٢١٥ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: كنت واقفا مع أُبي بن كعب فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا. قلت: أجل، قال: إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "يوشك الفرات أن ينحسر على جبل من ذهب. فإذا سمع به الناس ساروا إليه. فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله. قال: فيقتتلون عليه فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون" (^١).
صحيح.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٣٩ (٢٠٧٥٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم، قال: حَدَّثَنَا خالد بن الحارث. وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٨٠)، قال: أخبرني ابن أبي شيبة، قال: وجدت في كتاب أبي محمد بن أبي شيبة. والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٣٨٨، قال: وقال لي قيس بن حفص، قال حَدَّثَنَا خالد بن الحارث. وفي ١/ ٣٨٨ - ٣٨٩، قال:
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٣ / ١٤٦ ]
وقال لي محمد بن بشار، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن حمران. ومسلم ٨/ ١٧٥ (٢٨٩٥) (٣٢)، قال: حَدَّثَنَا أبو كامل فضيل بن حسين، وأبو معن الرقاشي (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا خالد بن الحارث. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٩ (٢٠٧٥٣)، قال: حَدَّثَنَا الصلت بن مسعود الجحدري، قال: حَدَّثَنَا خالد بن الحارث. وفي ٥/ ١٣٩ (٢٠٧٥٤) و(٢٠٧٥٥)، قال: حَدَّثَنَا شجاع بن مخلد، وأبو خيثمة زهير بن حرب (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا عبد الله بن حمران الحمداني. وأبو عوانة (كما في إتحاف الجمهرة) ١/ ٢٢٠، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن سنان، قال: حَدَّثَنَا الصلت بن مسعود (ح)، قال: وحدثنا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا خالد بن الحارث (ح)، وعن إبراهيم بن مرزوق عن عبد الله بن حمران. والشاشي في "مسنده" (١٤٨٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو قلابة الرقاشي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن حمران. وفي (١٤٨٩) قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم، قال: حَدَّثَنَا خالد بن الحارث. وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٥٥، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق بن أيوب، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعدان، قال: حَدَّثَنَا بكر بن بكار. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٣٣، قال: أخبرنا أبو سهل بن سعدويه، قال: أخبرنا أبو الفضل الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا محمد بن هارون، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشار، وابن معمر (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا عبد الله بن حمران. وفي ٨/ ١١١، قال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه، قال: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أحمد، قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، قال: أخبرنا أبو الميمون بن راشد، قال: حَدَّثَنَا أبو زرعة، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل - ثقة حافظ - قدم علينا طالب علم، قال: أخبرنا بكر بن بكار. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١/ ٣٩٣، قال: أخبرنا إسحاق الأسدي، قال: أنبأنا يونس الحافظ، قال: أنبأنا أحمد بن محمد، قال: أنبأنا أبو علي المقرئ، قال: أنبأنا
[ ٣ / ١٤٧ ]
أبو نعيم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق بن أيوب، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعدان، قال: حَدَّثَنَا بكر بن بكار.
جميعهم: (خالد بن الحارث، ومحمد بن أبي شيبة، وعبد الله بن حمران، وبكر بن بكار، والصلت بن مسعود)، عن الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٣٨٨. ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ١٤٣ - ١٤٤، وفي ١/ ٢١٨. وابن حبان (٦٦٩٦)، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو بالفسطاط. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠٠ (٥٣٧)، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زيريق الحمصي. والخطيب في "الموضح" ١/ ٥٦، قال: أخبرنا بحديثه محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان.
أربعتهم: (البخاري، ويعقوب بن سفيان الفسوي، ويحيى بن محمد بن عمرو، وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم)، عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن محمد بن مسلم، عن إسحاق مولى المغيرة، عن المغيرة بن نوفل.
كلاهما: (عبد الله بن الحارث بن نوفل، والمغيرة بن نوفل)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٥ - عن أُبي بن كعب، عن النَّبِيّ - ﷺ -، أنه قال في الدجال: "عينه خضراء كالزجاجة، فتعوذوا باللّه ﷿ من عذاب القبر" (^١).
صحيح.
_________________
(١) اللفظ للطحاوي.
