السند: هُوَ الإخبار عن طريق الْمَتْن (^٦).
_________________
(١) هُوَ حفيد القاضي أبي بكر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن جعفر كَمَا في المقنع ١/ ١١٠، وهذه الشخصية مجهولة إِذْ لَمْ أستطع العثور علَيْهَا في كتب التراجم. والنقل عن هَذَا الكتاب موجود أيْضًا في محاسن الاصطلاح: ١١٩.
(٢) نكت الزركشى ١/ ٤٠٥.
(٣) انظر: الصحاح ٢/ ٤٨٩، ومقاييس اللغة ٣/ ١٠٥، والأفعال ٢/ ١١٧، ولسان العرب ٣/ ٢٢٠، وتاج العروس ٨/ ٢١٥ مادة (سند).
(٤) إمام اللغة، أبو نصر إسماعيل بن حماد التركي الأترارى، مصنف كتاب" الصحاح" أكثر الترحال، ثُمَّ سكن نيسابور، ومات بِهَا مترديًا من سطح داره سنة (٣٩٣ هـ). سير أعلام النبلاء ١٧/ ٨٠، وتاريخ الأِسْلام: ٢٨١ - ٢٨٣ وفيات (٣٩٣ هـ)، ومرآة الجنان ٢/ ٣٣٥.
(٥) الصحاح ٢/ ٤٨٩.
(٦) انظر: المنهل الروي: ٢٩، والخلاصة: ٣٠.
[ ١ / ٩٧ ]
قَالَ السيوطي: «والحد المذكور للسند ذكره ابن الحاجب (^١) في مختصره (^٢)، قَالَ القاضي تاج الدين السبكي (^٣) في شرحه: «وعندي لَوْ قَالَ: طريق الْمَتْن، كَانَ أولى» (^٤).
وأما الإسناد: فهو حكاية طريق الْمَتْن (^٥).
والذي يبدو أن السند والإسناد معناهما واحد، لأنهما متقاربان في معنى الاعتماد عليهما (^٦).
وقَالَ بدر الدين بن جَمَاعَة: «الْمُحَدِّثُوْنَ يستعملون السند والإسناد لشيء واحدٍ» (^٧).
_________________
(١) العلامة جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الدّوَني ثُمّ المصري، الفقيه المالكى، النحوى الأصولي، صاحب التصانيف المنقحة، توفي سنة (٦٤٦ هـ). تاريخ الاِسْلامَ: ٣١٩ وفيات (٦٤٦ هـ (، ووفيات الأعيان ٣/ ٢٤٨ و٢٥٠، وشذرات الذهب ٥/ ٢٣٤.
(٢) انظر: منتهى الوصول والأمل: ٦٥.
(٣) عَبْد الوهاب بن علي بن عَبْد الكافي السبكي الشَّافِعِىّ، أبو نصر، قاضي القضاة، المؤرخ الباحث، من تصانيفه: "جمع الجو امع " و"طبقات الشافعية الكبرى"، ولد سنة (٧٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٧٧١ هـ). الدرر الكامنة ٢/ ٤٢٥، وشذرات الذهب ٦/ ٢٢١، والأعلام ٤/ ١٨٤.
(٤) البحر الَّذِيْ زخر ١/ ٢٩٣.
(٥) انظر: نُزهة النظر: ٥٣.
(٦) انظر: الخلاصة: ٣٠.
(٧) المنهل الروي: ٣٠.
[ ١ / ٩٨ ]
لَكِن الإسناد أعم من السند؛ فالإسناد يطلق علَى سلسلة الرُّوَاة الموصلة إلى الْمَتْن فيكون بذَلكَ مرادفًا للسند، ويكون بمعنى عزو الْحَديْث إلى قائله فهو أعم (^١).
والخلاصة: المراد بالسند أَوْ الإسناد هنا: هُوَ سلسلة الروُّاة الَّذِيْنَ نقلوا الْحَدِيْث واحدًا عن الآخر، حَتى يبلغوا بِهِ إلى قائله.