٦٩ - عن أبي هريرة - ﵁ -، قال: "خرجت مع النبي - ﷺ - في جنازةٍ، فلما صلى على الميت، قال ألناس: نعم الرجل، فقال النبي - ﷺ -: "وجبت"، ثمّ خرجتُ معه في جنازةٍ أخرى، فلما صلوا على الميت، قال الناسُ: بئس الرجلُ، فقال النبي - ﷺ -: "وجبت". فقام إليه أُبى بن كعب، فقالَ: يا رسول الله ما قولك وجبت؟ قال: "قول الله ﷿ ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (^١) ".
سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.
٧٠ - عن عتي، قال: رأيت شيخا بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا: هذا أبى بن كعب، فقال: "إن آدم ﵇ لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني إني اشتهى من ثمار الجنة، فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني أدم ما تريدون وما
_________________
(١) البقرة: ١٤٣.
[ ٢ / ٣٦٢ ]
تطلبون أو ما تريدون وأين تذهبون، قالوا: أبونا مريض فاشتهى من ثمار الجنة، قالوا لهم: ارجعوا فقد قضى قضاء أبيكم فجاؤوا، فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم فقال: إليك إليك عنى فإني إنما أوتيت من قبلك خلى بينى وبين ملائكة ربى ﵎، فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه وحفروا له وألحدوا له، وصلوا عليه ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبره، ووضعوا عليه اللبن، ثم خرجوا من القبر، ثم حثوا عليه التراب، ثم قالوا: يا بنى آدم هذه سنتكم" (^١).
إسناده صحيح، مرفوعا وموقوفا، وقد صرح الحسن البصري بالتحديث في رواية ابن سعد.
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٩)، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبد الأعلى (يعني: ابن عبيد). وابن سعد في "الطبقات الكبرى" ١/ ٣٣، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا يونس بن عبيد. وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٩١٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٤٠٤، قال: وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أنبأنا أبو عمرو بن مطر، قال: أنبأنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم (يعني: بن بشير)، قال: أنبأنا يونس بن عبيد.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ١/ ٣٣، قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي، قال: أخبرنا إسحاق بن الربيع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢ / ٣٦٣ ]
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الرقة والبكاء" (٣٠٦)، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٦ (٢٠٧٣٤) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد (يعني: الطويل). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٤٥٦، قال: أخبرناه أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدثني هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد (يعني: الطويل). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٨ (١٢٥٠) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي، وأبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمان، وأبو المجد زاهر بن أحمد بن حماد الثقفيان - جميعًا بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس (يعني: ابن عبيد). وفي (١٢٥١) قال: أخبرنا عمر بن علي بن عمر الواعظ - بالحربية - أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد (يعني الطويل).
- أخرجه: ابن قتيبة في "المعارف" ١/ ٤، قال: حدثني زيد بن أخزم، قال: حدثني يحيى بن كثير، قال: حدثنا عثمان بن سعد الكاتب.
أربعتهم: (يونس بن عبيد، وإسحاق بن الربيع، وحميد الطويل، وعثمان بن سعد)، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب، فذكره (موقوفًا).
[ ٢ / ٣٦٤ ]
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٩)، قال: حدثنا ابن فضالة (يعني: ابن المبارك).
- أخرجه: الدارقطنى (١٧٩٧) قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، وعثمان بن أحمد الدقاق وآخرون، قالوا: حدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا خارجة (يعني: ابن مصعب)، عن يونس. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥، قال: أخبرني أبو بكر بن أبي نصر الداربردي - بمرو - قال: حدثنا أبو الموجة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، وعلي بن حجر، قالا: حدثنا هشيم (يعني: ابن بشير) قال: أنبأنا يونس بن عبيد (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (يعني: أحمد بن حنبل) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٤٠٤ قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، قال: أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدايني، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٤٥٧، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي المؤذن، وأبو محمد بختيار بن عبد الله الهندى عتيق بن السمعاني - بمرو - قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز التككي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم الفارسي، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: وحدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا شبابة بن سوّار، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الرقة والبكاء" (٣٠٤) قال: حدثنا منصور بن بشير، قال: حدشا إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن ذكوان. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٤٥٦، قال: أخبرنا أبو الحسن
[ ٢ / ٣٦٥ ]
الفقيه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي نصر، قال: أخبرنا أبو سليمان بن زبر، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن السكن الحمصي، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن ذكوان الآزدي البصري.
