وَهُوَ أن يروي عَنْ شيخه، ثُمّ يسقط ضعيفًا بَيْنَ ثقتين قَدْ سَمِعَ أحدهما
_________________
(١) مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث: ٦٦ طبعة نور الدين و١٥٨ طبعتنا، وانظر في هَذَا النَّوْع من التدليس: الكفاية: (٥٢٠ ت، ٣٦٥ هـ)، وجامع الأصول ١/ ١٧٠، والإرشاد ١/ ٢٠٧، والتقريب: ٦٣ - ٦٤، والاقتراح: ٢١١ - ٢١٢، والمنهل الروي: ٧٣، وجامع التحصيل: ١٠٠، واختصار علوم الْحَدِيث: ٥٥، والمقنع ١/ ١٥٥، وشرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٨٧ الطبعة العلمية و١/ ٢٤٠ طبعتنا، وشرح ألفية العراقي للسيوطي: ٣٧، وتوضيح الأفكار ١/ ٣٥٠، وظفر الأماني: ٣٨٠.
(٢) الإرشاد، للنووي ١/ ٢١٢.
(٣) وقَدْ سماه القدماء تجويدًا. فتع المغيث ١/ ١٩٩، وتدريب الرَّاوِي ١/ ٢٢٦، وشرح ألفية السيوطى: ٣٦. وسماه صاحب ظفر الأماني: ٣٧٧ بـ: "التحسين".
[ ١ / ١٥١ ]
من الآخر أو لقيه، ويريه بصيغة محتملة بَيْنَ الثقتين (^١).
وممن اشتهر بهذا النوع: الوليد بن مُسلِم (^٢)، وبقية بن الوليد (^٣)، وهذا النوع من التدليس يشترط فِيْهِ التحديث والإخبار من المدلس إلى آخره (^٤).