١٢٧ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: سألت رسول اللّه - ﷺ - عن قول الله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (^٣) قال: عشرون ألفا.
إسناده ضعيف؛ لضعف زهير بن محمد. والرجل الذي لم يسم، فإنه مجهول.
- أخرجه: الترمذي (٣٢٢٩)، قال: حَدَّثَنَا علي بن حجر، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم. والطبري في "تفسيره" ٢٣/ ١٠٤، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن أبي سلمة.
كلاهما: (الوليد، وعمرو)، عن زهير بن محمد، عن رجل، عن أبي العالية، فذكره.
وفي رواية الطبرى (قال: سمعت زهيرا، عمن سمع أبا العالية).
قال الترمذى: (هذا حديث غريب).
_________________
(١) في بعض الروايات (أبو جناب).
(٢) لم يذكره الإسماعيلي في معجم شيوخه.
(٣) الصافات: ١٤٧.
[ ٢ / ٤٥٩ ]
١٢٨ - عن عمر بن الخطاب - ﵁ -، قال: على أقضانا، وأَبى أقرؤنا، وإنا لندع من قول أَبي، وأُبي يقول: أخذت من فم رسول اللّه - ﷺ -، فلا أدعه، واللّه يقول: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ (^١).
صحيح.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١١٣ (٢٠٥٨١) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا وكيع. وفي ٥/ ١١٣ (٢٠٥٨٢)، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد. والبخاري ٦/ ٢٣ (٤٤٨١)، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن علي، قال: حَدَّثَنَا يحيى. وفي ٦/ ٢٣٠ (٥٠٠٥)، قال: حَدَّثَنَا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا يحيى. ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٢٥٨، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم وقبيصة (مقرونين). والنسائيّ في "الكبرى" (١٠٩٩٥). وفي "التفسير"، له (١٥)، عن عمرو بن علي، عن يحيى. أربعتهم: (وكيع، ويحيى، وأبو نعيم، وقبيصة) عن سفيان.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١١٣ (٢٠٥٨٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا علي بن مسهر، عن الأعمش.
كلاهما: (سفيان، والأعمش)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٢٩ - عن أُبي بن كعب قال: "لما حملت حواء أتاها الشيطان، فقال: أتطيعيني ويسلم لك ولدك؟ سميه عبد الحارث، فلم تفعل فولدت فمات، ثم حملت فقال: لها مثل ذلك فلم تفعل، ثم حملت الثالث فجاءها فقال: إن تطيعيني يسلم، وإلا فإنه يكون بهيمة فهيبهما فأطاعاه".
_________________
(١) البقرة: ١٠٦.
[ ٢ / ٤٦٠ ]
إسناده ضعيف؛ لضعف سعيد بن بشير الأزدي.
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٥/ ١٦٣٣ (٨٦٥٣)، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا أبو الجماهر، قال: أنبأنا سعيد بن بشير، عن عقبة، عن قتادة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٣٠ - عن أُبي بن كعب في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ﴾ (^١) قال: هو قول الرب تعالى ذكره. وقال ابن عباس: هذا من قول إبراهيم يسل ربه أن من كفر فأمتعه دليلا.
إسناده ضعيف. أبو جعفر الرازي واسمه عيسى بن أبي عيسى مروزي قال أبو زرعة: يهم كثيرا. وقال النسائي: ليس بالقوي. ووثقه أبو حاتم. وقال ابن حجر في "التقريب": (صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة).
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ١/ ٥٤٤، قال: حدثني المثنى، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي جعفر. وابن أبي حاتم في تفسيره" (١٢٢٤)، قال: حَدَّثَنَا عصام بن رواد، قال: حَدَّثَنَا آدم.
كلاهما: (ابن أبي جعفر، وآدم)، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: حدثني أبو العالية، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٣١ - عن قتادة، عن رجل، قال: كنت في خلافة عثمان، في المدينة، في حلقة فيهم أصحاب النَّبِيّ - ﷺ -، فإذا فيهم شيخ يسندون إليه حسبت أنه أُبي بن كعب، فقرأ رجل ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ (^٢)، فقال الشيخ: تأويله في آخر الزمان.
_________________
(١) البقرة: ١٢٦.
(٢) المائدة: ١٠٥.
[ ٢ / ٤٦١ ]
إسناده ضعيف؛ فيه الرجل الذي لم يسم.
- أخرجه: عبد الرزاق في "تفسيره" (٧٥٩)، عن معمر، عن قتادة، عن رجل، فذكره.
١٣٢ - (أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت له: إني وضعت بعد وفاة زوجى بل انقضاء العدة، فقال عمر: أنت لآخر الأجلين، فمرت بأُبي بن كعب فقال لها: من أين جئت؟ فذكرت له، وأخبرته بما قال عمر، فقال اذهبي إلى عمر وقولي له: إن أُبي بن كعب يقول: قد حللت، فإن التمستيني فإني هاهنا، فذهبت إلى عمر فأخبرته، فقال: ادعيه، فجاءته، فوجدته يصلي، فلم يعجل عن صلاته حتى فرغ منها، ثم انصرف معها إليه، فقال له عمر: ما تقول هذه؟ فقال أَبى: أنا قلت لرسول اللّه - ﷺ -: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (^١)، فالحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها؟ فقال لي النَّبِيّ - ﷺ -: نعم، فقال عمر للمرأة: اسمعى ما تسمعين) (^٢).
إسناده ضعيف. ففي الطرق الأول: عبد الكريم بن أبي المخارق، ضعيف. قال ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ١٥٢: (عبد الكريم هذا ضعيف، ولم يدرك أُبَيّا).
وفي الطريق الثاني: المثنى بن الصباح. قال ابن كثير في "تفسيره" ٨/ ١٥٢: (هذا حديث غريب جدا بل منكر لأن في إسناده المثنى بن الصباح وهو متروك الحديث بمرة).
_________________
(١) الطلاق: ٤.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٢ / ٤٦٢ ]
وفي الطرق الثالث: عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف، وفيه أيضًا المثنى بن صباح المتقدم ذكره.
- أخرجه: عبد الرزاق (١١٧١٧)، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق. والطبري في "تفسيره" ٢٨/ ١٤٣، قال: حَدَّثَنَا أبو غريب، قال: حَدَّثَنَا مالك بن إسماعيل، عن ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق.
- أخرجه: عبد الله بن أحمد ٥/ ١١٦ (٢٠٦٠٥) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر المقدمي (يعني: محمد بن أبي بكر)، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (٣)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب الثقفي، قال: حَدَّثَنَا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. والدارقطنى (٣٧٥٩)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر الشافعي، قال: حَدَّثَنَا معاذ بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب الثقفي، قال: حَدَّثَنَا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو. وفي (٣٩٥٦)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثني المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٤١٦ (١٢١٣)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي الموصلي، قال: قد حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى، قال: حَدَّثَنَا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
[ ٢ / ٤٦٣ ]
عن عبد الله بن عمرو. وفي ٣/ ٤١٦ (١٢١٤)، قال: أخبرنا عمر بن علي بن عمر الواعظ أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا عبد الله، قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب الثقفي، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.
- أخرجه: أبو يعلى الموصلي (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٠٣ (٤٣)، قال: حَدَّثَنَا كامل بن طلحة الجحدري، قال: حَدَّثَنَا ابن لهيعة، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب. والطبري في "تفسيره" ٢٨/ ١٤٣، قال: حَدَّثَنَا أبو كريب، قال: حَدَّثَنَا موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب. والشاشي في "مسنده" (١٤٥٨)، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا موسى بن داود، قال: حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب. والدارقطنى (٣٧٥٨)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن مخلد، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن منصور، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن عفير، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب.
ثلاثتهم: (عبد الكريم بن أبي المخارق، وعبد الله بن عمرو، وسعيد بن المسيب)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
سيأتي في حديث الضحك بن مزاحم.
١٣٣ - عن أُبي بن كعب ﵁ قال: "لما نزلت هذه الآية التي في سورة البقرة في عِدد النساء، قلوا: قد بقى عدد من النساء لم يذكرن: الصغار، والكبار اللائي قد انقطع عنهن الحيض، وذوات الحمل، فأنزل اللّه تعالى الآية التى في سورة النساء الصغرى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ
[ ٢ / ٤٦٤ ]
الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (^١) " (^٢).
إسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن سالم أبو عثمان الأنصارى. قال الذهبي في "الميزان" ٤/ ٥٥٠: (لا يكاد يدرى من هو). (ولم يدرك أبيا إنما يحدث عن القاسم بن محمد)، كما قال ابن أبي حاتم في "المراسيل": ١٤٣.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (١٧٠٩٨)، قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس. وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (كما في المطالب العالية) ٤/ ١٧٤ (٣٧٦٧)، قال: أخبرنا جرير. (ح) قال: وأخبرنا يحيى بن آدم، عن المفضل بن مهلهل. والطبري في "تفسيره" ٢٨/ ١٤١، قال: حَدَّثَنَا أبو غريب وأبو السائب (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا ابن إدريس. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٩٢، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، قال: أنبأنا جرير. والبيهقيّ في "السنن الكبرى" ٧/ ٤٢٠. وفي "السنن الصغرى"، له (١٢٩٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
ثلاثتهم: (ابن إدريس، وجرير، والمفضل)، عن مطرف، عن أبي عثمان عمرو بن سالم، عن أُبي ﵁، فذكره.
- أخرجه: البيهقيّ في "السنن" ٧/ ٤١٤، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو صادق محمد بن أبي الفوارس العطار، قالا: حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفان. والواحدي في "أسباب النزول"
_________________
(١) الطلاق:٤.
(٢) بلفظ ابن إسحاق.
[ ٢ / ٤٦٥ ]
(٣١١)، قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاق المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حمدون، قال: حَدَّثَنَا مكي بن عبدان، قال: حَدَّثَنَا أبو الأزهر (يعنى: أحمد بن الأزهر).
كلاهما: (الحسن، وأبو الأزهر)، قالا: حَدَّثَنَا أسباط، عن مطرف، عن أبي عثمان، قال: (لما نزلت عدة النساء في سورة البقرة في المطلقة والمتوفى عنها زوجها قال: قال أُبي بن كعب: "يا رسول الله إن أناسا من أهل المدينة يقولون قد بقي من النساء ما لم يذكر فيه شيء قال: (وما هو)، قال: الصغار والكبار وذوات الحمل، قال فنزلت: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.
١٣٤ - عن أُبي بن كعب، عن النَّبِيّ - ﷺ - أنه قرأها ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ يُثَقِّلِّهَا (^١).
صحيح.
- أخرجه: حفص بن عمر في "جزء قراءات النَّبِيّ" (٧٦)، قال: حدثني حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. وأبو داود (٣٩٨٥)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمان أبو عبد الله العنبرى، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد، قال: حَدَّثَنَا أبو الجارية العبدي، عن شعبة. والترمذي (٢٩٣٣)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن نافع بصري، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد، قال: حَدَّثَنَا أبو الجارية العبدي، عن شعبة. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٢١ (٢١١٢٤)، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله العنبري، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد قال: حَدَّثَنَا أبو الجارية العبدي، عن شعبة. والطبرى في "تفسيره" ١٥/ ٢٨٧، أن محمد بن نافع البصري
_________________
(١) اللفظ لعبد الله.
[ ٢ / ٤٦٦ ]
حَدَّثَنَا، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد قال: حَدَّثَنَا أبو الجاربة العبدي (ح)، قال: حدثني عبد الله بن أبي زياد قال: حَدَّثَنَا حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٨٩٦)، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن أبي داود الحفري، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حمزة الزيات. وفي (٤٨٩٧)، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي داود، قال: حَدَّثَنَا نعيم بن حماد، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد، عن شعبة. والشاشي في "مسنده" (١٤١٧)، قال: حَدَّثَنَا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن نافع، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد، قال: حَدَّثَنَا أبو الجارية العبدي، عن شعبة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠٢ (٥٤٣)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمان العنبرى، قال: حَدَّثَنَا أمية بن خالد، قال: حَدَّثَنَا أبو الجارية العبدى، عن شعبة.
ثلاثتهم: (حمزة الزيات، وشعبة، وأبو الجارية العبدي)، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكره.
قال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه إِلَّا من هذا الوجه وأمية بن خالد ثقة، وأبو الجارية العبدي شيخ مجهول لا أدري من هو ولا يعرف اسمه).
١٣٥ - عن أُبي بن كعب، قال: علمت رجلا القرآن، فأهدى إلي قوسا، فذكرت ذلك لرسول اللّه - ﷺ -، فقال: "إن أخذتها أخذت قوسا من نار"، فرددتها (^١).
صحيح لغيره.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة. جاء في لفظ عبد بن حميد (فأهدي إليه ثوبا، أو قال خميصة). خميصة: ثوب خز أو صوف معلم.
[ ٢ / ٤٦٧ ]
- أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (١٧٥)، قال: حدثنى أبو الوليد، قال: حَدَّثَنَا همام بن يحيى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جحادة، قال: أخبرني رجل يقال له أبان.
- أخرجه: ابن ماجة (٢١٥٨)، قال: حَدَّثَنَا سهل بن أبي سهل، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، قال: حَدَّثَنَا خالد بن معدان، قال: حدثني عبد الرحمان بن مسلم، عن عطية الكلاعي. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٢٦، قال: أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد المقري، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، قال: حدثني عبد الرحمان بن أبي مسلم، عن عطية بن قيس الكلابي. والجوزقاتي في "الأباطيل والمناكير" (٥٢٢)، قال: أخبرنا حمد بن نصر، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي الليث، قال: حَدَّثَنَا ابن لال، قال: حَدَّثَنَا حامد بن عبد الله أبو سهل الحلواني، قال: حَدَّثَنَا أبو محمد عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الدهقان، قال: حَدَّثَنَا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، قال: حَدَّثَنَا مالك بن سعير، عن ثور بن يزيد، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن مسلم، عن عطية بن قيس. وابن الجوزي في "التحقيق في أحاديث الخلاف" (١٥٧٧)، قال: أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو منصور المقومي، قال: أنبأنا القاسم بن أبي المنذر، قال: حَدَّثَنَا علي بن بحر، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يزيد بن ماجة، قال: حَدَّثَنَا سهل بن أبي سهل، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، قال: حدثني عبد الرحمن بن سلم (^١)، عن عطية الكلاعي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٢٢ (١٢٥٣)، قال: أخبرنا عبيد الله بن
_________________
(١) ورد في بعض الروايات (بن مسلم)، وفي الأخرى (بن أبي مسلم)، وبعضها (بن سلم) ولم أعثر على ترجمته.
[ ٢ / ٤٦٨ ]
محمد اللفتواني. وزاهر بن أحمد (مقرونين) - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشار، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا ثور بن يزيد، عن عبد الرحمان بن أبي مسلم، عن عطية بن قيس الكلاعي.
- أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٨٦، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو بن حمدان، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا هشام بن عمار، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن واقد، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبيد الله، قال بعث إلى عبد الملك بن مروان فقال يا إسماعيل علم ولدي وأنا أعطيك قلت كيف: وقد حدثتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنهما. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ ٤٣٨، قال: قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الفقيه، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن مروان، عن هشام بن عمار، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن واقد، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبيد الله، قال بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال يا إسماعيل إني دافع إليك بني قلت: وكيف وقد حدثتني أم الدرداء عن أبي الدرداء.
ثلاثتهم: (أبان، وعطية، وأبو الدرداء)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
ولفظ عبد بن حميد (أنه علم رجلا سورة من القرأن فأهدى إليه ثوبا أو قال خميصة، قال فذكر ذلك للنبي - ﷺ - فقال: "لو أنك أخذته" أو قال: "إن أخذته"، شك محمد "ألبست ثوبا من النار"
[ ٢ / ٤٦٩ ]
١٣٦ - عن أُبي بن كعب: أن النَّبِيّ - ﷺ - قال: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ - سألتك همز - ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ (^١).
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن حبان (٦٣٢٦)، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٤٣، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، قال: حَدَّثَنَا علي بن حكيم الأودي، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن يوسف.
كلاهما: (يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإسحاق بن يوسف)، عن حمزة بن حبيب، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكره.
ورد عن الحاكم (مهموزتين).