[ ٣ / ١٤٨ ]
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٤). وأحمد ٥/ ١٢٣ (٢٠٦٤٢) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن داود (يعني: الطيالسي). وفي ٥/ ١٢٤ (٢٠٦٤٣)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، وروح (مقرونين). ٥/ ١٢٤ (٢٠٦٤٤)، قال: حَدَّثَنَا وهب بن جرير. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٣٩، قال: قال أبو داود (يعني: الطيالسي). والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٨٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو أمية (يعني: محمد بن إبراهيم الطرسوسي)، قال: حَدَّثَنَا وهب بن جرير، وروح بن عبادة (مقرونين). وفي (٥١٨٩) قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا وهب. والشاشي في "مسنده" (١٤٥١)، قال: حَدَّثَنَا العباس الدوري، قال: حَدَّثَنَا أبو داود (١٤٥٢)، قال: حَدَّثَنَا علي بن سهل، قال: حَدَّثَنَا روح. وفي (١٤٥٣) قال: حَدَّثَنَا أبو مسلم البصري، قال: حَدَّثَنَا حجاج بن نصير. وابن حبان (٦٧٩٥)، قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حَدَّثَنَا أبي (يعني: معاذ). وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٥٥)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن علي وابن أبي زياد، قالا حَدَّثَنَا أبو داود. (ح)، قال: وحدثنا أبو موسى قال: حَدَّثَنَا محمد (يعني: ابن جعفر). وفي "الأمثال"، له (٢٩٤)، قال: أخبرنا إسحاق بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن مهران الجمال، قال: حَدَّثَنَا وهب بن جرير. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/ ٣٦٣، وفي "تاريخ أصبهان"، له ١/ ٣٤٧، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود. وفي "تاريخ أصبهان" ١/ ٢٩٧، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمان بن سهل بن مخلد، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني بسيراف قال: حَدَّثَنَا هارون بن سليمان، قال: حَدَّثَنَا وهب بن جرير. وفي ١/ ٣٤٧، قال: حَدَّثَنَا حبيب بن الحسن، وفاروق قالا: حَدَّثَنَا أبو مسلم الكشي، قال: حَدَّثَنَا حجاج بن نصير. والبيهقي في
[ ٣ / ١٤٩ ]
"إثبات عذاب القبر" (٢٠٥)، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود. (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا روح بن عبادة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٤٠٥ (١٢٠١)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أخبرهم قراءة عليه، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا روح بن عبادة. وفي ٣/ ٤٠٦ (١٢٠٣)، قال: وأخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي نصر اللفتواني بأصبهان أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب الخلال أخبرهم قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن المقرئ الرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكي الرازي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشار، قال: حَدَّثَنَا أبو داود. وفي (١٢٠٤)، قال: أخبرنا محمود بن أحمد بن عبد الرحمان وأبو المجد زاهر بن أحمد الثقفيان أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا عبد الواحد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا روح. وفي ٣/ ٤٠٧ (١٤٠٥)، قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي الحراني، أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حَدَّثَنَا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، وروح (مقرونين).
[ ٣ / ١٥٠ ]
جميعهم: (الطيالسي، ومحمد بن جعفر، وروح بن عبادة، ووهب بن جرير، وحجاج بن نصير، ومعاذ بن معاذ)، عن شعبة، عن حبيب بن الزبير، عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الرحمان بن أبزي، عن عبد الله بن خباب.
- أخرجه: عبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٤، قال: حَدَّثَنَا خلاد (^١) بن أسلم، قال: حَدَّثَنَا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حَدَّثَنَا حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الرحمان بن أبزي.
كلاهما: (عبد الله بن خباب، وعبد الرحمان بن أبزي)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٦ - عن أُبي بن كعب قال: "كنا مع رسول اللّه - ﷺ - وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا" (^٢).
صحيح.
- أخرجه: المروزي في "الفتن": ٢١، قال: حَدَّثَنَا حسين بن حسن، عن ابن عون، عن الحسن. وابن ماجة (١٦٣٣)، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن الحسن بن أبي الحسن البصري. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٥٤، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن الحباب المقرئ، قال حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل المباركي، قال: حَدَّثَنَا روح بن عبادة، عن عبد الله بن عون، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة. وفي ١/ ٢٥٣ - ٢٥٤، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق بن أيوب، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعدان، قال: حَدَّثَنَا بكر بن بكار، قال: حَدَّثَنَا ابن عون، عن الحسن.
_________________
(١) ولم يذكر في حديثه (عبد اللّه بن خباب).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣ / ١٥١ ]
كلاهما (الحسن، وعتي بن ضمرة)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٧ - عن أُبي بن كعب ﵁، قال: إن رسول اللّه - ﷺ - مر بالحجر من وادي ثمود، فقال - ﷺ -: "أسرعوا السير، ولا تنزلوا بهذه القرية المهلك أهلها".
إسناده صحيح.
- أخرجه: أحمد بن منيع (كما في المطالب العالية) ٤/ ٥٣ - ٥٤ (٣٤٦٤)، قال: حَدَّثَنَا كثير بن هشام، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٨ - قال ابن عمر: انطلق رسول اللّه - ﷺ - وأُبي بن كعب يوما إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخلا النخل طفق رسول اللّه - ﷺ - يتقي بجذوع النخل وهو يختل ابن صياد، أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، قال: فرأت أمه رسول اللّه - ﷺ - وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت: أي صاف - وهو اسمه - هذا محمد، فثار، فقال رسول اللّه - ﷺ -: "لو تركته بين".
سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمر.
[ ٣ / ١٥٢ ]