وَهُوَ أن يروي الرَّاوِي عمن لقيه ما لَمْ يسمعه مِنْهُ بصيغة محتملة (^١).
والمراد من الصيغة المحتملة: أن لا يصرح بالسماع أوْ الإخبار مثل: حَدَّثَنَا، وأخبرنا (^٢) وأنبأنا، وسمعت، وقالَ لنا، وإنما يجيء بلفظ يحتمل الاتصال وعدمه، مثل: إن، وعن، وقَالَ، وحدّث، وروى، وذكر، لذا لَمْ يقبل الْمُحَدِّثُّوْنَ حَدِيْث المدلس ما لَمْ يصرِّح بالسماع (^٣).
_________________
(١) انظر: مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث: ١٠٣، وجامع الأصول: ١٦٧، ومعرفة أنواع علم الحَدِيْث: ٦٦ طبعة نور الدين و١٥٧ طبعتنا، وإرشاد طلاب الحقائق ١/ ٢٠٥، وجامع التحصيل: ٩٧، وشرح ألفية العراقى: ٣٣ للسيوطي، وتوضيح الأفكار ١/ ٣٤٧، وظفر الأماني: ٣٧٤.
(٢) ثُمَّ شاع تخصيص "أخبرنا" في العصور المتأخرة بالإجازة. انظر: مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيث: ٦٦ طبعة نور الدين، و١٥٩ طبعتنا.
(٣) انظر: مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث: ٦٧ طبعة نور الدين و١٥٩ طبعتنا، وإرشاد طلاب الحقائق ١/ ٢١٠، والتقريب: ٦٥، والمقنع ١/ ١٥٧، وشرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٨٤ الطبعة العلمية، و١/ ٢٣٢ طبعتنا، والعواصم والقواصم ٣/ ٦٠، وطبقات المدلسين: ١٦.
[ ١ / ١٥٠ ]