١٣٧ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من قرأ بقل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ بثلث القرآن" (^٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن" (١٤٤٥)، قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأحمد ٥/ ١٤١ (٢٠٧٦٨) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا هشيم، عن حصين، عن هلال بن يساف عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأحمد بن منيع (كما في المطالب العالية) ٤/ ١٨٧ (٣٨٠٠/ ١)، قال: حَدَّثَنَا
_________________
(١) اللفظ لابن حبان، والآية في سورة الكهف: ٧٦.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٢ / ٤٧٠ ]
الفضل بن دكين، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد. والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٢١)، وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٦٨٥)، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٤٣٨ (١٢٣٩)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد القرشي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي ٣/ ٤٣٨ (١٢٤٠) وقال: أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز - بأصبهان - أن محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر وعثمان بن نصر بن عبد الواحد الحللي (مقرونين) أخبرهم - قراءة عليها - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان الذكواني، قال: أخبرنا أحمد بن موسى بن مروديه الحافظ، قال: حَدَّثَنَا دعلج بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن علي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى.
كلاهما: (عبد الرحمان بن أبي ليلى، وسعد بن أبي سهل)، عن أُبي بن كعب، أو رجل من الأنصار، فذكره.
- أخرجه: أحمد بن منيع (كما في المطالب العالية) ٤/ ١٨٧ (٣٨٠٠/ ٢)، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن عطية الصغار، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن أبي أسامة. والنسائي في "الكبرى" (١٥٢٢)، وفي "عمل اليوم والليلة" (٦٨٦) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا هشيم، عن حصين، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والخلال في
[ ٢ / ٤٧١ ]
"فضائل سورة الإخلاص" (٢٤) قال: حَدَّثَنَا أحمد بن إبر اهيم بن شاذان، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن مسعود الزبيري قال: حَدَّثَنَا أبو أمية الطرسوسي، قال: حَدَّثَنَا علي بن قتيبة، قال: حَدَّثَنَا أبو معشر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة.
كلاهما: (أبو أمامة، وعبد الرحمان بن أبي ليلى)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٣٨ - عن ابن عباس، أن أُبيًا قال لعمر: يا أمير المؤمنين، "إنى تلقيت القرآن ممن يتلقاه من جبريل - ﵇ - وهو رطب" (^١).
إسناده صحيح.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١١٧ (٢٠٦٠٩) (ط. دار إحياء التراث العربي). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٢٤. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٤١٥ (١٢١٢)، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، وعمر بن علي بن عمر الحربيان (مقرونين) قراءة عليهما ونحن نسمع بالحربية.
ثلاثتهم: (ابن عساكر، وعبد الله بن أحمد، وعمر بن علي)، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الشيباني، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي المذهب، عن أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي (أي أحمد بن حنبل)، قال: حَدَّثَنَا هشام بن عبد الملك، وعفان (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن ابن عباس، فذكره.
١٣٩ - عن أُبي بن كعب - ﵁ - قال: أقرأني النَّبِيّ - ﷺ - ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾، يعني: بجزم السين ونصب التاء.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢ / ٤٧٢ ]
إسناده ضعيف؛ لضعف زمعة بن صالح والد وهب اليماني، وأحمد بن القاسم بن أبي بزة واسمه احمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبى بزة. قال أبو حاتم: (ضعيف الحديث) (^١).
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩، قال: أخبرني أبو سعيد عبد الرحمان بن أحمد المقري، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن زيد بن هارون القزاز - بمكة - قال: حَدَّثَنَا أحمد بن القاسم بن أبي بزة، قال: أنبأنا وهب بن زمعة، عن أبيه، عن حميد بن قيس الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكره.
وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه).
١٤٠ - عن زياد بن الربيع قال: قلت لأُبي بن كعب: "آية في كتاب اللّه قد أحزنتنى، قال: ما هي ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (^٢). قال: ما كنت أراك إِلَّا أفقه مما أرى، إن المؤمن لا تصيبه عشرة قدم ولا اختلاج عرق إِلَّا بذنب وما يعفو اللّه عنه أكثر".
إسناده حسن.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (١٠٠)، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم أبو إسحاق، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٨١٤)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس الأصم، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا روح بن أسلم.
كلاهما: (عبد الله بن رجاء، وروح بن أسلم)، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله.
_________________
(١) انظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ٧١.
(٢) النساء: ١٢٣.
[ ٢ / ٤٧٣ ]
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ٩/ ٢٣٦، قال: حَدَّثَنَا بشر بن معاذ، قال: حَدَّثَنَا يزيد، قال: حَدَّثَنَا سعيد، عن قتادة. (ح)، قال: حَدَّثَنَا ابن وكيع، قال: حَدَّثَنَا غندر، عن هشام الدستوائي، قال: حَدَّثَنَا قتادة.
كلاهما: (يزيد بن عبد الله، وقتادة)، عن زياد بن الربيع، فذكره.
- أخرجه: هناد في "الزهد" (٣٩٧). وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٥٤، قال: حَدَّثَنَا أبو محمد بن حيان، قال: حَدَّثَنَا أبو يحيى الرازي، قال: حَدَّثَنَا هناد بن السري، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبيد، عن محرز أبي الرجاء، عن صدقة، عن إبراهيم بن مرة، قال: "جاء رجل إلى أَبي، فقال يا أبا المنذر: آية في كتاب الله قد غمتني قال: أي آية قال: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (^١)، قال: ذلك العبد المؤمن ما أصابته من نكبة مصيبة فيصبر فيلقى الله فلا ذنب له".
١٤١ - عن أُبي بن كعب أنه قرأ: " ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ (^٢) مخففا: يعنى: بيناه".
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر وهو الرازي.
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ١٥/ ١٧٨، قال: حَدَّثَنَا القاسم، قال: حَدَّثَنَا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن أبي جعفر، عن أبي الربيع، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٤٢ - عن ميمون بن حمدان: أن إعرابيا أتى أبا بكر قال: قتلت صيدًا وأنا محرم فما ترى عليّ من الجزاء. فقال أبو بكر لأُبي بن كعب وهو جالس عنده: ما ترى فيها. قال: قال الأعرابى: أتيتك
_________________
(١) النساء: ١٢٣.
(٢) الإسراء: ١٠٦.
[ ٢ / ٤٧٤ ]
وأنت خليفة رسول اللّه - ﷺ - أسألك فإذا أنت تسأل غيرك، قال أبو بكر: وما تذكر قول اللّه: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ (^١) فشاورت صاحبي حتى إذا اتفقني على أمر أمرناك به.
سيأتي ذكره في مسند أبي بكر الصديق.
١٤٣ - عن أُبي بن كعب، عن النَّبِيّ - ﷺ - في قوله - ﷿ -: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ (^٢)، قال: "لا إله إِلَّا اللّه" (^٣).
إسناده صحيح.
- أخرجه: الترمذي (٣٢٦٥)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، عن شعبة (بن الحجاج). وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٨ (٢٠٧٤٧) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، عن شعبة. وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (١٤٢)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، عن شعبة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٩٩ - ٢٠٠ (٥٣٦)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، عن شعبة. وابن عدي في "الكامل" ٢/ ١٠٧، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، والساجي وغيرهما، قالوا: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، عن شعبة. وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" ٣/ ٥٥٧، قال: حَدَّثَنَا علي بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا شعبة. والبيهقي في "الأسماء والصفات
_________________
(١) المائدة: ٩٥.
(٢) الفتح: ٢٦.
(٣) اللفظ لأبى يعلى.
[ ٢ / ٤٧٥ ]
" (١٠٧)، قال: أخبرنا أبو بكير بن فورك، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاد الأهوازي بها، قال: قرئ على الحضرمي وأنا حاضر، قال: حدثكم الحسن بن قزعة (ح)، قال: وحدثنا عبد الله بن ناجية، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة البصري مولى بني هاشم - قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا شعبة. والخطيب في "المتفق والمفترق" (١١١٥)، قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن يعقوب القساملي بالبصرة، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن علي بن أبي علي البيع إملاء، قال: حَدَّثَنَا أبو علي بن بسطام، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا شعبة. والسبكي في "طبقات الشافعية" ١/ ٣١ - ٣٢، قال: أخبرنا المسند أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن بن داود الجزرى الحنبلي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الرحمان بن أبي الفهم بن عبد الرحمان البلداني قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا الشيخان الإمام أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن أحمد الطوسي الخطيب، وأبو منصور مسلم بن علي بن محمد السيحي قراءة عليهما وأنا أسمع بالموصل، قالا: أخبرنا الإمام أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني العدل سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، قال: حَدَّثَنَا أبو نصر أحمد ابن عبد الباقي بن طوق، قال: حَدَّثَنَا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي، قال: حَدَّثَنَا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الحافظ الموصلي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن قزعة، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حبيب، عن شعبة.
- أخرجه: ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٥٠، قال: أخبرنا أبو منصور بن السيحي المعدل، قال: أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهنى الموصلي، قال: أخبرنا أبو نصر بن طوق، قال: أخبرنا ابن المرجى، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله
[ ٢ / ٤٧٦ ]
محمد بن عبده بن حرب، قال: حَدَّثَنَا أبو علي الحسن بن قزعة، قال: أخبرنا سفيان بن حبيب، قال: أخبرنا سعيد (بن أبي عروبة).
كلاهما: (شعبة، وسعيد)، عن ثوير (يعنى: ابن أبي فاختة)، عن أبيه، عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، فذكره.
قال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إِلَّا من حديث الحسن بن قزعة قال: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعًا إِلَّا من هذا الوجه).
١٤٤ - عن عكرمة بن سليمان، مولى بني شيبة قول: قرأت على إسماعيل بن عبد الله المكي، فلما بلغت الضحى قال لي: كبر حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير، فأمرني بذلك قال: قرأت على مجاهد، فأمرني بذلك وقال: إنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك، فأخبر ابن عباس أنه قرأ على أُبي بن كعب، فأمره بذلك (^١).
قال الذهبى في "ميزان" ١/ ١٤٥: (هذا حديث غريب، وهو مما أنكر على البزي، قال أبو حاتم (^٢): هذا حديث منكر).
- أخرجه: الفاكهي في "أخبار مكة" (١٦٨٤). والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٣٠٤، قال: حَدَّثَنَا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ الإمام - بمكة - في المسجد الحرام، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٠٧٩)، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله الحافظ إملاء، قال: حَدَّثَنَا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن
_________________
(١) اللفظ للبيهقى.
(٢) انظر: العلل لابن أبي حاتم ٤/ ٦٧٠.
[ ٢ / ٤٧٧ ]
محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ. وفي (٢٠٨٠)، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا يحيى بن عبد الرحمان الشامي - بالبصرة -. وفي (٢٠٨١)، قال: وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو بن مطر، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن صاعد. والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٥١٣ - ٥١٤، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، قال: حَدَّثَنَا أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد المزني، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن أبان، ويحيى بن محمد بن صاعد (مقرونين). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٤/ ٣١٩، قال: قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الحنائي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن هلال السلمي المقرئ، قال: حَدَّثَنَا أبو علي الحسين بن محمد بن عثمان، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن بكر الخيزراني. والذهبى في "ميزان الاعتدال" ١/ ١٤٤، قال: أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد (مقرونين)، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، قال: أنبأنا سعيد بن البناء، قال: أنبأنا علي بن اليسري (ح)، قال: وقرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليمن الكندى، قال: أنبأنا الحسين بن علي، قال: أنبأنا أحمد بن محمد النقور، قالا: حَدَّثَنَا أبو طاهر المخلص، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن صاعد. ومحمد عبد الباقي الأيوبي في "المناهل السلسلة" (١٢٢)، قال: أرويه عن السيد علي المدني، عن أحمد منة الله الأزهري، عن محمد الأمير، عن علي بن محمد بن علي العربي، عن محمد بن محمد البديرى، عن إبراهيم الكورافي، قال: أخبرنا العبد الصالح الفقيه المحدث المقرئ المجود المتقن النور علي بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محدث اليمن المقري الوجيه عبد الرحمان بن علي الشيباني المعروف كسلفه بابن الربيع، وهو لقب
[ ٢ / ٤٧٨ ]
جد جد الوجيه عبد الرحمان، ومعناه الأبيض بلغة النوبة، عن الشمس محمد بن صديق الخاص، عن محدث اليمن طاهر بن حسين الأهدل، عن الوجيه أبي الضياء عبد الرحمان بن علي الربيع، عن الشمس السخاوي، قال: قرأت على شيخ القراء والمحدثين أبي النعيم رضوان بن محمد المستملي، عن أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم، عن أبي عبد الله محمد بن أبي الغنائم أحمد بن إبراهيم الأويسي، عن أبي العباس أحمد بن عبد الله بن محمد الرصافي، عن المقرئين أبي جعفر أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله الحصاري، وأبي عبد الله محمد بن أيوب الغافقي عرف بابن نوح. (ح)، قال السخاوي: وأخبرنا عاليا بدرجة المقرئ أبو عبد الله محمد بن أحمد البكري، قال: أخبرنا العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البعلي، قال: أخبرنا الأستاذ أبو حيان الغرناطي والمقرئ أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي سماعا عن الأول، قال الأول: أخبرنا الرضي أبو عبد الله محمد بن علي بن يوسف الشاطبى، وقال الثاني: أخبرنا قاضي تونس أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن بن الغماز الخزرجي، قالا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل بن سلمون، زاد أولهما، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مسعود الأزدي، قال الأربعة: أخبرنا الأستاذ أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن هذيل، قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن نجاح الخولاني. (ح) قال السخاوي: أنبأني عاليا بدرجة أخرى أحمد بن عمر بن الحافظ عبد الهادي الحنفي شفاها بصالحية دمشق، عن أبي العباس أحمد بن أبي بكر بن العز الحنبلي كذلك، قال: أخبرنا الحافظ الفخر أبو عمر وعثمان بن محمد التوزرى المالكي، عن الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن وثيق الأندلسي، قال: أخبرنا سند الأندلس أبو عبد الله محمد بن سعيد بن أحمد بن زرقون الأشبيلي، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الخولاني،
[ ٢ / ٤٧٩ ]
قالا: أخبرنا الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عثمان الداني، قال في تيسيره: واختلف أهل الأداء في لفظ التكبير فكان بعضهم يقول: الله أكبر لا غير ودليلهم على صحة ذلك جميع الأحاديث الواردة بذلك من غير زيادة قال، كما حَدَّثَنَا أبو الفتح شيخنا يعني: ابن فارس بن أحمد بن موسى بن عمران الحمصي المقرئ، قال: أخبرنا أبو الحسن المقرئ هو عبد الباقي بن الحسن، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن مسلم الختلي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن مخلد. (ح) قال السخاوي: وقرأت عاليا بثلاث درجات على أستاذي إمام الناس أبي الفضل العسقلاني قلت له: قرأتم على أبي الفرج بن حماد، قال: أخبرنا أبو النور الدبوسي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المقير، عن أبي القاسم نصر بن نصر العكبري، قال: أخبرنا أبو القاسم بن اليسري، قال: أخبرنا أبو الطاهري الذهبي، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: هو وابن مخلد واللفظ له.
جميعهم: (الفاكهي، ومحمد بن على، ويحيى بن عبد الرحمان، ومحمد بن محمد، والوليد بن أبان، وأحمد بن بكر)، قالوا: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة بن سليمان، مولى بني شيبة، فذكره.
- أخرجه: القزويني في "الإرشاد" ١/ ٤٢٧ - ٤٢٨، قال: حَدَّثَنَا جدى، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن أبي حاتم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، قال: حَدَّثَنَا الشافعي، قال قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، فذكره.
- أخرجه: البغوي في "تفسيره" (٢٣٦٢)، قال: كذلك قرأته على الإمام المقرئ أبي نصر محمد بن أحمد بن علي الحامدى بمرو، قال: قرأت على أبي القاسم طاهر بن علي الصيرفي، قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران، قال: قرأت على أبي علي محمد بن أحمد بن حامد
[ ٢ / ٤٨٠ ]
الصغار المقرئ، قال: قرأت على أبي بكر محمد بن موسى الهاشمي، قال: قرأت على أبي ربيعة، والحسين بن محمد الحداد وهما قرآ على أبي الحسن بن أبي بزة، وأخرهما ابن أبي بزة أنه قرأ على عكرمة بن سليمان بن كثير المكي، قال: وأخبره عكرمة أنه قرأ على شبل بن عباد وإسماعيل بن قسطنطين (مقرونين)، قالا: وأخبراه أنهما قرأ على عبد الله بن كثير، قال: وأخبرهما عبد الله أنه قرأ على مجاهد، قال: وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، قال: وأخبره ابن عباس أنه قرأ على أُبي بن كعب، فذكره.
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٣٠. والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٦٣٤٧)، وفي "الأسماء والصفات"، له (٥٩٨)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (يعني: الحاكم)، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو سعيد بن أبي عمرو. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٤٠٠، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي بنيسابور.
