سَوَاء أكانت أقوالًا أم أفعالًا أم تقريرات، أم أى شيء يتعلق بالنبي -ﷺ-.
تكتب تفسيرات الصّحَابَة للقرآن، وَلا سيما أسباب النزول.
تكتب قراءات الصَّحَابَة للقرآن.
إذَا رَوَى الحَدِيْث صحابيان، تكتب لَهُ بطاقتان.
ضرورة كِتَابَة أول الحَدِيْث وإن كَانَ كلامًا للصحابي، ثُمَّ كِتَابَة قَول النّبيّ - ﷺ - إن بقي مجال في البطاقة، وإلا فتكتب بطاقة ثانية ثُمَّ تكبس بالأولى.
عِنْدَ (ح) التحويل يكتب الإسنادان في بطاقة وَاحِدَة إلا إذَا اختلف الصحابيان في المُسْنَد الثَّانِي، فيجعل للحديث بطاقتان.
تكتب الأحاديث المسندة فَقَطْ. أما البلاغات والتعليق فَلا تكتب.
المبهمون والمجملون في الأسانيد لا يفكون بلْ يكتب السَّند كَمَا هُوَ، إلا اسم الصَّحَابيّ فيحقق جيدًا من أجل أن يكتب في أَعلى البطاقة.
ونحن الآن نقوم بعملية فرز للبطاقات، ووضع أحاديث كُلّ صَحَابِيّ في صندوق مستقل ويضطرنا الأمر إلى جَعَلَ الفرز يمر بمرحلتين، لأن الصناديق تبلغ أقل من نصف مسانيد الصَّحَابَة، وسيقوم السادة المختصون بوضع البطاقات من أماكنها المخزونة إلى الصناديق وحينها سيقومون بعمل آخر وَهُوَ:
ترقيم أسماء مسانيد الصحابة الذين وضعت لَهم صناديق، وقَدْ تَمَّ ذَلِكَ.
[ ١ / ٦٤ ]
كُلّ بطاقة لصحابي لَيْسَ لَهُ صندوق في هذِهِ الوجبة توضع في صندوق محكم مستقل، يؤخر هَذَا للوجبة الثانية.
سوت تظهر لَنَا بطاقات تحمل مسانيد صحابة جديدة لَيْسَ لَهُمْ ذكر في فهارسنا الَّتِي توصلنا إليها عن طريق البحث، توضع هذِهِ البطاقات في أماكن مستقلة وصناديق محكمة.
ثُمَّ توضع لَهَا صناديق خَاصَّة جديدة في أماكنها حسب ترتيبها المعجمي، وتأخذ أرقامًا مكررة لما يسبقها تصدر بالرقم ب.
ترفع هذِهِ المجموعة الَّتِي تبلغ ١٦٠٠ مُسْنَد مَعَ مَا دخلها من مسانيد جديدة تحمل تكررًا مصدرًا بالرقم ب، وتلف كُلّ كمية بورقة يكتب علَيْهَا الرقم واسم الصَّحَابيّ.
ثمَّ يعطي كُلّ مُسْنَد لثلاثة مشايخ من أجل ضم المتماثل من المتون، وترتيبها علَى أبواب الفقه، ثُمَّ تعطى هذِهِ الكمية بَعْدَ الإكمال لثلاثة آخرين مدققين، وهلم جرًا حَتَّى تنتهي هذِهِ الكمية البالغة اكثر من ١٦٠٠ مسندًا.
ثُمَّ يبتدأ بالوجبة الثانية، كَمَا حصل للوجبة الأولى.
وبعد أن تصبح جَمِيْع الأحاديث مرتبة علَى المسانيد، ومرتبة المسانيد علَى أبواب الفقه يَكُون الكِتَاب جاهزًا للنسخ، وربما تأتينا كتب جديدة في هذِهِ الأثناء توضع في أماكنها.
بَعْدَ نسخ الكِتَاب ثُمّ مراجعته حديثًا حديثًا رتبت الإحالات وترقم أحاديث كُلّ صَحَابِيّ ثُمَّ تضاف علل السَّنَد والمَتْن وما بَيْنَ علَيْهَا من أثار فقهية وفكرية ويشار في الحاشية إلى التحريفات والتصويبات والنكات العملية.
ثمَّ تعمل مفاتيح الكِتَاب وفهارسه.
[ ١ / ٦٥ ]