ثلاثتهم: (ابن فضالة، ويونس بن عبيد، ومحمد بن ذكوان)، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي، عن أبي بن كعب، فذكره، (مرفوعا).
٧١ - عن أبي بن كعب - ﵁ -، عن النبي صلى عليه وسلم قال: "لما توفي آدم غسلته الملائكة بالماء وترا وألحدوا له وقالوا هذه سنة آدم في ولده" (^١).
إسناده صحيح.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٢٥٧) قال: حدثنا موسى بن جمهور، قال: حدثنا علي بن حرب. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٥٧ - ٥٨ قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هيثم البلدي، قال: حدثنا علي بن حرب. وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ٧/ ٤٥٥، قال: أخبرنا أبو سهل بن سعدويه، قال: أخبرنا أبو الفضل الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فناكي، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا علي بن زيد القرائضي. وفي ٧/ ٤٥٥ - ٤٥٦، قال: وأخبرنا أبو محمد بن طاوس، قال: أخبرنا محمد بن علي بن أبي عثمان، قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع، قال: أخبرنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا علي بن حرب. والضياء المقدسي
_________________
(١) اللفظ للحاكم.
[ ٢ / ٣٦٦ ]
في "المختارة" ٤/ ٢٠ (١٢٥٢) قال: وأخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد اللفتوائي، وأبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمان بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن فناكي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا علي بن حرب.
كلاهما: (علي بن حرب، وعلي بن زيد)، قالا: حدثنا روح بن أسلم.
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٤٥، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما: (روح بن أسلم، موسى بن إسماعيل)، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عتي عن أبي بن كعب، فذكره.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٢٥٥)، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الحسين بن أبي السري، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن ذكوان، عن الحسن، عن عتي، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: بلفظ "إن آدم غسلته الملائكة بماء وسدر وكفنوه وألحدوا له ودفنوه وقالوا هذا سنتكم يا بني آدم في موتاكم".
٧٢ - عن أبي بن كعب، عن النبي قال: "صلت الملائكة على آدم فكبرت عليه أربعًا، وقالت هذه سنتكم يا بني آدم" (^١).
_________________
(١) بلفظ البيهقى.
[ ٢ / ٣٦٧ ]
إسناده ضعيف؛ لضعف عثمان بن سعد الكاتب أبو بكر البصري. قال الذهبي في "الميزان " ٣/ ٣٤: (وروى عباس، عن ابن معين: بصرى، ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لين. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال -مرة-: ليس بثقة. وروى عبد الله بن الدورقى، عن ابن معين: ضعيف).
وفي الإسناد الثاني داود بن المحبر الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري.
قال الحافظ في "التقريب": (متروك وأكثر كتاب العقل الذى صنفه موضوعات).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٤٤٢٣). وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٩٠. والدارقطني في "السنن" (١٧٩٥). وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (٢٩٥)، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الزيز. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣٦/ ٤ قال: أخبرنا أبو حامد بن أبي العباس الزوزني، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي.
كلاهما: (عبد الله بن محمد، وإسماعيل بن الفضل)، قالا: حدثنا الفضل بن الصباح السمسار (^١)، قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن عثمان بن سعد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي عن أبي، فذكره.
- أخرجه: الدارقطني في "السنن" (١٧٩٦) قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب، قال: حدثنا داود بن المحير، قال: حدثنا رحمة بن مصعب، عثمان بن سعد، عن الحسن، عن عتي، عن أبي: بهذا موقوفًا.
_________________
(١) ورد في سنن الدارقطني (البزاز).