جميعهم: (الحاكم، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو سعيد بن أبي عمرو، ومحمد بن موسى)، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم بن أعين المصري، عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين قال: قرأت على شبل وأخبر شبل: أنه قرأ على عبيد الله بن كثير وأخبر عبد الله: أنه قرأ على مجاهد وأخبر مجاهد: أنه قرأ على ابن عباس وأخبر ابن عباس: أنه قرأ على أُبي بن كعب، وقال ابن عباس: قرأ أبي على النَّبِيّ - ﷺ -، قال الشافعي: وقرأت على إسماعيل بن قسطنطين وكان يقول: القرآن إسم وليس بمهموز ولم يؤخذ من قرأت ولم أخذ من قرأت كان كلما قرئ قرأنا ولكنه إسم للقرآن مثل التوراة، والإنجيل يهمز قرأت ولا يهمز القرآن.
[ ٢ / ٤٨١ ]
١٤٥ - عن محمد بن كعب قال: مر عمر بن الخطاب برجل يقرأ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ حتى بلغ ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (^١)، قال: وأخذ عمر بلده فقال: من أقرأك هذا؟ قال: أُبي بن كعب، فقال: لا تفارقنى حتى أذهب بك إليه، فلما جاءه قال عمر: أنت أقرأت هذا هذه الآية هكذا؟ قال: نعم، قال: أنت سمعتها من رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم، قال: لقد كنت أظن أنا رفعتها رفعة لا يبلغها أحد بعدنا، فقال أُبى: بلى تصديق هذه الآية في أول سورة الجمعة ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ إلى ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (^٢)، وفى سورة الحشر ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ (^٣) وفي الأنفال ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ﴾ (^٤) إلى آخر الآية (^٥).
سيأتي ذكره في حديث (حبيب بن الشهيد، والحسن، ومحمد بن إبراهيم التيمى، ومحمد بن كعب القرظي، وعمرو بن عامر الأنصاري، وأبو سلمة).
١٤٦ - عن زيد بن أرقم، قال: كنا معه في المسجد، فحدثنا ساعة، ثم قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فقال: أقرأني عبد الله بن
_________________
(١) التوبة: ١٠٠.
(٢) الجمعة: ٣.
(٣) الحشر: ١٠.
(٤) الأنفال: ٧٥.
(٥) اللفظ للطبري.
[ ٢ / ٤٨٢ ]
مسعود سورة أقرأنيها زيد، وأقرأنيها أُبي بن كعب، فاختلفت قراءتهم، فبقراءة أيهم آخذ؟ قال: فسكت رسول الله - ﷺ -، قال: وعليّ إلى جنبه، فقال عليّ: ليقرأ كل إنسان كما علم، كل حسن جميل (^١).
سيأتي ذكره في مسند زيد بن أرقم، وعبد الله بن مسعود ﵃.
١٤٧ - عن أُبي بن كعب، أنه قال: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (^٢) إِلَّا من تاب فإن الله كان غفورا رحيما.
إسناده حسن.
- أخرجه: سفيان في "التفسير" (٢٠٩)، عن عاصم، عن زر (يعني: ابن حبيش)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٤٨ - عن أَبى بن كعب في قوله: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ (^٣)، يقول: بغيا على الدنيا، وطلب ملكها وزخرفها ورينتها، أيهم يكون له الملك والمهابة في الناس، فبغى بعضهم على بعض، وضرب بعضهم رقاب بعض.
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي.
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٦١٨ (٣٣١٨)، قال: حَدَّثَنَا عصام بن رواد، قال: حَدَّثَنَا آدم، قال: حَدَّثَنَا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، فذكره.
_________________
(١) اللفظ للطبري.
(٢) النساء: ٢٢.
(٣) آل عمران: ١٩.
[ ٢ / ٤٨٣ ]
جمهورية العراق
ديوان الوقف السني
مكتب رئيس الديوان
الهيئة العلمية الاستشارية
موسوعة الحديث الشريف
الموسوعة الحديثية
تأليف
العلّامة الدكتور
عبد اللطيف الهميم
المجلد الثاني
الجزء ٣ - ٤
١٤٣٤ - هـ - ٢٠١٣ م
الطبعة الأولى
[ ٣ / ١ ]
الهيئة العلمية الاستشارية
مكتب رئيس الديوان
الإيداع في دار الكتب والوثائق العراقية
بوقم ٢٦٨٤
لسنة ٢٠١٢
جميع مطبوعات الهيئة محكمة علميًا
العراق - بغداد - سبع ابكار - ديوان الوقف السني
R - isldmicmagzine ٢٠٠٥@yahoo.vom
صندوق البريد (٤١٦٩) سبع ابكار
٣١٠ - ٣
هـ ٥٤٥
الهميم، عبد اللطيف
الموسوعة الحديثية. - بغداد: ديوان الوقف السني، ٢٠١٢ م.
٥٥٦ - ص، ٢ ج في مج ٢. (موسوعة الحديث الشريف)
١ - الحديث الشريف. ٢ - الاسم - حديث. أ. العنوان. ب. السلسلة.
جميع الآراء التي في هذا المطبوع تمثل رأي كاتبها وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي الديوان حقوق الطبع محفوظة للديوان
[ ٣ / ٢ ]
الموسوعة الحديثية
المسند المحيط المعلل
تأليف
العلّامة الدكتور
عبد اللطيف الهميم
المجلد الثاني
الجزء الثالث
تكملة مسند أُبي بن كعب - أسامة بن أخدري
[ ٣ / ٣ ]
١٤٩ - عن ابن أُبي بن كعب، أنا أباه أخبره: أنه كان لهم جرن من تمر، وكان أبي يتعاهده فوجده ينقص، فحرسه فإذا هو بدابة تشبه الغلام المحتلم، قال: فسلمت فرد السلام، فقلت: من أنت أجن أم إنس؟ قال: جن، قال: فناولني يدك فناولني يده فإذا يد كلب وشعر كلب، قال: هكذا خلق الجن، قال: لقد علمت الجن ما فيهم أشد مني، قال له أبي: ما حملك على ما صنعت؟ قال: بلغنا أنك رجل تحب الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك، قال أُبي: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية، آية الكرسي، ثم غدا أبي إلى النَّبِيّ - ﷺ - فأخبره، فقال: "صدق الخبيث" (^١).
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (١٧٤)، قال: حدثني الحسن بن الصباح، قال: حَدَّثَنَا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي (يعني: عبد الرحمان بن عمرو)، عن عبده بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أُبي بن كعب. وأبو يعلى (كما في إتحاف المهرة ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨ (١١٥)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حَدَّثَنَا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبده بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أُبي بن كعب. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣٧ (١٢٦٢)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال الأديب أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد ابن إبراهيم بن علي بن عاصم، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
[ ٣ / ٥ ]
إبراهيم الدورقي، قال: حَدَّثَنَا مبشر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبده بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أُبي بن كعب.
- أخرجه: الحارث في "مسنده" (كما في بغية الباحث) (١٠٥١)، قال: حَدَّثَنَا الحكم بن موسى، قال: حَدَّثَنَا هقل بن زياد، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن أُبي بن كعب. والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٩٦)، وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٩٦٠)، قال: أخبرنا عبد الحميد بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا مبشر، عن الأوزاعي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، قال: حَدَّثَنَا ابن أُبي. والشاشي في "مسنده" (١٤٤٨)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن صالح، قال: حَدَّثَنَا محمود بن خالد، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبي بن كعب. وابن حبان (٧٨٤)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا الوليد، قال: حَدَّثَنَا الأوزاعي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبي بن كعب. وأبو الشيخ الأصبهاني في "العظمة" (١١٠٤)، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي معدان، قال: حَدَّثَنَا أبو عامر الدمشقي، قال: حَدَّثَنَا الوليد، قال: حَدَّثَنَا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبي بن كعب. وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٥٤٤)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن خلاد، قال: حَدَّثَنَا الحارث بن أبي أسامة، قال: حَدَّثَنَا الحكيم بن موسى، قال: حَدَّثَنَا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن أُبي بن كعب. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ١٠٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني الأوزاعي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن لأُبي بن كعب. والبغوي في "شرح السنة" (١١٩٧)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي،
[ ٣ / ٦ ]
قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، قال: حَدَّثَنَا حميد بن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا أبو أيوب الدمشقي، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني ابن أُبي بن كعب.
- أخرجه: المروزي في "مختصر قيام الليل" (٧٢)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشار، قال: حَدَّثَنَا أبو داود (الطيالسي)، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أُبي بن كعب. والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٩٧)، وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٩٦١)، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا معاذ بن هانئ، قال: حَدَّثَنَا حرب بن شداد، قال: حدثني يحيى (يعني: ابن أبي كثير)، قال: حَدَّثَنَا الحضرمي بن لاحق، قال: حدثني محمد بن أُبي بن كعب. وفي (١٠٧٩٨) وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٩٦٢)، قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن موسى، قال: حَدَّثَنَا شيبان، عن يحيى، عن الحضرمي بن لاحق، عن محمد. والشاشي في "مسنده" (١٤٤٩)، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا بندار، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا حرب بن شداد، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أُبي بن كعب. وفي (١٤٥٠)، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سعد بن حفص، قال: حَدَّثَنَا شيبان، عن يحيى، عن الحضرمي، عن محمد. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠١ (٥٤١)، قال: حَدَّثَنَا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي ابن لاحق، عن محمد بن أُبي بن كعب. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٢٦٩ - ٢٧٠، قال: وحدثنا عبد الله، قال: حَدَّثَنَا حمزة، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن شعيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود (الطيالسي)، قال: حَدَّثَنَا معاذ بن هانئ، قال: حدثني
[ ٣ / ٧ ]
حرب بن شداد، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق التميمي، قال: حدثني محمد بن أُبي بن كعب. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣٣ (١٢٦٠)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - قراءة عليه بها - أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها - قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أُبي بن كعب. وفي ٤/ ٣٤ (١٢٦١)، قال: وأخبرنا أبو زرعة اللفتواني، وأبو المجد الثقفي - بأصبهان - أن أبا عبد الله الخلال الأديب أخبرهم - قراءة عليه - قال: حَدَّثَنَا أبو الفضل عبد الرحمان المقرئ، قال: أخبرنا جعفر بن فناكي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشار، قال: حَدَّثَنَا أبو داود (الطيالسي)، قال: حَدَّثَنَا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أُبي بن كعب.
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ١/ ٥٦١ - ٥٦٢، قال: حَدَّثَنَا محمد بن صالح بن هانئ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا هارون بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسي، قال: حَدَّثَنَا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن عمرو بن أُبي بن كعب. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ١٠٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن صالح بن هانئ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا هارون بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسي، قال: حَدَّثَنَا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن عمرو بن أُبي بن كعب.
[ ٣ / ٨ ]
جميعهم: (عبد الله بن أُبي بن كعب، وابن أُبي بن كعب، ومحمد بن أُبي بن كعب، ومحمد بن عمرو)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٥٠ - عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول اللّه - ﷺ -: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب اللّه معك أعظم؟. قال: قلت: اللّه ورسوله أعلم، قال" (يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب اللّه معك أعظم؟). قال: قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (^١)، قال: فضرب في صدري، وقال: (واللّه ليهنك العلم أبا المنذر) (^٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: الطيالسي (٥٥٠)، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن سليمان، قال: حَدَّثَنَا سعيد (يعني: ابن إياس) الجريري. وأحمد ٥/ ١٤١ (٢٠٧٧١) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثني عبيد الله القوايري، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن سليمان، قال: حَدَّثَنَا سعيد (يعني: ابن إياس) الجريري.
- أخرجه: عبد الرزاق في "المصنف" (٦٠٠١)، قال: أخبرنا الثوري (سفيان). وأحمد ٥/ ١٤١ (٢٠٧٧١)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان (الثوري). وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٨٦)، قال: أخبرنا أحمد بن ثابت، قال: أنبأنا عبد الرزاق، عن الثوري. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٩٧ (٥٢٦)، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٥٠، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٣٨٦). وفي "السنن
_________________
(١) سورة البقرة: ٢٥٥.
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣ / ٩ ]
الصغرى"، له (٩٧٤)، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، قال: حَدَّثَنَا أبو حامد بن الشرفي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن بشير بن الحكم وأحمد بن الأزهر بن منيع وأحمد بن يوسف، قالوا: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/ ١٣٤، قال: أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن عبد الزيز البغوي، قال: حَدَّثَنَا هارون بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب السكري، عن سفيان. والواحدي في "الوسيط" ١/ ٣٦٤، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد ابن محمد بن الزاهد، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا هارون بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب السكري، عن سفيان. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٣٠، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الموحد، قال: أخبرنا أبو الحسين الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني هارون بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب السكري، عن سفيان.
- أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (١٧٨)، قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ومسلم ٢/ ١٩٩ (٨١٠) (٢٥٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وأبو داود (١٤٦٠)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى (بن عبد الأعلى). وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤٧)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (١٨٣٦). وفي "معرفة الصحابة" له (٨٤٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر الطلحي، قال: حَدَّثَنَا عبيد بن غنام، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر
[ ٣ / ١٠ ]
ابن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وفي "حلية الأولياء"، له ١/ ٢٥٠، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو بن حمدان، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٣٨٧)، قال: وأخبرني أبو عمرو بن عبدوس، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى (يعني: ابن عبد الأعلى). وابن عبد البر في "الاستيعاب" ١/ ٤٨، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا قاسم (يعني: ابن إصبع)، قال: حَدَّثَنَا محمد (يعني: ابن وضاح)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى. وفي "بيان جامع العلم"، له ٢/ ٢٧، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن نصر، قال: حَدَّثَنَا قاسم بن إصبع، قال: حَدَّثَنَا محمد بن وضاح، عن أبي بكر بن شيبة، عن عبد الأعلى (يعني: ابن عبد الأعلى). والبغوي في "التفسير" (٢٩٢). وفي "شرح السنة"، له (١١٩٥)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، قال: حَدَّثَنَا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، قال: حَدَّثَنَا حميد ابن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى (ابن عبد الأعلى). والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" (٧١٠)، قال: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ين سعدويه الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكي، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٣٠، قال: أخبرنا أبو سهل بن سعدويه، قال أخبرنا أبو الفضل الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن هارون، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى.
[ ٣ / ١١ ]
- أخرجه: أبو عبيد الله في "فضائل القرآن" (١٢٢)، قال: وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٢١٣، قال: حدثناه إدريس بن عبد الكريم المقرئ، قال: حَدَّثَنَا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا صباح بن سهل.
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٠٣، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٣٨٧)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا يزيد بن هارون.
جميعهم: (سفيان الثوري، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإسماعيل بن إبراهيم، وصباح بن سهل، ويزيد بن هارون)، عن سعيد الجريري (يعني: ابن إياس)، عن أبي السليل (يعني: ضريب بن نقير).
كلاهما: (الجريري، وأبو السليل)، عن عبد الله بن رباح، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٥١ - عن أُبي بن كعب، أن جبريل - ﵇ -، أتي النَّبِيّ - ﷺ -، وهو بأضأة (^١) بني غفار، فقال: (يا محمد، إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على حرف واحد، فقال - ﷺ -: (أسأل اللّه معافاته ومغفرته، أو معونته ومعافاته، سل لهم التخفيف فإنهم لن يطيقوا ذلك). فانطلق، ثم رجع فقال: إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على حرفين، فقال: (أسأل اللّه معافاته ومغفرته، أو معونته ومعافاته،
_________________
(١) أَي: الغدير، وجمعها: أَضى وإضاء. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٥٣.
[ ٣ / ١٢ ]
سل لهم التخفيف فإنهم لن يطيقوا ذلك). فانطلق ثم رجع فقال: إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على ثلاثة أحرف، قال: (اسأل اللّه معافاته ومغفرته، أو معونته ومعافاته، سل لهم التخفيف فإنهم لن يطيقوا ذلك). فانطلق ثم رجع فقال: إن اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ حرفا منها فهو كما قرأ) (^١).
إسناده صحيح.
