٢٢٠ - عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول اللّه - ﷺ -: "لما أسري بي رأيت الجنة من درة بيضاء، فقلت: يا جبريل، إنهم يسألوني عن الجنة، قال: فأخبرهم أن أرضها قيعان، ترابها المسك" (^١).
إسناده ضعيف جدا؛ عمرو بن الحصين العقيلي، متروك. محمد بن عبد الله بن علاثة، قال البخاري: فيه نظر، ووثقه بن معين، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
_________________
(١) اللفظ للشاشى.
[ ٣ / ١٥٤ ]
- أخرجه: الشاشي في "مسنده" (١٤٩٧)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس البصري. وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٥١)، قال: حَدَّثَنَا حبيب (ح)، قال: وحدثنا محمد بن حيان.
ثلاثتهم: (محمد بن يونس البصري، وحبيب، ومحمد بن حيان)، قالوا: حَدَّثَنَا عمرو بن الحصين العقيلي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن علاثة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢٢١ - عن أُبي بن كعب قال: قال رسول اللّه - ﷺ -: "دخلت الجنة ليلة أسري بي فرأيت فيها جنابذ اللؤلؤ ترابها المسك، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟، قال: للمؤذنين وللأئمة من أمتك يا محمد" (^١).
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (٣٤١)، قال: حَدَّثَنَا هارون بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن محمد الزُّهري، قال: حَدَّثَنَا أنس بن عياض. والفاكهي في "أخبار مكة" (١٣٢٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي سلمة، وأبو يعلى (كما في إتحاف المهرة) ١/ ١٨٢ (١١). وفي "معجم شيوخه"، له (٥٤)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الشامي بعبادان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العلاء الأيلي. والشاشي في "مسنده" (١٤٢٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم بن العلاء، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العلاء الأيلي. وفي (١٤٢٩)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس البصري، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن محمد الزُّهري. وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٥٢٤، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الشامي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العلاء الأبلي.
_________________
(١) اللفظ للشاشى.
[ ٣ / ١٥٥ ]
كلاهما: (محمد بن العلاء الأبلي، وأنس بن عياض)، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهري.
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ١٤٩، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم بن العلاء الواسطي، عن محمد بن علاء الأيلي، عن يونس بن يزيد.
كلاهما: (الزُّهري، ويونس بن يزيد) عن أنس بن مالك، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢٢٢ - عن أُبي بن كعب قال: الشهداء في قباب ورياض بفناء الجنة، يبعث لهم حوت وثور يعتركان، فيلهون بهما، فإذا اشتهوا الغذاء، عقر أحدهما صاحبه، فأكلوا من لحمه، يجدون في لحمه طعم كل طعام في الجنة، وفي لحم الحوت طعم كل شراب (^١).
إسناده ضعيف؛ مسلم بن شداد، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٦٣، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ١٨٦، ولحم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٤٥، والعجلي في الثقات ٢/ ٢٧٧.
- أخرجه: عبد الله بن المبارك في "الجهاد" (٦٠). وابن أبي شيبة (١٩٣٤٣)، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم. والدولابي في "الكنى" ٢/ ١٥٢، قال: حَدَّثَنَا علي بن حرب، قال: حَدَّثَنَا وكيع بن الجراح، عن يزيد بن إبراهيم التستري. وابن عدي في "الكامل" ١/ ٢٠٩، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم
_________________
(١) اللفظ لابن المبارك.
[ ٣ / ١٥٦ ]
كلاهما: (عبد الله بن المبارك، ويزيد بن إبراهيم)، عن إبراهيم بن العلاء أبي هارون الغنوي (^١)، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير، عن أُبي بن كعب، فذكره.
- أخرجه: أبو بكر البزاز في "الغيلانيات" (٨٨٣). والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٧/ ٢٩٣، قال: أنبأنا عبد الرحمان بن محمد الفقيه وغيره، قالوا: أنبأنا عمر بن محمد، قال: أنبأنا هبة الله بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن محمد بن غيلان، قال: أنبأنا أبو بكر الشافعي (يعني: محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس، قال: حَدَّثَنَا يعقوب الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي هارون الغنوي، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير، عن أُبي بن كعب، قال: "الشهداء يوم القيامة بفناء العرش في قباب ورياض بين يدي الله ﷿".
_________________
(١) ورد في كتاب (الجهاد) إبراهيم بن هارون الغنوي وهو خطأ والصواب ما أَثبتناه.
[ ٣ / ١٥٧ ]