[ ٢ / ٣٦٨ ]
٧٣ - عن أُبى بن كعب، عن رسول الله - ﷺ - قال: "إنى ضربت للدنيا مثلًا ولابن آدم عند الموت مثله مثل رجل له ثلاثة أخلاء فلما حضره لموت قال لأحدهم: إنك كنت لى خلًّا وكنت لى مكرمًا مؤثرًا وقد حضرنى من أمر الله ما ترى فماذا عندك؟ فيقول خليله ذلك: وماذا عندي؟ وهذا أمر الله تعالى قد غلبنى عليك ولا أستطيع أن أنفّس كربتك ولا أفرج غمّك ولا أؤخر سعيك، ها أنا ذا بين يديك فخذ مني زادًا تذهب به معك فإنه ينفعك، قال: ثمَّ دعا الثاني فقال: إنك كنت لى خليلًا وكنت آثر الثلاثة عندي وقد نزل بي من أمر الله ما ترى فماذا عندك؟ قال: يقول: وماذا؟ وهذا أمر الله قد غلبنى ولا أستطيع أن أنفس كربتك افرج غمك ولا أُؤخر سعيك ولكن سأقوم عليك في مرضك فإذا متَّ اتقنت غسلك وجوّدت كسوتك وسترت جسدك وعورتك، قال: ثمَّ دعا الثالث فقال: نزل بى من أمر الله ما ترى وكنت أهون الثلاثة علىَّ وكنت لك مضيّعًا وفيك زاهدًا فماذا عندك؟ قال: عندي إنى قريبك وحليفك في الدنيا والآخرة أدخل معك قبرك حين تدخله واخرج منه حين تخرج منه ولا أفارقك ابدًا، فقال لنبي - ﷺ -: "هذا ماله وأهله وعمله، أما الأول الذي قال: خذ مني زادًا فماله والثاني أهلهُ والثالث عملهُ".
إسناده ضعيف جدا. لأن أبو بكر الهذلي واسمه سلمى بن عبد الله، متروك الحديث.
- أخرجه: الرامهرمزى في "الأمثال": ١١٤، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، قال: حدثنا يوسف بن مسلم المصيصى، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، أُبي بن كعب، فذكره.
[ ٢ / ٣٦٩ ]
٧٤ - عن أسامة بن زيد قال: "أرسلت ابنةٌ للنبى - ﷺ - إليه: أن ابنًا لي قبض فأْتنا فأرسل يقرأ السلام ويقول: إنَّ لله ما أخذ وله ما أعطى وكلٌ عنده بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب. فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأُبى بن كعب وزيد بن ثابت ورجالٌ، فرفعَ بى رسول الله - ﷺ - الصبيُّ ونفسهُ تتقعقعُ ففاضتْ عناه فقالَ سعدٌ: يا رسول الله ما هذا؟ قال: "هذا رحمة يجعلها الله في قلوب عبادهِ وإنما يرحمُ اللهُ من عبادهِ الرحماءَ".
سيأني ذكر في مسند أسامة بن زيد - ﵁ -.
٧٥ - عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من صلى على جنازةٍ فلهُ قيراطٌ فإن شهدَ دفنها كانَ لهُ قيراطانِ، القيراط مثلُ أُحدٍ".
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (١١٦١٤) قال: حدثنا ابن نمير. وأحمد ٥/ ١٣١ (٢٠٦٩٦) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وابن ماجة (١٥٤١)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمان المحاربي. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٦٧)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي، قال: حدثني يزيد بن هارون. والشاشي (١٤٨٢)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم: (ابن نمير، ويزيد بن هارون، وعبد الرحمان المحاربي)، عن الحجاج بن أرطأة.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٥٨)، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني.
[ ٢ / ٣٧٠ ]
والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٢ (١١٦٧)، وفي ٣/ ٣٧٤ (١١٧٠) قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد (^١) بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أخبرنا أحمد بن القاسم بن مساور، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني (يعني: سليمان أبا إسحاق الشيباني).
كلاهما: (الحجاج، والشيباني)، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره.