٢١١ - عن أُبي، عن النَّبِيّ - ﷺ - قال: "إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلا فانظر ما يخرج من ابن آدم وإن قزحه (^١)، وملحه (^٢) قد علم إلى ما يصير" (^٣).
صحيح لغيره.
- أخرجه: الحسين المروزي كما في "الزهد" لابن المبارك (٤٩٤)، قال: حدثناه محمد بن علي الوراق، قال: حَدَّثَنَا موسى بن مسعود، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي. ومحمد بن الهيثم في زوائده على (الزهد لابن المبارك) (٤٩٥)، قال: حَدَّثَنَا أبو غسان، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بن حرب، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وابن أبي الدنيا في "الجوع" (١٦٥)، قال: حدثني محمد بن إدريس الحنظلي، قال: حَدَّثَنَا أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بن حرب، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٠٥)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسين، قال: أخبرنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٦ (٢٠٧٣٣)، (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي
_________________
(١) أَي تَوْبَلَه من القِزْح وهو التابِلُ الذي يُطرح في القِدْر كالكمُّون والكُزْبرة ونحو ذلك.
(٢) أَي أَلقَى فيه المِلْحَ بِقَدرٍ للإصلاح. يقال منه: مَلَحْتُ القِدْرَ بالتخفيف وأَملَحْتُها ومَلَّحْتُها إذا أَكثرتَ مِلْحَها حتى تَفْسُد.
(٣) اللفظ للشاشى.
[ ٣ / ١٤١ ]
ابن ضمرة. والشاشي في "مسنده" (١٥٠١)، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. وفي (١٥٠٢)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، قال: حَدَّثَنَا أبو غسان، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بن حرب، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وابن حبان (٧٠٢)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا موسى بن الحسين بن بسطام، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٩٨ (٥٣١)، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٦٩)، قال: أخبرنا ابن أبي عاصم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسن، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥٧)، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. وفي "حلية الأولياء"، له (١/ ٢٥٤)، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٦٥١)، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حَدَّثَنَا العباس بن محمد الدوري، قال: حَدَّثَنَا أبو غسان مالك بن إسماعيل، عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. وفي (٥٦٥٢)، قال: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمرو البختري - إملاء -، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وفي (١٠٤٧٣)، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو
[ ٣ / ١٤٢ ]
العباس محمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن علي الميموني، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. وفي "الآداب"، له (٥٦٥)، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمرو بن البختري - إملاء -، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس البرني، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٤ (١٢٤٥)، قال: أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم هبة الله بن محمد - قراءة عليه وأنت تسمع -، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي. وفي ٤/ ١٥ (١٢٤٦)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءة عليها وهم يسمعون -، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عتي.
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو الأشهب.
- أخرجه: الصيداوي في "معجم شيوخه" (١٩٨)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبيد - ببغداد في جامع المدينة -، قال: حَدَّثَنَا محمد بن غالب، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي السفر. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٤٣٩، قال: قرأت على عمر بن عبد المنعم، قلت: أخبركم عبد الصمد بن محمد القاضي - سنة تسع وست مئة حضورا -، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا الحسين بن طلاب،
[ ٣ / ١٤٣ ]
قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبيد الصفار - ببغداد -، قال: حَدَّثَنَا محمد بن غالب، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن أبي السفر. وفي "تذكرة الحفاظ"، له ٣/ ٨٧٦، قال: أخبرنا عمر بن غديد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني - سنة تسع وست مئة وأنا في الرابعة -، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا الحسين بن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبيد الصفار - ببغداد -، قال: حَدَّثَنَا محمد بن غالب، قال: حَدَّثَنَا أبو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن الحسن، عن أبي السفر.
ثلاثتهم: (عتي بن ضمرة، وأبو الأشهب، وأبو السفر)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٢ - عن أُبي بن كعب - ﵁ - رفعه قال: "ما ترك عبد شيئًا لا يدعه إِلَّا للّه إِلَّا أتاه اللّه بما هو خير له منه".
صحيح لغيره.
- أخرجه: ابن الفضل الجوزي في "الترغيب والترهيب" (٦٨٧)، قال: أخبرنا أبو عمرو بن عبد الوهاب، قال: أنبأنا والدي، قال: أنبأنا أبو حفص عمير بن الحسن، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى التنبسي، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، عن يزيد بن إبراهيم بن العلاء الغنوي، عن مسلم بن يسار، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أُبي بن كعب - ﵁ -، فذكره.
- أخرجه: ابن المبارك في "الزهد" (٣٦). وابن أبي الدنيا في "الورع" (٤٢)، قال: حَدَّثَنَا سريج بن يونس. والدينوري في "المجالسة" (٢٦٠٣)، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٤٤، قال: أخبرنا أبو القاسم الشحامي، قال: أخبرنا أبو بكر
[ ٣ / ١٤٤ ]
البيهقيّ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حَدَّثَنَا هشام بن علي، قال: حَدَّثَنَا سهل بن بكار.
أربعتهم: (ابن المبارك، وسريج بن يونس، وعفان بن مسلم، وسهل بن بكار)، عن يزيد بن إبراهيم، عن أبي هارون يزيد بن إبراهيم الغنوي، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أُبي بن كعب - ﵁ -، فذكره، موقوفًا.
٢١٣ - عن أُبي بن كعب قال: سمعت رسول اللّه - ﷺ - يقول: "إن من هوان الدنيا على اللّه أن يحيى بن زكريا ﵉ قتلته امرأة" (^١).
إسناد ضعيف جدا؛ أبو بكر الهذلي، قال الحافظ في التقريب: (أخباري، متروك الحديث).
- أخرجه: البيهقيّ في "شعب الإيمان" (١٠٤٧٤). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٤/ ٢٠٦، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو بكر البيهقيّ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قتيبة، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن أُبي بن كعب، فذكره.
قال البيهقيّ: (هذا إسناد ضعيف، وروى عن ابن عباس موقوفًا عليه قصه قتله، وهو أن ابنة أخ الملك سألته ذبحه فذبحه، وذلك حين حرم نكاح ابنة الأخ، وكانت تعجب الملك ويريد نكاحها).
٢١٤ - عن أنس بن مالك قال: لقي أُبي بن كعب البراء بن مالك فقال: يا أخي ما تشتهي قال: سويقا وتمرا. فجاء فأكل حتى يشبع فذكر البراء بن مالك ذلك للنبي - ﷺ - فقال: "اعلم يا براء أن المرء
_________________
(١) اللفظ للبيهقى.
[ ٣ / ١٤٥ ]
إذا فعل ذلك بأخيه لوجه اللّه لا يريد بذلك جزاء ولا شكورا. بعث اللّه إلى منزله عشرة من الملائكة يقدسون اللّه ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له حولا، فإذا كان الحول كتب له مثل عبادة أولئك الملائكة، وحق على اللّه أن يطعمهم من طيبات الجنة في جنة الخلد وملك لا يبيد".
سيأتي ذكره في مسند البراء بن مالك.