- أخرجه: الطيالسي (٥٥٨)، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وابن أبي شيبة (٣٠١١)، و(٣١٧٣٤)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأحمد ٥/ ١٢٧ (٢٠٦٦٨) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي ٥/ ١٢٨ (٢٠٦٧١)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سليمان الأسدي لوين، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن محمد بن أعين، قال: حَدَّثَنَا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن زيد، عن عبد الرحمان ابن أبي ليلى. وفي ٥/ ١٢٨ (٢٠٦٧٣)، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مهران السياك البصري، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. ومسلم ٢/ ٢٠٣ (٨٢١) - (٢٧٤)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا غندر (ح)، قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، كلاهما، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي ٢/ ٢٠٤ (٨٢١) (٢٧٤)، قال: حدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: أبي، عن شعبة، عن الحكم، عن
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣ / ١٣ ]
مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأبو داود (١٤٧٨)، قال: حَدَّثَنَا ابن المثتى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٩٠٤)، قال: حَدَّثَنَا عبد الجبار بن العلاء، قال: حَدَّثَنَا غندر محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. وعبد الله بن أحمد ٥/ ٢٨ (٢٠٦٧٢)، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والنسائي في "الكبرى" (١٠١١)، قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حَدَّثَنَا محمد، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (١٢٣)، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مهران، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١١٧)، قال: حَدَّثَنَا حسين بن نصر، قال: حَدَّثَنَا شبابة بن سواد، وعبد الرحمان بن زياد (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٧، قال: حَدَّثَنَا أبو غريب، قال: حَدَّثَنَا موسى بن داود، قال: حَدَّثَنَا شعبة (ح)، وقال: حَدَّثَنَا الحسن بن عرفة، قال: حَدَّثَنَا شبابة، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. (ح)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. (ح)، قال: وحدثني أحمد بن الطوسي، قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. وفي ١/ ١٩ - ٢٠، قال: حَدَّثَنَا محمد بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد،
[ ٣ / ١٤ ]
عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والشاشي في "مسنده" (١٤٥٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن محمد بن منصور الحارثي، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. وفي (١٤٥٦)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، قال: حَدَّثَنَا شبابة، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي (١٤٥٧)، قال: حَدَّثَنَا أبو يعقوب الترمذي، قال: حَدَّثَنَا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن الحجاج، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وابن حبان (٧٣٨)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مهران السباك، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٩٩ (٥٣٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مهران السباك، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي "المعجم الصغير"، له (١٠٥)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الأصبهاني أبو الحسن، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن الفرات الرازي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبد الزيز، عن الأعمش، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٢٢٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس الجمال، قال: حَدَّثَنَا أبو مسعود، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حَدَّثَنَا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (١٨٥٦)، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شبعة (ح)، قال: وحدثنا عبد الله
[ ٣ / ١٥ ]
ابن يحيى الطلحي، قال: حَدَّثَنَا عبيد بن غنام، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي "حلية الأولياء"، له ٥/ ٣٧ - ٣٨، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمار الموصلي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن مهدي (ح)، قال: وحدثنا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا معاذ بن المثنى بن معاذ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قالا: حَدَّثَنَا سفيان، عن زبيد، عن عبد الرحمان، عن أبيه (ح)، قال: وحدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ح)، قال: وحدثنا أحمد بن إبراهيم الكندي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن أبي عون (ح)، قال: وحدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن حماد بن سفيان، قالوا: حَدَّثَنَا محمد بن سليمان الأسدي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن محمد بن أعين، قال: حَدَّثَنَا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن زليد، عن ابن أبي ليلى. وفي "تاريخ أصبهان"، له ١/ ١٦١، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن الفرات الرازي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وابن حزم في "الأحكام" ١/ ٥٦٩، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن الربيع التميمي، قال: حَدَّثَنَا عمر بن عبد الملك الخولاني، قال: حَدَّثَنَا أبو سعيد الأعرابي العزي، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن الأشعث، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٨٤، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عباد، قال: حَدَّثَنَا شعبة، قال: أخبرني الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى. وفي "الأسماء والصفات"، له (٢٧١)، قال: أخبرنا أبو بكر
[ ٣ / ١٦ ]
محمد بن الحسين بن فورك، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٢٨٧، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا قاسم بن إصبع، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد البرتي، قال: حَدَّثَنَا أبو معمر، قال: حَدَّثَنَا عبد الوارث، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى.
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٣)، قال: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر بن حبيش. وابن أبي شيبة (٣٠١١٧)، قال: حَدَّثَنَا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر بن حبيش. وأحمد ٥/ ١٣٢ (٢٠٦٩٩)، قال: حَدَّثَنَا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش. والترمذي (٢٩٤٤)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن موسى، قال: حَدَّثَنَا شيبان، عن عاصم، عن زر بن حبيش. وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ١/ ٨٤، قال: حَدَّثَنَا أبو الوليد، قال: حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن عاصم، عن زر. والبزار في "البحر الزخار" (٢٩٠٩)، قال: أخبرنا بحديث أبي عوانة خالد بن يونس، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عاصم، عن زر. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٦، قال: حَدَّثَنَا عريب، قال: حَدَّثَنَا حسين بن علي، وأبو أسامة، عن زائدة، عن عاصم، عن زر. والشاشي في "مسنده" (١٤٨٠)، قال: حَدَّثَنَا الحارث بن أبي أسامة، قال: حَدَّثَنَا أبو النضر، قال: حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن عاصم، عن زر. وفي (١٤٨١)، قال: حَدَّثَنَا العباس، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله، قال: حَدَّثَنَا شيبان، عن عاصم، عن زر. وابن حبان (٧٣٩)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا حسين بن علي، عن زائدة، عن زر. وأبو نعيم في
[ ٣ / ١٧ ]
"تاريخ أصبهان" ١/ ١٦٩، قال: حَدَّثَنَا أبو عمر همام بن أحمد بن القاضي، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مسعود، قال: أخبرنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٣ (١١٦٨)، قال: أخبرنا محمود بن أحمد بن عبد الرحمان الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا عبد الواحد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله، قال: أخبرنا جدي إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن موسى، قال: حَدَّثَنَا شيبان، عن عاصم، عن زر. وفي ٣/ ٣٧٤ (١١٦٩)، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أبي نصر اللفتواني - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكي، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حَدَّثَنَا أبو الربيع، قال: حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن عاصم، عن زر.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٢٤ (٢٠٦٤٦)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن مهدي، عن همام، قال: حَدَّثَنَا قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وفي ٥/ ١٢٤ (٢٠٦٤٧)، قال: حَدَّثَنَا بهز، عن همام، قال: حَدَّثَنَا قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وأبو داود (١٤٧٧)، قال: حَدَّثَنَا أبو الوليد الطيالسي، عن همام، قال: حَدَّثَنَا قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٤ (٢٠٦٤٨)، قال: حَدَّثَنَا هدبة بن خالد، عن همام، قال: حَدَّثَنَا قتادة، عن يحيى، عن سليمان.
ثلاثتهم: (عبد الرحمان، وزر، وسليمان)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٥٢ - عن أُبي بن كعب، قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضيا الصلاة دخلنا جميعا على رسول اللّه - ﷺ -،
[ ٣ / ١٨ ]
فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول اللّه فقرأ فحسن النَّبِيّ - ﷺ - شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول اللّه - ﷺ - ما قد غشيني ضرب في صدري، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى اللّه - ﷿ - فرقا، فقال لي: "يا أُبي! أُرسل إليّ أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه: أن هون على أمتي، فرد إليّ الثانية اقرأه على حرفين، فرددت إليه: أن هون على أمتي، فرد إليّ الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف، فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إليّ الخلق كلهم، حتى إبراهيم - ﷺ -.
صحيح.
- أخرجه: معمر في "جامعه" (٢٠٣٧١)، عن قتادة.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ٢٠٢، قال: حَدَّثَنَا حجاج، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأحمد ٥/ ١٢٧ (٢٠٦٦٧) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. ومسلم ٣/ ٢٠٢ (٨٢٠) - (٢٧٣) قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. (ح) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٨ (٢٠٦٧٥) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثني وهب بن بقية، قال: حَدَّثَنَا خالد بن عبد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني عبد الله بن
[ ٣ / ١٩ ]
عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٧٩٤)، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن جده عبد الرحمان بن أبي ليلى. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٦، قال: حَدَّثَنَا أبو غريب، قال: حَدَّثَنَا ابن نمير، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي خالد. (ح)، قال: وحدثنا عبد الحميد بن بيان القناد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن جده. وفي ١/ ١٦ و٣٠، قال: وحدثنا أبو غريب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن جده. وفي ١/ ١٧ - ١٨، قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٤٢ (٩٢)، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن مسلم، قال: حَدَّثَنَا حجاج. (ح)، وعن الربيع بن سليمان، قال: حَدَّثَنَا خالد بن عبد الرحمان. (ح)، وعن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمان بن زياد. (ح)، وعن الصغاني، عن سعيد بن عامر، كلهم، عن شعبة. (ح)، وعن أبي العباس البرتي، قال: حَدَّثَنَا أبو معمر. (ح)، وعن إبراهيم بن الوليد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمر القصباني، قالا: حَدَّثَنَا عبد الوارث، قال: حَدَّثَنَا محمد بن مجادة، كلاهما: عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد. (ح)، وعن عمر بن شبة، وعبد الرحمان بن محمد بن منصور. فرقهما. عن يحيى بن سعيد. (ح)، وعن عمار بن رجاء، وأبي أمية، قالا: حَدَّثَنَا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى، كلاهما: (عبد الله، ويحيى)، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والشاشي في "مسنده" (١٤٥٤)، قال: حَدَّثَنَا العباس الدوري، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا ابن أبي
[ ٣ / ٢٠ ]
ليلى، عن الحكم، وعيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وابن حبان (٧٤٠)، قال: حدثنا أبو يعلى، قال حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي "المسند المستخرج"، له (١٨٥٥)، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل، عن عبد الله بن عيسى. (ح)، قال: وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشيرويه، قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني عبد الله بن عيسى. (ح)، قال: وحدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. وفي "حلية الأولياء"، له ١/ ٢٥٢، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن حبيب، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عمار بن رزيق، عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن أبيه. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٨٣، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، قال: أنبأنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، وعلي بن الحسن الدرابجردي (مقرونين)، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى،
[ ٣ / ٢١ ]
عن عبد الرحمان بن أبي ليلى. والبغوي في "شرح السنة" (١٢٢٧)، قال: أخبرنا عبد القاهر البرجاني. وفي "الأنوار في شمائل النبي المختار"، له (٨٢)، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر، كلاهما: (عبد القاهر، وإسماعيل)، قالا: أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن جده. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٢٨، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثتي وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن إسماعيل، يعني: أبن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ٢٠٢، قال: حدثنا حجاج، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق (^١)، عن شقير العبدي. وأبو عبيد في "فضائل القرآن": ٢٠١، قال: حدثنا يزيد، عن العوام بن حوشب، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سليمان بن صرد. وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" ٥/ ١٢٤ (٢٠٦٤٩)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شقير العبدي، عن سليمان بن صرد. وفي ٥/ ١٢٥ (٢٠٦٥٠)، قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد. والنسائي في "الكبرى"
_________________
(١) في "فضائل القرآن" لأبي عبيد: (أبي إسحاق بن صقير)، وعند أَحمد، والشاشى، وابن عساكر: (سقير) والصواب ما أَثبتناه، انظر تهذيب الكمال ٣/ ٢٨٢ (٢٥١٥).
[ ٣ / ٢٢ ]
(١٠٥٠٦)، وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٦٧٠)، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا العوام، قال: حدثني أبو إسحاق الهمداني، عن سليمان بن صرد. وفي "الكبرى" (١٠٥٠٧)، وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٦٧١)، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا العوام، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٥، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثني يحيى بن آدم، قال: حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن فلان العبدي، قال: أبو جعفر: ذهب عني أسمهُ، عن سليمان بن صرد. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١١٢)، قال: حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح الحارثي، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وفي (٣١١٣)، قال: حدثنا أبن أبي داود، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. والشاشي في "مسنده" (١٤٣٩)، قال: حدثنا العباس الدوري، قال: أخبرنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شقير العبدي، عن سليمان بن صرد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٨٤، وفي "السنن الصغير"، له (٤٩٩)، عن أبي محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، عن أبي سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عفان، قال حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وفي "دلائل النبوة"، له ٦/ ١٨٨، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا العوام بن حوشب، قال أبو إسحاق: الهمداني، عن سليمان بن صرد. وأبن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٢٨٤ - ٢٨٥، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم،
[ ٣ / ٢٣ ]
قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شقير العبدي، عن سليمان بن صرد. والخطيب في "الأسماء المبهمة": ١٦٥، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الذهبي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق بن سفيان العبدي، عن سليمان بن صرد. وفي: ١٦٦، قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٩ (١١٧٣)، قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وفي ٣/ ٣٧٩ (١١٧٤)، قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني هدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وفي ١/ ٣٧٩٣ (١١٧٥)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد - الثقفي، بأصبهان. أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، قال، حدثنا هدبة، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن
[ ٣ / ٢٤ ]
يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد. وفي ٣/ ٣٨٠ (١١٧٦)، قال: أخبرنا محمود بن أحمد الثقفي. بأصبهان. أن سعيد الصيرفي أخبرهم. قراءة عليه، قال: أخبرنا عبد الواحد، قال: أخبرنا عبيد الله، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: أخبرني أبو إسحاق الهمداني، عن سليمان بن صرد. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٢٩، قال: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو الفضل الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا عبد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شقير العبدي، عن سليمان بن صرد.
- أخرجه: أبو عبيد في افضائل القرآن": ٢٠١، قال: حدثنا يزيد، ويحيى بن سعيد، (مقرونين)، كلاهما: عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك. وفي "غريب الحديث"، له ٣/ ١٥٩، قال: حدثناه يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس. وأبن أبي شيبة (٣٠١١٤)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس. وأحمد ٥/ ١١٤ (٢٠٥٩٠)، و١٢٢ (٢٠٦٢٩)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (^١)، عن حميد الطويل، عن أنس. وعبد بن حميد (١٦٤)، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس. وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٢/ ٨١١، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٢ (٢٠٦٣٠)، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا حميد
_________________
(١) ورد في مسند الإمام أحمد (٢٠٦٢٩) (سعيد) والصواب ما أَثبتناه، انظر تهذيب الكمال ٢/ ٣٠٠ (١٥٠٩).
[ ٣ / ٢٥ ]
الطويل، عن أنس. والنسائي في "الكبرى" (١٠١٣)، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس. وفي (٧٩٨٦)، وفي "فضائل القرآن"، له (١١)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد، عن أنس. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٥، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبن أبي عدي. (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني، (جميعًا)، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك. (ح) قال: وحدثتي يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١١١)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك. والشاشي في "مسنده" (١٤٢٥)، قال: حدثنا عيسى العسقلاني، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك. وابن حبان (٧٣٧)، قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس بن مالك. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٣٥ (١١٢٩)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمان الثقفي. بأصبهان، أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم. قراءة عليه، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك. وفي ٣/ ٣٣٦ (١١٣٠)، قال: وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي. بأصبهان، أن الحسين بن عبد الملك الأديب، أخبرهم. قراءة عليه، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون،
[ ٣ / ٢٦ ]
عن حميد، عن أنس. وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ٣/ ٦٠، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن سعيد بن الدباس المقريء بقراءتي عليه ببغداد، قال: أنبأنا أبو الفضل محمد بن محمد بن عبد الكريم بن أبي ربيعة العدل، قال: أنبأنا أبو الفضل محمد بن محمد السوادي، قال: أنبأنا أبو علي أحمد بن محمد بن غيلان المقريء، قال: أنبأنا أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد الله بن السدي الحضيني، قال: أنبأنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن حميد التميمي، قال: حدثنا سهل بن محمد، عن بشر بن المفضل، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك.
- أخرجه: أحمد ٤/ ١١٥ (٢٠٥٨٨) و(٢٠٥٨٩)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت. والطبري في "تفسيره" ١/ ١٥ - ١٦، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٩٦)، قال: حدثنا أبو أمية، وعبد الرحمان بن الجارود، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت. وفي (٣٠٩٧)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت. وأبو بكر الدينوري في "المجالسة" (١٤٥٩)، قال: حدثنا أحمد بن الملاعب، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا أنس بن مالك، عن عبادة. والشاشي في "مسنده" (١٤٢٦)، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت. وفي (١٤٢٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا حميد، عن أنس، عن عبادة.
[ ٣ / ٢٧ ]
وابن حبان (٧٤٢)، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٢٤٦)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة، قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، قال: قال: عبادة بن الصامت. وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٥٣، قال: حدثنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا الوليد، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت.
- أخرجه: النسائي في "المجتبى" ١٥٣٢، وفي "الكبرى" (١٠١٢)، قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو جعفر بن نفيل. قرأت على معقل، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. والطبراني في "المعجم الأوسط" (١٠٤٨)، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أبو جعفر، قال: - قرأت على. معقل بن عبيد الله، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٢٨٦، وفي "الاستذكار"، له ٢/ ٤٧٢، قال: عن أبي القاسم خلف بن القاسم، عن أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن بحير القاضي بمصر. أملى عليهم، قال: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن المشقاصي الفريابي القاضي، قال: عن أبي جعفر النفيلي، قال: قرأت على معقل بن عبيد الله، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٢٩، قال: أخبرنا أبو الوفا عبد الواحد بن حمد، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقريء، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الحكم.
[ ٣ / ٢٨ ]
جميعهم: (قتادة، وعبد الرحمان، وسليمان، وأنس، وعبادة، وابن عباس، وأبو الحكم)، عن أُبيٍ بن كعب، فذكره.
وسيأتي ذكره في حديث عبد الرحمان بن أبي ليلى.
١٥٣ - عن أبي عبد الرحمان السلمي، قال: حدثني النفر الذين كانوا يقرئونا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وأُبي بن كعب، أن رسول الله - ﷺ - كان يعلمهم القرآن عشرا عشرا فلا يجاوزونها إلى غيرها حتى يعملوا ما فيها.
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي النظر يحيى بن كثير، وهو مع ضعفه فأنه ممن سمع من عطاء بعد الاختلاط.
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/ ٤٣٠، قال: أخبرني أبو الوليد بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، قال: حدثنا أبو علي صالح بن محمد، قال: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي أملاه علينا ببغداد، قال: حدثنا يحيى بن كثير أبو النصر، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمان السلمي، قال: حدثني النفر الذين كانوا يقرئونا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، فذكروه.
وسيأتي ذكره في مسند (عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود).
١٥٤ - عن حذيفة أنه سئل عن ﴿حم (١) عسق﴾ (^١)، وعمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وابن عباس وعدة من أصحاب النبي - ﷺ - حضور، فقال حذيفة: العين: عذاب، والسين: السنة والمجاعة،
_________________
(١) الشورى:٢،١.
[ ٣ / ٢٩ ]
والقاف: قوم يقدفون في آخر الزمان. فقال له عمر: ممن هم؟ قال: من ولد العباس في مدينة يقال لها: الزوراء، ويقتل فيها مقتلة عظيمة وعليهم تقوم الساعة. قال ابن عباس: ليس ذلك قينا. ولكن القاف: قذف وخسف يكون. قال عمر لحذيفة: أما أنت فقد أصبت التفسير، وأصاب ابن عباس المعنى. فأصابت ابن عباس الحمى حتى عاده عمر وعدة من أصحاب النبي - ﷺ - مما سمع من حذيفة.
سيأتي ذكره في مسند (حذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب).
١٥٥ - عن أُبي بن كعب، عن النبي - ﷺ -، قال: في قوله ﵎ ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾. قال: "بنعم اللّه ﵎" (^١).
وفي بعض الروايات قال: "قام موسى يوما في قومه، فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه".
إسناده صحيح لغيره.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٦) (ط. دار بيت لأفكار)، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، عن محمد بن أبان الجعفي. وعبد بن حميد (١٦٨)، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن أبان (الجعفي). وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٢ (٢١٦٢٦) (ط - دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا أبو عبد الله العنبري، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان. والطبري في "تفسيره ١٣/ ١٨٤، قال: حدثني المثنى، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا محمد بن أبان. وابن أبي حاتم في
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣ / ٣٠ ]
"تفسيره" ٧/ ٢٢٣٥ (١٢٢١١)، قال: حدثنا محمد بن أبان الجعفي. والشاشي في "مسنده" (١٤١٥)، قال: حدثنا ابن عفان العامري، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا محمد بن أبان الجعفي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٤١٨)، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح أبو صالح، قال: حدثنا محمد بن أبان. والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٢٣، قال: أخبرنا عبد القاهر بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن السراج، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح، قال: حدثنا محمد بن أبان.
- أخرجه: النسائي في "الكبرى" (١١٢٦٠). وفي "التفسير"، له (٢٨٠)، قال: أخبرنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة.
كلاهما: (محمد بن أبان، وزيد بن أبي أنيسة)، عن أبي إسحاق (عمرو بن عبد الله السبعي)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٥٦ - عن أُبي بن كعب في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ (^١)، قال: (تصير السماوات جنانا، ويصير مكان البحر النار. قال: وتبدل الأرض غيرها).
إسناده حسن.
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ١٧/ ٤٩، قال: حدثنا عليّ بن سهل، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا أبو جعفر. وأبو نعيم في "صفة الجنة"
_________________
(١) إبراهيم: ٤٨.
[ ٣ / ٣١ ]
(١٤٧)، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن علي بن حمزة، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا الحسين بن واقد.
كلاهما: (أبو جعفر، والحسين)، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٥٧ - عن أُبي بن كعب، في قوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ (^١)، قال: يوم بدر.
إسناده ضعيف جدا؛ الواقدي، متروك.
- أخرجه: الواقدي في "المغازي" ١/ ١٣٨، قال: حدثنا عمر بن عثمان المخزومي، عن عبد الملك بن عبيد، عن مجاهد، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٥٨ - عن ابن عباس: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ (^٢)، قال: هي في قراءة أُبي: قبل موتهم: ليس يهودي يموت أبدا حتى يؤمن بعيسى؛ قيل لابن عباس: أرأيت إن خر من فوق بيت؟ قال: يتكلم به في الهوى، فقيل: أرأيت إن ضريت عنق أحد منهم؟ قال: يتلجلج بها لسانه.
إسناده ضعيف. خصيف وهو ابن عبد الرحمن الجزري أبو عن، صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. وعتاب بن بشير الجزري أبو الحسن، صدوق يخطئ.
_________________
(١) الحج: ٥٥.
(٢) النساء: ١٥٩.
[ ٣ / ٣٢ ]
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ٦/ ٢٠، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
١٥٩ - عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمرت أن أقرأ عليك القرآن"، قال: قلت: سماني لك ربك ﷿؟ قال: "نعم" فقرأ علي ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (^١) بالتاء جميعا (^٢).
صحيح.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن: ٢١٥، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأجلح بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. وابن أبي شيبة (٣٠٢٩٧)، و(٣٢٣٠٢)، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن بن أبزى عن أبيه. وابن سعد في "الطبقات" ٢/ ٣٤٠، قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن ابن أبزي، عن أبيه. (ح)، قال: وأخبرنا مؤمل بن إسماعيل وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان الثوري، قال: أخبرنا أسلم المنقري، قال مؤمل: عن سعيد بن عبد الرحمان بن أبزي، وقال قبيصة: عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، قالا جميعًا: عن أبيه. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤٨) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأجلح، عن ابن أبزى، عن أبيه. (ح) قال: وحدثنا المقدمي، قال: حدثنا عمر بن علي، عن الأجلح، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. وفي (١٨٤٩)، قال: حدثنا المقدمي،
_________________
(١) سورة يونس: الآية ٥٨.
(٢) اللفظ من شرح مشكل الآثار (٣٦٢٠).
[ ٣ / ٣٣ ]
قال: حدثنا مؤمل عن سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والطبري في "تفسيره" ١١/ ١٢٦، قال: حدثني المثنى، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٢٠)، و(٥٥٨٥) قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (٣٦٢١)، و(٥٥٨٦) قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا ابن المبارك. (٣٦٢١)، و(٥٥٨٦)، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرني الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. والطبري في "تفسيره" ١١/ ١٢٦ قال: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٢٢)، و(٥٥٨٧) قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن سعيد بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي (٣٦٢٢) و(٥٥٨٧)، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن سعيد بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وابن أبي حاتم في "التفسير" ٦/ ١٩٥٩ (١٠٤٣١)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والشاشي في "مسنده" (١٤٣٧)، قال: حدثنا أبو يعقوب الترمذي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي (١٤٣٨)، قال: حدثنا محمد بن معاذ بن يوسف، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي،
[ ٣ / ٣٤ ]
عن أبيه. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٠٤ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المقرئ، عن عبد الله بن الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٤٩) قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي (ح)، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مؤمل، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي (٧٥٠) قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح)، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن نمير، قالا: حدثنا الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه، وفي (٧٥١)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا حفص، قال: قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي (٧٥٢)، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن المعدل السقطي، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي "حلية الأولياء"، له ١/ ٢٥١ قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. (ح)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو حصين القاضي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن المبارك عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٩٤)، قال:
[ ٣ / ٣٥ ]
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والخطيب في "المتفق والمفترق" (٥٠٩) قال: أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا أبو العباس بن سعيد أن محمد بن عبد الله الخوارزمي خبر، عمر بن إبراهيم حدثه، قال: حدثني الحسن بن يزداد قال: حدثنا أبو الجهم وهو خلف بن سالم النصيبي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن الوليد، عن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وابن عبد البر في "الاستيعاب" ١/ ٤٩، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن إصبع، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣١٩، قال: أخبرناه أبو القاسم الشحامي، قال: أخبرنا أبو بكر البيهقي، قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٣/ ٣١٩، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الرحمان الصابوني، قال: أخبرنا أبو سعيد الرازي، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٧/ ٣١٩، قال: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، قال: أخبرنا شجاع بن علي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، قال: أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: وحدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا عباس الدوري، قالا: حدثنا قبيصة. (ح)، قال: وحدثنا محمد بن
[ ٣ / ٣٦ ]
محمد بن يونس، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا أسيد بن عاصم، قال: حدثنا الحسين بن حفص، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٧/ ٣٢٠، قال: وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، قال: حدثنا أبو بكر المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٧/ ٣٢٠، قال: وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسون بن النرسي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن الوراق أملاء، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان بن هلال القرشي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا الأجلح يعني ابن عبد الله (ح)، قال: وأخبرنا أبو العز بن كادش، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو الحسين بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أجلح، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٤٣/ ١٤٣، قال: قرأت بخط أبي الحسن الجنائي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد النحوي الخطيب الشاهد، قال: حدثنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن نصر بن شاكر، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الأسود العجلي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٤٣/ ١٤٤ قال: أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأجلح،
[ ٣ / ٣٧ ]
قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٤٢٦ (١٢٢٦)، قال: أخبرنا زاهر الشقفي - بأصبهان - أن الحسين الأديب أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي ٣/ ٤٢٧ (١٢٢٧)، قال: وأخبرنا عبد الله الحربي - بالحربية - أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أجلح، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. وفي (١٢٢٨)، قال: وأخبرنا عبد الله الحربي - بالحربية - أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه. والذهبي في "سير أعلام" ٧/ ٢٧٢، قال: قرأت على أحمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد، قال: أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أنبأنا أبو يعلى الصابوني، قال: أنبأنا أبو سعيد عبد الله بن محمد الرازي، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: أنبأنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن أسلم النقري، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه.
كلاهما: (عبد الرحمان بن أبزي، ومعاذ) عن أُبي بن كعب، فذكره.
عن الأجلح بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه (يعني: عبد الرحمان بن أبزي).
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٥)، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح، عن زر، عن عبد الرحمان بن أبزي، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، فذكره.
[ ٣ / ٣٨ ]
١٦٠ - عن أُبي بن كعب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن" فقال: بالله آمنت وعلى يدك أسلمت ومنك تعلمت قال: فرد النبي - ﷺ - القول: يا رسول الله وذكرت هناك؟ قال: "نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى"، قال: فاقرأ إذا يا رسول الله.
إسناده ضعيف؛ معاوية بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب هو وأبيه وجده مجاهيل.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠٠ (٥٣٩)، وفي "المعجم الأوسط"، له (٤٤٧)، قال: حدثنا أحمد بن خليد (^١) الحلبي. وفي "حلية الأولياء" ١/ ٢٥١، قال: حدثنا سليمان بن أحمد (الطبراني)، قال: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي. والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (٢)، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي. وابن عبد البر في "الاستيعاب" ٧/ ٣٢١، قال: أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي أملاء، قال: حدثنا محمد بن إدريس الرازي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٢١، قال: كتب إلي أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد اللخمي (الطبراني)، قال: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي. وفي ٤/ ٤١ (١٢٦٦)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن أبا علي الحداد أخبرهم - قراءة عليه - وهو
_________________
(١) في المعجم الكبير للطبراني: (خليل) وهو تصحيف. انظر: تهذيب الكمال ٦/ ٤٧١ (٦١٢٥).
[ ٣ / ٣٩ ]
حاضر، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني. وفي (١٢٦٧)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن روح، أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد ريذة، قال: أخبرنا الطبراني. وفي ٤/ ٤٢ (١٢٦٨) قال: أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمد عبد الله بن أحمد المقدسي - ﵀ - أن محمد بن محمد بن السكن، وأحمد بن عبد الغني بن [] (^١) أخبراهم - قراءة عليهما - قالا: أخبرنا نصر بن أحمد بن البطر، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن البيع، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسن بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إدريس الرازي.
كلاهما: (أحمد بن خليد، ومحمد بن إدريس)، قالا: حدثنا محمد بن عيسى الطباع، قال: حدثنا معاوية بن محمد بن معاذ بن أُبي بن كعب، عن أبيه (يعني: محمد بن معاذ)، عن جده (يعني: معاذ)، عن أُبي بن كعب - ﵁ -، فذكره.
١٦١ - عن الربيع بن أنس يقول: قرأت القرآن على أبي العالية، وقرأ أبو العالية على أُبي قال: وقال أُبي: قال لي رسول الله - ﷺ -: "أمرت أن أقرئك القرآن". قال: قلت: أو ذكرت هناك، قال: "نعم".
فبكى أُبي، قال: فلا أدري أبشوق أو بخوف.
إسناده حسن.
- أخرجه: النسائي في "الكبرى" (٧٩٩٨)، و(٨٢٣٩)، وفي "فضائل القرآن"، له (٢٣). والطبراني في "المعجم الأوسط" (١٧٠٠)، قال: أخبرنا أحمد (يعني: النسائي). وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٥١ - ٢٥٢، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان. والمزي في "تهذيب
_________________
(١) طمس في الأصل وقد أَشار لذلك محقق الكتاب.
[ ٣ / ٤٠ ]
الكمال" ١٢/ ١٤، قال: أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن شعيب النسائي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٥٤ (١١٤٧)، قال: أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني - إجازة - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن شعيب. وفي ٣/ ٣٥٥ (١١٤٨)، قال: وأخبرنا أبو محمد عبد الرحيم بن المبارك بن أبي السعادات بن طراد - ببغداد - أن الإمام أبا الفضل محمد بن ناصر السلامي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن ميمون بن محمد بن عبد الغفار الصدفي - بقراءتي - قلت له: أخبركم أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حبويه، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي.
كلاهما: (النسائي، والحسن بن سفيان)، قالا: حدثنا محمد بن يحيى بن أيوب القصري المروزي، قال: حدثنا سليمان بن عامر المروزي، عن الربيع بن أنس، فذكره.
١٦٢ - عن أُبي بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحرف من القرآن لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب، ثم نزلت هذه السورة ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (^١) إلى آخرها.
_________________
(١) التكاثر: ١.
[ ٣ / ٤١ ]
صحيح.
- أخرجه: البخاري ٨/ ١١٥ (٦٤٤)، قال: وقال لنا أبو الوليد (يعني: الطيالسي). والطبري في "تفسيره" ٢٤/ ٥٨٠، قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا آدم. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧)، قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس.
كلاهما: (أبو الوليد، وآدم)، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن أُبيّ، فذكره.
ورواية البخاري مختصرة.
١٦٣ - عن عبد الرحمان بن هرمز، قال: قرأت على أبى هريرة، وقال أبو هريرة: قرأت على أُبي بن كعب، وقال أُبي: عرضت على النبي - ﷺ - القرآن، فقال: "أمرني جبريل أن أعرض عليك القرآن".
إسناده ضعيف؛ عبيد بن ميمون، مجهول. وكذا هارون بن المسيب.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (١٣٥٩)، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق المديني، قال: حدثنا عبيد بن ميمون التبان المقرئ، قال: قال لي هارون بن المسيب: بقراءة من تقرأ، فقلت بقراءة نافع، قال: فعلى من قرأ نافع، فقلت: خبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمان بن هرمز، وأن الأعرج، قال: قرأت على أبى هريرة، فذكره.
قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا عبيد).
١٦٤ - عن أُبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: "يا أُبي إن جبريل ﵇ أمرني أن أقر عليك القرآن وهو يقرئك السلام"، قلت يا رسول الله: إنه كما كانت لي منك خاصة بقراءة القرآن خصني بثواب القرآن مما علمك الله وأطلعك عليه، قال: "نعم يا أُبي، أيما مسلم قرأ سورة فاتحة القرآن فكأنما قرأ ثلثي القرآن وكأنما
[ ٣ / ٤٢ ]
تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ سورة البقرة فصلوات الله عليه ورحمته وأعطي من الأجر كالمرابط في سبيل الله سنة لا تسكن روعته، وقال لي يا أبي: مر المسلمين أن يتعلموا (سورة البقرة)، فإن تعلمها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة، قلت يا رسول الله وما البطلة؟ قال السحرة، قال: ومن قرأ (سورة آل عمران) أعطي بكل آية فيها أمانًا على جسر جهنم، قال: ومن قرأ سورة (النساء) فكأنما تصدق على كل شيء ورث ميراثًا وأعطي من الأجر كمن اشترى محررًا وبرئ من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم، وقال: من قرأ سورة (المائدة) أعطي من الأجر بعدد كل يهودي ونصراني تنفس في دار الدنيا عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. وقال رسول الله - ﷺ -: نزلت علي سورة (الأنعام) جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، وقال رسول الله - ﷺ -: من قرأ سورة (الأنعام) صلى الله عليه واستغفر له أولئك السبعون ألف ملك، بعدد كل حرف في سورة (الأنعام) يومًا وليلة. ومن قرأ سورة (الأعراف) جعل الله يوم القيامة بينه وبين إبليس سترًا وكان آدم له شفيعًا يوم القيامة، ومن قرأ سورة (الأنفال)، (وبراءة) فأنا شفيع له وشاهد يوم القيامة أنه برئ من النفاق، وأعطي من الأجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، وكان العرش وحملته يصلون عليه أيام حياته في الدنيا. قال ومن قرأ سورة (يونس) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بيونس وكذب به ويعدد من غرق
[ ٣ / ٤٣ ]
من فرعون. وقال من قرأ سورة (هود) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بهود وكذب به، ونوح وشعيب وصالح وإبراهيم، وكان يوم القيامة عند الله من السعداء. وقال رسول الله - ﷺ -: علموا أرقاءكم سورة يوسف فإنه أيما مسلم تلاها وعلما أهله وما ملكت يمينه هون الله عليه سكرات الموت وأعطاه القوة أن لا يحسد مسلمًا. قال: ومن قرأ سورة (الرعد) أعطي من الأجر عشر حسنات بوزن كل سحاب مضى وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله. وقال من قرأ سورة (إبراهيم) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام وبعدد من لم يعبدها. ومن قرأ سورة (الحجر) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين والمستهزئين بمحمد - ﷺ -. ومن قرأ سورة " (النحل) " لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم الله عليه في دار الدنيا وأعطي من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية. قال ومن قرأ سورة بني إسرائيل فرق قلبه عند ذكر الوالدين أعطي قنطارين في الجنة، والقنطار ألف أوقية ومائتا أوقية، الأوقية منها خير من الدنيا وما فيها. وقال: ومن قرأ سورة (الكهف) فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال في تلك الثمانية أيام عصمه الله من فتنة الدجال، ومن قرأ الآية التي في آخرها: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ إلى آخر السورة من تلاها حين يأخذ مضجعه كان له نور يتلألأ إلى الكعبة، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ. قال ومن قرأ سورة (مريم) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بزكريا، وكذب به ويحيى ومريم وعيسى وموسى وهارون وإبراهيم وإسحاق ويعقوب
[ ٣ / ٤٤ ]
وإسماعيل عشر حسنات، وبعدد من دعا لله ولدًا وبعدد من لم يدع لله ولدًا: وقال من قرأ سورة (طه) أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار، وقال من قرأ سورة ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ حاسبه الله حسابًا يسيرًا، وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن. ومن قرأ سورة (الحج) أعطي من الأجر حجة وعمرة بعدد من حج واعتمر فيما مضى وفيما بقي. وقال: من قرأ سورة (المؤمنين) بشرته الملائكة يوم القيامة بالروح والريحان وما تقر به عينه عند نزول ملك الموت. وقال: من قرأ سورة (النور) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل مؤمن ومؤمنة فيما مضى وفيما بقي، وقال: من قرأ سورة (الفرقان) بعث يوم القيامة وهو موقن أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ودخل الجنة بغير حساب. وقال: من قرأ سورة (طسم الشعراء) كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح وكذب به. وهود وشعيب وصالح وإبراهيم، ويعدد من كذب بعيسى وصدق بمحمد - ﷺ - وعليهم أجمعين. ومن قرأ سورة (طس النمل) كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بسليمان وكذب به، وهود وشعيب وصالح وإبراهيم، وخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله. وقال: من قرأ سورة (طسم القصص) لم يبق ملك في السموات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه كان صادقًا إن كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون. ومن قرأ سورة (العنكبوت) كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين والمنافقين. وقال من قرأ سورة (الروم) كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل ملك سبح الله بين السماء والأرض وأدرك ما ضيع يومه أو ليلته. وقال:
[ ٣ / ٤٥ ]
من قرأ سورة (لقمان) كان له لقمان رفيقًا يوم القيامة وأعطي من الحسنات عشرًا بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر. وقال من قرأ سورة (تنزيل السجدة) و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ فكأنما أحيا ليلة القدر، ومن قرأ سورة (الأحزاب) وعلمها أهله وما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر. ومن قرأ سورة (سبأ) لم يبق نبي ولا رسول إلا كان له يوم القيامة رفيقًا ومصافحًا. وقال: من قرأ سورة (الملائكة) دعته يوم القيامة ثمانية أبواب من الجنة أن ادخل من أي الأبواب شئت.
وقال رسول الله - ﷺ -: إن لكل شيء قلبًا وإن قلب القرآن (يس)، ومن قرأ سورة (يس) يريد بها الله غفر الله له وأعطي من الأجر كمن قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، وأيما مريض قرئ عنده سورة (يس) نزل إليه بعدد كل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفًا يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون قبضه ويشهدون غسله ويتبعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه، وأيما مريض قرأ سورة (يس) وهو في سكرات الموت لحم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة فيشربها وهو على فراشه فيقبض ملك الموت روحه وهو ريان ويدخل قبره وهو ريان ويخرج من قبره وهو ريان ويحاسب وهو ريان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة وهو ريان. وقال: من قرأ سورة (الصافات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جني وشيطان، وتباعدت منه مردة الشياطين، وبرئ من الشرك وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنًا بالمرسلين. ومن قرأ سورة (ص) أعطي من الأجر بوزن كل جبل سخره الله تعالى لداود ﵇ عشر حسنات، وعصمه الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير. وقال: من قرأ سورة (الزمر) لحم يقطع الله رجاءه وأعطاه الله ثواب الخائفين الذين خافوا الله ﷿.
[ ٣ / ٤٦ ]
ومن قرأ سورة (حم المؤمن) لا يبقى روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلوا عليه واستغفروا له. وقال من قرأ سورة (حم السجدة) أعطي من الأجر بعدد كل حرف فيها عشر حسنات. وقال: من قرأ سورة (حم عسق) كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له. وقال من قرأ سورة (الزخفرف) كان ممن يقال له يوم القيامة" يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون" ادخلوا الجنة بغير حساب. وقال: من قرأ سورة (الدخان) في ليلة الجمعة غفر له. وقال: من قرأ سورة (الجاثية) ستر عورته وسكن روعه عند الحساب. وقال: من قرأ سورة (حم الأحقاف) أعطي من الأجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. وقال من قرأ سورة (محمد - ﷺ - كان حقًا على الله أن يسقيه من أنهار الجنة.
وقال من قرأ سورة (الفتح) فكأنما شهد مع محمد - ﷺ - فتح مكة. وقال من قرأ سورة (الحجرات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أطاع الله ومن عصاه. وقال: من قرأ سورة (ق) هون الله عليه تارات الموت وسكراته. وقال: من قرأ سورة (الذاريات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا. وقال: من قرأ سورة (الطور) كان حقًا على الله أن يؤمنه من عذابه، وأن ينعم عليه في جنته. وقال: من قرأ سورة (النجم) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد - ﷺ - وجحد به. قال: ومن قرأ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ في كل غب بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر، ومن قرأها كل ليلة كان أفضل وجاء يوم القيامة ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة (الرحمن) رحم الله ضعفه، وأدى شكر ما أنعم عليه. وقال: من قرأ سورة ﴿إذا وقت الواقعة﴾ كتب ليس من الغافلين. وقال: من قرأ سورة "الحديد" كتب من الذين آمنوا بالله ورسله. وقال: من قرأ سورة (المجادلة) كتب من حزب الله يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة (الحشر) لم تبق
[ ٣ / ٤٧ ]
جنة ولا نار ولا عرض ولا كرسي والحجب والسموات السبع والأرضون السبع والهواء والرياح والطير والجبال والشجر والدواب والشمس والقمر والملائكة إلا صلوا عليه واستغفروا له فإن مات من يومه أو ليلته كان شهيدًا. وقال: من قرأ سورة (الممتحنة) كان المؤمنون والمؤمنات شفعًا له يوم القيامة. ومن قرأ سورة (عيسى) كان عيسى مصليًا مستغفرًا له ما دام في الدنيا ويوم القيامة هو رفيقه. ومن قرأ سورة (الجمعة) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة، وبعدد من لحم يأتها في أمصار المسلمين. قال: ومن قرأ سورة (المنافقين) برئ من النفاق. قال: ومن قرأ سورة (التغابن) دفع عنه موت الفجاءة. قال: ومن قرأ سورة ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ مات على سنة رسول الله - ﷺ -. ومن قرأ سورة ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ أعطاه الله توية ومن قرأ سورة (الحاقة) أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم. وقال: من قرأ سورة (الحاقة) حاسبه الله حسابًا يسيرًا. وقال: من قرأ سورة ﴿سأل سائل﴾ أعطاه الله ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون. والذين هم صلواتهم يحافظون قال: ومن قرأ سورة (نوح) كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح. قال: ومن قرأ سورة (الجن) أعطي بكل حرف منها بعدد كل جني وشيطان صدق بمحمد - ﷺ - وكذب به عتق رقبة. ومن قرأ سورة (المزمل) رفع الله عنه العسر في الدنيا والآخرة. ومن قرأ سورة (المدثر) أعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمد - ﷺ - وكذب به بمكة. وقال: من قرأ سورة ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامَةِ) هدت أنا وجبريل له يوم القيامة أنه كان مؤمنًا بيوم القيامة. وجاء وجهه مسفر به على وجوه الخلائق يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ كان جزاؤه على الله جنة وحريرًا. وقال: من قرأ سورة ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ كتب ليس من المشركين. قال: ومن قرأ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ سقاه الله برد الشراب يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾
[ ٣ / ٤٨ ]
لم يكن حسابه في القبور والقيامة إلا بقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة. ومن قرأ سورة ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ جاء يوم القيامة وجهه ضاحكًا مستبشرًا. ومن قرأ سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ أعاذه الله أن يفضحه حين ينشر صحيفته. قال: ومن قرأ سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ أعطاه الله من الأرض بعدد كل قبر حسنة، ويعدد كل قطرة ماء حسنة، وأصلح شأنه يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره. ومن قرأ سورة ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ أعطاه الله من الأجر بعدد كل يوم جمعة وكل يوم عرفة يكون في الدنيا عشر حسنات. ومن قرأ سورة ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ أعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات. ومن قرأ سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ أعطاه الله من الأجر عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله على إبراهيم وموسى ومحمد - ﷺ - وعليهم أجمعين. ومن قرأ سورة ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ حاسبه الله حسابًا يسيرًا. قال: ومن قرأ سورة ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْر﴾ غفر له، ومن قرأها في سائر الأيام كانت نورًا يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ أعطاه الله الأمن من غضبه يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر. قال: ومن قرأ سورة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ أعطاه الله حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسر له اليسر. ومن قرأ سورة ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ كان فيمن يرضاه الله تعالى لمحمد - ﷺ - أن يشفع له في تسجيه، وأعطاه عشر حسنات يكتبها الله بعدد كل يتيم وسائل. ومن قرأ سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ أعطي من الأجر كمن لقي محمدًا - ﷺ - مغتمًا ففرج عنه يوم القيامة. ومن قرأ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ أعطاه الله خصلتين العافية
[ ٣ / ٤٩ ]
واليقين ما دام في الدنيا، فإذا قرأ حرفًا أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم. قال: ومن قرأ سورة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فكأنما قرأ المفصل كله، ومن قرأ سورة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ أعطاه الله من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر. ومن قرأ سورة ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ﴾ كان يوم القيامة مع خير البرية مسافرًا ومقيمًا. ومن قرأ سورة ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعها. وقال: من قرأ سورة (القارعة) ثقل الله ميزانه يوم القيامة، قال ومن قرأ سورة ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ لم يحاسبه الله بالنعم التي أنعم عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية. ومن قرأ سورة (والعصر) ختم الله بالصبر وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة. قال ومن قرأ سورة ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد - ﷺ - وأصحابه. قال: ومن قرأ سورة ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ عافاه الله أيام حياته في الدنيا من القذف والمسخ. وقال: من قرأ سورة ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتمر بها. وقال من قرأ سورة ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ غفر له إن كان للزكاة مؤديًا. قال ومن قرأ سورة ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ سقاه الله من أنهار الجنة، ويعطى من الأجر عشر حسنات وأعطي بعدد كل قربان قربة العباد في يوم عيد ويقربون من أهل الكتاب والمشركين. وقال ومن قرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فكأنما قرأ ربع القرآن، وتباعدت منه الشياطين ويرئ من الكفر، ويعافى من الفزع الأكبر. وقال رسول الله - ﷺ -: "مروا صبيانكم فليقرأوها عند المنام فلا يعرض لهم شيء". وقال: من قرأ سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فكأنما شهد مع محمد - ﷺ - فتح مكة. وقال: من قرأ سورة ﴿تَبَّتْ يَدَا
[ ٣ / ٥٠ ]
أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة. قال: ومن قرأ سورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن، وأعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من آمن بالله وبملائكته ورسله والليل يعطيه أجر مائة شهيد. وقال رسول الله - ﷺ -: "من قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه - ﷺ - وعليهم أجمعين.
موضوع.
- أخرجه: أحمد بن منيع في "مسنده" (كما في المطالب العالية) (٣٦٩٠)، و(٣٧٠٢)، و(٣٧١١)، و(٣٧٩١)، و(٣٧٩٣)، قال: حدثنا يوسف بن عطية الصفار البصري. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٤٨٣، قال: حدثنا حفص بن أبى حفص أبو عمر بن أبى عمر الضرير بالبصرة، قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا النضر بن منصور الباهلي، عن أبى المنذر يوسف بن عطية الكوفي الباهلي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣٤٩، قال: حدثنا أبو عمرو يوسف بن إبراهيم بن يوسف الباطرقاني المؤدب، قال: حدثنا أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد الرملي بمكة على الصفا سنة إحدى ومائتين، قال: حدثنا يوسف يعني ابن عطية. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ١٤٥، قال: أخبرنا هلال الحفار، قال: قرئ على أبى بكر محمد بن على بن رزق الخلال وأنا أسمع في رجب سنة اتتتين وخمسين وثلاثمائة، (ح)، قال: وحدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد البزاز، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، قال: حدثنا سلام بن سليم المدائني. والواحدي في "الوسيط" ١/ ٤١١، وفي ٢/ ٣ و١٤٧ و٢٥٠ و٣٤٧ و٤٤٣ و٥٣٧ و٥٦٣ و٥٩٩، وفي ٣/ ٣ و٢٢ و٣٨ و٥٥ و١٧٤ و٢٢٩ و٢٥٧ و٢٨٣ و٣٠٢ و٣٣٣ و٣٥٠ و٣٨٩ و٤١٢ و٤٢٧ و٤٥٧ و٤٨٦ و٥٠٠ و٥٠٩ و٥٢١ و٥٦٩، وفي ٣/ ٤ و٢٤ و٤٢
[ ٣ / ٥١ ]
و٦٣ و٩٤ و١٠٢ و١١٨ و١٦٢ و١٧٣ و١٩٢ و٢٠٦ و٢١٧ و٢٣١ و٢٤٤ و٢٥٨ و٢٦٩ و٢٨١ و٢٩٠ و٢٩٤ و٣٠٢ و٣٠٦ و٣١٠ و٣١٧ و٣٣٢ و٣٤٣ و٣٥٠ و٣٦١ و٣٧١ و٣٧٩ و٣٩٠ و٣٩٨ و٤٠٧ و٤١١ و٤٢٢ و٤٩٤ و٥٠١ و٥٠٧ و٥١٥ و٥٢٢ و٥٢٧ و٥٣٢ و٥٣٨ و٥٤١ و٥٤٤ و٥٤٦ و٥٤٨ و٥٥١ و٥٥٤ و٥٥٥، قال أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي أحمد الخفاف، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر الحيري، قال: حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا سلام بن سليم. والسلفي في "معجم السفر" (٤٧)، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن سرور بن سليمان بن علي بن أبي الرشد الكتبي السمسطاوي بمكة، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ بمصر، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن جعفر المارستاني، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق العسكري، قال: حدثنا أبو بكر عبد السلام بن أحمد بن شهيل البصري، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا يوسف بن عطية بن المنذر الباهلي. والشجري في "الأمالي": ٧٤ و٧٥، قال: حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسني ﵀ إملاء من لفظه، قال: أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حشيش المعدل قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد الفرقدي الداركي بدارك، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا يوسف بن عطي. وفي: ٧٨، قال: حدثنا السيد الأجل الإمام قدس الله روحه إملاء من لفظه، قال: أخبرنا شيخنا أبو سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد النجار العدلي، وأبو الحسين الحسن بن علي بن جعفر
[ ٣ / ٥٢ ]
ابن أبي بكر السني، وأبو الحسن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي أحمد الثلاج، وأبو نصر الحسين بن علي بن أبي بكر السني، وأبو الحسن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي العطار المكتبي، وأبو الحسن علي بن محمد بن خمساذ، قالوا: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء الجعابي قراءة عليه، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك الأسدي الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، قال: حدثنا سلام بن سليم زاد الفريري المدايني. وفي: ٧٩، قال: وأخبرنا عاليا أبو منصور محمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن عمران البندار المعروف بابن السواق بقراءتي عليه من أصل سماعه الذي نقلت منه في اجمع الرصافة ببغداد في الجانب الشرقي ولفظ الحديث له، قال: أخبرنا أبو علي مخلد بن جعفر بن مخلد الدقاق المعروف بالباقرجي في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثني سلام بن سليم المدايني.
كلاهما: (يوسف بن عطية، وسلام بن سليم)، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة.
- أخرجه: السمرقندي في "تفسيره" ٢/ ٣١٦، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن عمران، قال: حدثنا أبو عبد الله المديني، عن مخلد بن عبد الواحد، عن الخليل. والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٣٦)، قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن محمد الأدفوي قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري إجازة، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا مخلد بن عبد الواحد، عن علي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة (مقرونين)، عن زر بن حبيش. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٣٩، قال: أنبأنا عبد الوهاب ابن المبارك، قال:
[ ٣ / ٥٣ ]
أنبأنا محمد بن المظفر بن بكران، قال: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أنبأنا يوسف بن الدخيل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلى، قال: حدثني على بن الحسن بن عامر، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا بديع بن حبان أبو الخليل. (ح)، قال: وأنبأنا المبارك بن خيرون بن عبد الملك، قال: أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أنبأنا أبو طاهر محمد بن على بن العلاف، قال: أنبأنا عثمان بن محمد الآدمى، قال: أنبأنا أبو بكر بن أبى داود السجستاني إذنا، قال: حدثنا محمد بن عاصم، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا مخلد بن عبد الواحد.
ثلاثتهم: (خليل، ويديع بن حبان، ومخلد بن عبد الواحد)، عن على بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبى ميمونة، عن زربن حبيش.
- أخرجه: الرافعي في "التدوين" ٣/ ٤٨٦، قال: أنبأنا من أجاز له أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، قال: أنبأنا القاضي الخليل بن عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا حمد بن محمد بن أحمد بن ميمون الكاتب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد أبو عمرو السكري القزويني، قال: حدثنا داؤد بن إبراهيم، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: حدثنا معاوية بن صالح قاضي الأندلسي، عن مكحول.
ثلاثتهم: (أبو أمامة، وزر، ومكحول)، عن أُبى بن كعب ﵁، فذكره.
الروايات بعضها مطولة وبعضها مختصرة.
١٦٥ - عن عكرمة، قال في قراءة أُبي بن كعب: "حتى تسلموا، أو تستأذنوا، قال: وتعلم منه ابن عباس".
إسناده منقطع؛ أُبي قديم الوفاة فقد توفي في سنة (٣٠ هـ)، وعكرمة مات سنة (١٠٥ هـ أو ١٠٦ هـ) وعاش ثمانون سنة، أي ولد سنة (٢٥ هـ).
[ ٣ / ٥٤ ]
- أخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ٣/ ١٩٧، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل أبو جعفر الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثني ثابت بن يزيد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن عكرمة، فذكره.
١٦٦ - عن ابن رافع عن أبيه، قال: استكتبتني حفصة مصحفا، وقالت: إذا أتيت على هذه الآية فأعلمني حتى أمليها عليك كما أقرئتها، قلما أتيت على هذه الآية ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (^١) أتيتها، فقالت: أكتب ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وصلاة العصر، فلقيت أُبي بن كعب أو زيد بن ثابت، فقلت: يا أبا المنذر إن حفصة قالت كذا وكذا، قال: هو كما قالت، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواصحنا وغنمنا؟
سيأتي ذكره في مسند أبي رافع.
١٦٧ - عن أُبي بن كعب، في قوله ﵎: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (^٢)، قال: (هن أربع وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي - ﷺ - بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض واثنتان واقعتان لا محالة، الخسف والرجم) (^٣).
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي.
_________________
(١) البقرة: ٢٣٨.
(٢) الأنعام: ٥٦.
(٣) اللفظ لأحمد.
[ ٣ / ٥٥ ]
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٧٥٩٢)، قال: حدثنا وكيع. وأحمد ٥/ ١٣٥ (٢٠٧٢١) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١٣٥ (٢٠٧٢٢)، قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عمر بن شقيق. والطبري في "تفسيره" ٧/ ٢٢٦، قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، (ح) قال: وحدثنا سفيان، قال: أخبرنا أبي. وابن أبي حاتحم في "تفسيره" ٤/ ١٣٠٩ (٧٣٩٨)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٥٣، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا وكيع. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٥٦ (١١٤٩)، قال: أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد - قراءة عليه وأنتم تسمعون - قال: أخبرنا علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٣٥٧ (١١٥٠)، قال: وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أبي القاسم التميمي المؤدب - بأصبهان - أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس، أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان الذكواني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، قال: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى.
[ ٣ / ٥٦ ]
أربعتهم: (وكيع، وعمر بن شقيق، وأبو سفيان، وعبيد الله بن موسى)، عن أبي جعفر الرازي (^١)، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٦٨ - عن ابن عباس ﵄: أنه بينما هو جالس يوم أتاه رجل، فقال: يا ابن عباس، سمعت بالعجب من كعب الأحبار - رحمه الله تعالى - يذكر في الشمس والقمر، قال: وكان ابن عباس - ﵄ - متكئا فاحتفز، ثم قال: وما ذاك؟ قال: زعم أنه يجاء بالشمس والقمر يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران، فيقذفان في النار، قال عكرمة - رحمه الله تعالى -: فطارت من ابن عباس - ﵄ - شظية، ووقعت أخرى غضبا، ثم قال: كذب كعب - ثلاثا - هذه يهودية، يريد إدخالها في الإسم، جل وعز وأجل وأكرم أن يعذب على طاعته، ألم تر إلى قوله ﷿: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ﴾ (^٢)، يعني: دؤوبهما في طاعته، فكيف يعذب عبدين أثنى عليهما، إنهما دائبين في طاعته، قائل الله هذا الحبر وقبح حبريته، ما أجرأه على الله ﷿ وأعظم فريته على هذين العبدين المطيعين لله ﷿، ثم استرجع مرارا، ثم أخذ عويدا فجعل ينكثه في الأرض، فظل كذلك ما شاء الله، ثم إنه رفع رأسه وربما رمى بالعود، ثم قال: ألا أحدثكم ما سمعت من رسول الله - ﷺ - يقول في الشمس
_________________
(١) جاء في مسند أحمد: (أَبو جعفر بن الربيع) وهو تصحيف، والصواب ما أَثبتناه. انظر: تهذيب الكمال ٨/ ٢٧٥ (٧٨٧٩).
(٢) إبراهيم: ٣٣.
[ ٣ / ٥٧ ]
والقمر وبدوء خلقهما ومصير أمرهما؟ قال: قلنا: نعم يرحمك الله تعالى، فقال: إن رسول الله - ﷺ - سئل عن ذلك، فقال: "إن الله ﷿ لما أبرز خلقه إحكاما، ولم يبق من خلقه غير آدم، خلق شمسين من نور عرشه، فأما ما كان في سابق علمه أن يدعها شمسا فإنه خلقها مثل الدنيا، ما بين مشارقها ومغاربها، وما كان في سابق علمه أن يطمسها ويحولها قمرا، فإنه خلقها دون الشمس في العظم، ولكن إنما يرى صغرها من شدة ارتفاعها في السماء، وبعدها عن الأرض، فلو ترك الشمس والقمر كما كان خلقهما في بدء الأمر، لم يعرف الليل من النهار، ولا النهار من الليل، وكان لا يدري الأجير متى يعمل، ومتى يأخذ أجره، ولا يدري الصائم إلى متى يصوم ومتى يفطر، ولا تدري المرأة متى تعتد، ولا يدري المسلمون متى وقت صلاتهم، ولا متى وقت حجهم، ولا يدري المدينون متى حل دينهم، ولا يدري الناس متى يزرعون لمعاشهم، ومتى يسكنون لراحة أجسادهم، فكان الرب ﷻ أنظر لعباده وأرحم بهم، فأرسل جبريل ﵇ فأمّر جناحه على وجه القمر، وهو يومئذ شمس ثلاث مرات، وطمس عنه الضوء وبقي فيه النور، فذاك قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ (^١) الآية، فالسواد الذي يرونه في القمر يشبه الخطوط فهو أثر المحو، كما خلق الله ﷿ للشمس عجلة من ضوء نور العرش لها ثلاثمئة وستون عروة، ووكل الله ﷿ بالشمس وعجلتها ثلاثمئة وستين ملكا من الملائكة من أهل السماء الدنيا، قد تعلق بكل
_________________
(١) الإسراء:١٢.
[ ٣ / ٥٨ ]
عروة من تلك العرا ملك منهم، وخلق الله - ﵎ - مشارق ومغارب في قطري الأرض، وكنفي السماء ثمانين ومئة عين في المشرق طينة سوداء، وثمانين ومئة عين في المغرب مثل ذاك طينة سوداء تفور غليانا كغلي القدر إذا ما اشتد غليانها، فذلك قوله تعالى: ﴿تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ (^١) وإنما يعني حمأة سوداء من طين، وكل يوم وليلة لهامطلع جديد ومغرب جديد ما بين أولها مطلعا وأولها مغربا أطول ما يكون النهار في الصيف، وآخرها مطلعا ومغربا أقصر ما يكون النهار في الشئاء، فذلك قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ (^٢)، يعني آخرها هاهنا وآخرها هاهنا، وترك ما بين ذلك من المغارب والمشارق، ثم جمعها بعد ذلك، فقال: ﴿بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾، فذلك عدة تلك العيون كلها، وخلق الله ﷿ بحرا دون السماء بمقدار ثلاثة فراسخ، فهو موج مكفوف قائم في الهواء بأمر الله تعالى لا يقطر منه قطرة، والبحور كلها ساكنة وذلك البحر جار في سرعة السهم، ثم انطباقه في الهواء مستو كأنه حبل ممدود، ما بين المشرق والمغرب، فتجري الشمس والقمر والخنس في ذلك البحر، فذلك قوله: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (^٣). والفلك دوران العجلة في لجة غمر ذلك البحر، والذي نفس محمد بيده لو بدت الشمس من دون ذلك البحر لأحرقت كل شيء في الأرض حتى الصخور والحجارة
_________________
(١) الكهف:٨٦.
(٢) الرحمن:١٧.
(٣) يس:٤٠.
[ ٣ / ٥٩ ]
ولو بدا القمر من دون ذلك البحر لافتتن به أهل الأرض حتى يعبدون من دون اللّه تعالى إلا ما شاء الله أن يعصمه من أوليائه". قال ابن عباس: - ﵄ - فقال علي بن أبي طالب - ﵁ -: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ذكرت مجرى الخنس مع الشمس والقمر، وقد أقسم الله ﷿ بالخنس في القرآن إلى ما كان من ذكري اليوم، فما الخنس؟ فقال: قال رسول الله - ﷺ - لعلي: "هن خمسة كواكب: البرجيس، وزحل، وعطارد، وبهزام، والزهرة، فهذه الكواكب الخمسة الطالعات الجاريات، مثل الشمس والقمر، في الفلك الجاريات معها، فأما سائر الكواكب كلها فمعلقات من السماء كتعليق القناديل من المساجد، فهن يدرن مع السماء دورانا بالتسبيح والئقديس والصلاة لله ﷿"، ثم قال النبي - ﷺ -: "وإن أحببتم أن تستبينوا ذلك فالمجرة وبياضها مرة هاهنا ومرة هاهنا، فذلك دوران السماء ودوران الكواكب معها كلها سوى هذه الخنس، ودورانها اليوم كما ترونها وتلك صلاتها ودورانها يوم القيامة في سرعة دوران الرحى من أهوال يوم القيامة وزلازله، فذلك قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (^١). فإذا طلعت الشمس فإنها تطلع من بعض تلك العيون على عجلتها ومعها ثلاثمئة وستون ملكا ناشرو أجنحتهم في الفلك يجرونها في الفلك بالتسبيح والتقديس لله ﷿ على قدر ساعات النهار، والقمر كذلك على قدر ساعات الليل ما بين الطول والقصر في الشتاء كان ذلك أو في الصيف أو ما بينهما
_________________
(١) الطور:٩ - ١١.
[ ٣ / ٦٠ ]
في الخريف والربيع، فإذا أحب الله ﷿ أن يبتلي الشمس والقمر ويرى العباد آية من الآيات يستغبهم رجوعا عن معاصيه وإقبالا على طاعته خرت الشمس عن العجلة فتقع في غمر ذلك البحر، فإذا أراد أن يعظم الآية ويشد تخويف العباد وقعت الشمس كلها فلا يبقى على العجلة منها شيء، فذلك حين يظلم النهار وتبدو النجوم، وذلك المنتهى عن كسوفها، وإذا أراد الله ﷿ آية من دون آية وقع النصف منها أو الثلث أو الثلثان في الماء ويبقى سائر ذلك على العجلة فهو كسوف دون كسوف وبلاء للشمس والقمر وتخويف العباد واستعتاب من الرب ﷿ إلى ذلك كأن صارت الملائكة الموكلون بعجلتها فرقتين فرق منها يقبلون إلى العجلة فيجرونها إلى الشمس وهم في ذلك يقودونها في الفلك على مقادير ساعات النهار أو ساعات الليل ليلا كان أو نهارا لئلا يزيد في طولها شيء وقد ألهمهم الله تعالى على ذلك وجعل لهم تلك القوة والذي ترون من خروج الشمس بعد الكسوف قليلا قليلا من ذلك السواد الذي يعلوها هو غمر ذلك البحر، فإذا أخرجوها كلها اجتمعت الملائكة كلها فاحتملوها حتى يضعوها على العجلة وذلك حين يتجلى للعالم، ثم يحمدون الله ﷿ على ما قواهم كذلك ويتعلقون بعرا العجلة ويجرونها بإذن الله تعالى في لجة ذلك البحر حئى إذا ما بلغوها المغارب أدخلوها تلك العين وتسقط في أفق السماء في العين". قال النبي - ﷺ -: "وعجيب من خلق الله ﷿ وما بين من القدوة فيما لا يخلق أعجب من ذلك وأعجب، فذلك قول جبريل ﵇ لسارة: أتعجبين من أمر الله، وذلك أن الله ﷿ خلق مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب، على كل مدينة
[ ٣ / ٦١ ]
منها عشرة آلاف باب، ما بين كل بابين فرسخ، وأهل المدينة التي بالمشرق من بقايا عاد من نسل مؤمنيهم الذين كانوا آمنوا بهود، وأهل المدينة التي بالمغرب من بقايا ثمود من نسل مؤمنيهم الذين آمنوا بصالح، واسم المدينة التي بالمشرق (برقبيا) ويالعربية (جابلق)، واسم المدينة التي بالمغرب بالسريانية (برجيا) وبالعربية (جابرس) ينوب كل يوم على كل باب من أبوابها عشرة آلاف ألف رجل في الحراسة - ﵈ - ومعهم الكراع، ثم لا ينوبهم تلك الحراسة بعد ذلك اليوم إلى يوم ينفخ في الصور، والذي نفس محمد بيده لولا كثرة هؤلاء القوم وضجيج أصواتهم لسمع الناس جميع أهل المدينة وقع هذه الشمس حين تطلع وحي تغرب، ومن ورائهم ثلاث أمم (منسك) و(تأويل) و(تاريش)، ومن دونهم يأجوج ومأجوج، وإن جبريل ﵇ انطلق بي ليلة أسري بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فدعوت يأجوج ومأجوج إلى دين الله إلى عبادته، فأبوا أن يجيبوني، وهم في النار مع من عصى الله من ولد آدم وولد إبليس، ثم انطلق بي إلى هاتين المدينتين، فدعوتهم إلى دين الله وعبادته، فاجابوا وأنابوا، فهم إخواننا في الدين من أحسن منهم فهو مع محسنكم، ومن أساء منهم فهو مع المسيء منكم ثم انطلق بي إلى الأمم الثلاثة فدعوتهم إلى دين الله ﷿ وإلى عبادته فأبوا علي ذلك وأنكروا ما أدعوهم إلى دين الله، فكفروا بالله وكذبوا رسول الله - ﷺ -، فهم مع يأجوج ومأجوج وسائر من عصى الله، في النار فإذا غربت الشمس دفع بها إلى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة وتحبس تحت العرش فتستأذن من أين تؤمر بالطلوع أمن مغربها
[ ٣ / ٦٢ ]
أو من مطلعها؟ فتكسى ضوءها، فإذا كان القمر فنوره على مقادير ساعات الليل والنهار، ثم ينطلق بها ما بين السماء السابعة العليا وبين أسفل درجات الجنان في سرعة طيران الملائكة فتنحدر حيال المشرق من سماء إلى سماء، فإذا ما وصلت إلى هذه السماء فذلك حين ينفجر، فإذا انحدرت في بعض تلك العيون، فذلك حين يضيء الصبح فإذا وصلت إلى هذه الوجه من السماء فذلك حين تطلع الشمس، وكذلك مطلعها مغربها ما بين أولها عينا إلى آخرها عينا في الطلوع والغروب فذلك تمام سئة أشهر، ثم إذا رجعت كذلك من جمن إلى عين من الطلوع والغروب إلى آخرها عينا، فذلك تمام السنة بعد أيامها ولياليها ثلاثمئة وستون يوما، وثلاثمئة وستون ليلة وخلق الله ﷿ عند المشرق حجابا من الظلمة فوضعها على البحر السابع، مقدار عدة الليالي في الدنيا منذ يوم خلق الله ﷿ الدنيا إلى يوم تصرم، فإذا كان عند غروب الشمس أقبل ملك من الملائكة قد وكل بالليل فقبض قبضة من ظلمة ذلك الحجاب، ثم يستقبل المغرب فلا يزال يرسل تلك الظلمة خلل أصابعه بعد قليلا قليلا وهو يراعي الشفق، فإذا غاب الشفق أرسل الظلمة كلها، ثم جناحيه فيبلغان قطري الأرض وكنفي السماء ويجوز أن ما شاء الله خارجا في الهوى فيسوق ظلمة الليالي بجناحيه بالتسبيح والتقدير لله ﷿ حتى يبلغ المغرب على قدر ساعات الليل فإذا بلغ المغرب انفجر الصبح من المشرق ضم جناحيه ثم يضم الظلمة كلها بعضها إلى بعض بكفيه ثم يقبض عليها بكف واحدة نحو قبضة إذا تناولها من الحجاب بالمشرق، ثم يضعها عند المغرب على البحر السابع، فمن هناك
[ ٣ / ٦٣ ]
ظلمة الليل، وإذا ما نقل ذلك الحجاب من المشرق إلى المغرب نفخ في الصور وانقضت الدنيا، فضوء النهار من قبل الشمس، وظلمة الليل من قبل ذلك الحجاب فلا تزال الشمس والقمر كذلك من مطلعها إلى مغربها إلى ارتفاعها إلى السماء السابعة التي تحبسها تحت العرش حتى يأتي الوقت الذي وقت الله ﷿ التوبة للعباد، وتكثر المعاصي في الأرض، ويذهب المعروف، ولا يأمر به أحد، ويفشو المنكر، ولا ينهى عنه أحد، فإذا فعلوا ذلك حبست الشمس مقدار ليلة تحت العرش كما سجدت واستأذنت من أن تطلع لم يجب إليها جواب حتى يوافقها القمر فيسجد معها ويستأذن أين يطلع فلا يجب إليه جواب حتى يحبسها مقدار ثلاث ليال الشمس، وليلتين القمر فلا يعرف حلول تلك الليلة إلا المتهجدين في الأرض وهم يومئذ عصابة قليلة في كل بلدة من بالد المسلمين في هوان من الناس، وذلة من أنفسهم فينام أحدهم تلك الليلة قدر ما كان ينام فيها من الليالي ثم يقوم فيتوضأ فيدخل مصلاه فيصلي ورده فلا يصبح نحو ما كان يصبح كل ليلة مثل ذلك، فينكر ذلك فيخرج وينظر إلى السماء فإذا هو ليل مكانه، والنجوم قد استدارت مع السماء فصارت إلى أماكنها من أول الليل فينكر ذلك ويظن فيه الظنون، فيقول خففت قراءئي أم قصرت صلاتي أم قمت قبل حين، قال: ثم يدخل فيعود إلى مصلاه فيصلي نحوا من صلاته ليلة الثانية ثم ينظر فإذا هو بالليل مكانه فيزيده ذلك إنكارا ويخالطه الخوف ويظن في ذلك الظنون من الشر ثم يقول لعلي قصرت صلاتي أو خففت قراءتي أو قمت من أول الليل ثم يعود وهو وجل مشفق خائف لما يتوقع من هول تلك
[ ٣ / ٦٤ ]
الليلة فيصلي أيضا مثل ورده كل ليلة قبل ذلك ثم ينظر فلا يرى الصبح فيخرج الثالثة فينظر إلى السماء فإذا هو بالنجوم قد استدارت مع السماء فصارت عند أول الليل فيشفق عند ذلك شفقة المؤمن العارف لما كان يحذر فيستخفه الحزن وتستخفه الندامة ثم ينادي بعضهم بعضا وهم قبل ذلك يتعارفون ويتواصلون فيجتمع المتهجدون أو المجتهدون من أهل كل بلدة في تلك الليلة في مسجد من مساجدهم، ويجأرون إلى الله ﷿ بالبكاء والصراخ بقية تلك الليلة فإذا ما تم لهما مقدار ثلاث ليال أرسل الله ﷿ إليهما جبريل فيقول: إن الرب ﷿ يأمركما أن ترجعا إلى مغاربكما فتطلعا منه وإنه لا ضوء لكما عندنا ولا نور، قال: فيبكيان عند ذلك وجلا من الله ﷿ وخوف يوم القيامة، بكاء يسمعه أهل سبع سماوات ومن دونهم، وأهل سرادقات العرش وحملة العرش من فوقهما، فيبكون جميعا لبكائهما مع ما يخالطهم من خوف الموت وخوف يوم القيامة، فترجع الشمس والقمر فيطلعان من مغاربهما، وبينما المتهجدون يبكون ويتضرعون إلى الله ﷿، والغافلون في غفلتهم إذ نادى مناد: ألا إن الشمس والقمر قد طلعا من المغرب فينظر الناس فإذا بهما أسودان لا ضوء للشمس ولا نور للقمر مثلهم في كسوفهم قبل ذلك فذلك قوله ﷿: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ (^١) وذلك قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (^٢)، فيرتفعان كذلك مثل البعيرين
القرنيين ينازع كل واحد منهما صاحبه استباقا، ويتصارخ أهل
_________________
(١) القيامة: ٩.
(٢) التكوير: ١.
[ ٣ / ٦٥ ]
الدنيا، وتذهل الأمهات عن أولادهن والأجنة عن ثمرة قلوبهن، وتشتغل كل نفس بما أتاها، فأما الصالحون والأبرار فإنه ينفعهم بكاؤهم يومئذ ويكتب لهم عبادة، وأما الفاسقون والفجار فلا ينفعهم بكاؤهم يومئذ ويكتب عليهم حسرة، فإذا بلغت الشمس والقمر سرة السماء وهو منتصفها جاءها جبريل فأخذ يقودهما فردهما إلى المغرب فلا يقربهما من تلك العيون ولكن يغربهما من باب التوبة" قال عمر - ﵁ -: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما باب التوبة؟ قال: "يا عمر خلق الله باب التوبة خلق المغرب، له مصراعان من ذهب مكللان بالدر والجوهر، ما بين المصراع إلى المصراع مسيرة أربعين عاما للراكب المسرع، فذلك الباب مفتوح منذ يوم خلق الله خلقه إلى صبيحة تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من مغاربهما فلم يتب عبد من عباد الله ﷿ توبة نصوحا منذ خلق الله ﷿ آدم إلى ذلك اليوم إلا ولجت تلك التوبة من ذلك الباب، ثم ترفع إلى الله ﷿" قال معاذ بن جبل - ﵁ -: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما التوبة النصوح؟ قال: "أن يندم المذنب على الذنب الذي أصاب فيعتذر إلى الله ﷿ ثم لا يعود إليه نية وعزما وجزما كما لا يعود اللبن إلى الضرع"، قال: فيغربهما جبريل ﵇ من ذلك الباب ثم يرد المصراعين فيلتئم ما بينهما صرع قط فإذا أغلق باب التوبة لم يقبل لعبد عند ذلك توبة ولا ينفعه حسنة يعملها في الإسم إلا من كان قبل ذلك محسنا فإنه يجري له وعليه ما كان يجري قبل ذلك فذلك قوله ﷿: ﴿يَوْمَ يَأْتِي
[ ٣ / ٦٦ ]
بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ (^١) الآية. قال أبي بن كعب - ﵁ -: يا رسول الله أنا وأهلي فداك فكيف بالشمس والقمر يومئذ وفيما بعد ذلك وكيف بالناس والدنيا؟ قال: "يا أبي فإن الشمس والقمر يكسبان بعد ذلك النور والضوء ويطلعان على الناس ويغربان كما كانا قبل ذلك، وأما الناس فإنهم رأوا ما رأوا من فظاعة تلك الآية وعظمها فيلجون على الدنيا حتى يجروا فيها الأنهار ويغرسون النبت ويبنون البنيان وأما الدنيا لو نتج فيها رجل مهرا لم يركبه حتى تقوم الساعة من لدن طلوع الشمس من مغربها إلى يوم ينفخ في الصور". قال حذيفة - ﵁ -: يا نبي الله جعلني الله فداك فكيف هم عند النفخ في الصور؟ قال النبي - ﷺ -: "يا حذيفة والذي نفس محمد - ﷺ - بيده لينفخن في الصور، ولتقومن الساعة والرجل يلط حوضه فلا يسرع فيه الماء ولتقومن الساعة والرجل قد انصرف بلبن لقحته من تحتها فلا يشربه، ولتقومن الساعة والثوب بين الرجلين فلا يطويانه ولا يتبايعانه، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع لقمته إلى فيه فلا يطعمها ثم تلا هذه الآية ﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (^٢)، فإذا قامت القيامة وقضى الله بين الناس وميز بين أهل الجنة والنار، ولم يدخلوها بعد إذ يدعو الرب ﷻ بالشمس والقمر فيجاء بهما أسودين مكورين قد وقعا في زلازل وبلايا ترعد فرائصهما من هول ذلك اليوم، ومخافة الرحمان - ﵎ - إذ كانا حيال العرش خرا لله ساجدين فيقولان إلهنا قد علمت
_________________
(١) الأنعام: ١٥٨.
(٢) العنكبوت:٥٣.
[ ٣ / ٦٧ ]
طاعتنا لك، ودؤوبنا في عبادتك وسرعتنا في المضي في أمرك أيام الدنيا فلا تعذبنا بعبادة المشركين إيانا وقد علمت أنا لم ندع إلى عبادتك ولم نذهل عن عبادتك، فيقول الرب ﵎: صدقتما فإني قد قضيت على نفسي أن أُنَزَه وأُعبدَ، وإني معيدكما إلى ما بدأتكما منه، فيقولان: ربنا مم خلقتنا؟ فيقول: خلقتكما من نور عرش فارجعا إليه، قال: فيلتمع مع كل واحد منهما برقة تكاد تخطف الأبصار نورا، فيختلط بنور العرش، فذلك قوله تعالى: ﴿يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ (١). قال عكرمة رحمه الله تعالى: فقمت مع النفر الذين حدثوا عن كعب ما حدثوا به من أمر الشمس والقمر حتى أتيناه، فأخبرناه بما غضب ابن عباس ﵄ ووجد من حديثه ويما حدث به عن رسول الله - ﷺ - فيهما ما بين مبدئها إلى مغاربهما، قال كعب رحمه الله تعالى: إني حدثت عن كتاب دارس منسوخ قد تداولته الأيدي، وابن عباس ﵄ حدث عن كتاب جديد حديت العهد بالرحمان، ما نسخ وعن سيد الأنبياء وأفضل النبيين، ثم قام فمشى إلى ابن عباس ﵄ فقال: بلغنا ما كان وجدك من حديثنا، ويما حدثت به عن كتاب الله ﷿ وعن رسول الله - ﷺ -، ألا وإني أستغفر الله تعالى من ذلك مع ما يعلم الله تعالى أني لم أتقوله من تلقاء نفسي، ولكن حدثت عن كتاب دارس منسوخ، ولا أدري ما كان فيه من تبديل الكفار واليهود فأجد أن تحدثني ما حدثت أصحابك عن نبينا محمد - ﷺ - فاحفظ الحديث عنك، فإذا حدثت بشيء عن الشمس
[ ٣ / ٦٨ ]
والقمر فيما بعد كان هذا الحديث مكان الحديث الأول، قال عكرمة رحمه اللّه تعالى: والله لقد عاد علينا ابن عباس ﵄ الحديث وإني استقرئه في قلبي بابا بابا فما زاد شيئا ولا نقص ولا قدم شيئا ولا آخر، فزادني ذلك في ابن عباس ﵄ رغبة وللحديت حفظا (^١).
سيأتي ذكره في مسند ابن عباس ﵄.
١٦٩ - عن أُبي بن كعب، أن رسول الله - ﷺ - سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال: "هو مسجدي" (^٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٧٥٢٧)، و(٣٢٥١٣)، قال: حدثنا الفضل بن دكين. وأحمد ٥/ ١١٦ (٢٠٦٠٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. وفي (٢٠٦٠٤)، قال: حدثنا أبو نعيم (يعني: الفضل بن دكين). وعبد بن حميد (١٦٦)، قال: حدثنا أبو نعيم. والبلاذري في "فتوح البلدان" (١٩)، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: أبو نعيم الفضل بن دكين. والطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٨، قال: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبو نعيم. والشاشي في "مسنده" (١٤٢٢)، قال: حدثنا علي بن سهل بن المغيرة، قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (١٤٢٣)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا أبو نعيم. وابن عدي في "الكامل" ٥/ ٢٥٦، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أبو ضمرة. والحاكحم في "المستدرك" ٢/ ٣٣٤، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، وأبو عبد الله محمد
_________________
(١) موضوع، وحكم عليه ابن حجر في التهذيب بالوضع. انظر: التهذيب (١٠/ ٤٨١ - ٤٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٣ / ٦٩ ]
ابن عبد الله بن دينار (مقرونين)، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين.
ثلاثتهم: (أبو نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن الحارث، وأبو ضمرة)، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد.
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/ ١٢٥، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن جعفر التوبي الفقيه - بهمذان - قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزاز. وفي ٥/ ١٢٦، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٣٩ (١١٣٣)، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن معمر بن يحيى المؤدب - بدار القز - أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيوية.
كلاهما: (أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، وأبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيوية بن الخزاز)، عن محمد بن هارون بن حميد بن المجور، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا شبابة بن سوار الفزاري أبو عمرو، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
كلاهما: (سهل بن سعد الساعدي، وجابر) عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٧٠ - عن زر بن حبيش قال: قلت لأُبي بن كعب أن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: أشهد أن رسول الله - ﷺ -
[ ٣ / ٧٠ ]
أخبرني أن جبريل ﵇ قال له: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (^١) فقلتها، فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (^٢) فقلتها، فنحن نقول ما قال النبي - ﷺ -.
صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "السنن المأثورة" (٩٤)، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين). والحميدي (٣٧٤)، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، وعبدة (مقرونين). والبخاري ٦/ ٢٢٣ (٤٩٧٦). والنسائي في "الكبرى" (وكما في تحفة الأشراف) (١٩)، وفي "ذيل التفسير"، له (٧٦٤)، كلاهما، عن قتيبة بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، وعبدة بن أبي لبابة (مقرونين). والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/ ٧٦، قال: حدثنا محمد بن منصور، ومحمد بن عبد الله بن يزيد (مقرونين)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن بهدلة، وعبدة (مقرونين). والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٨)، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين)، وفي (١١٩)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الرقي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين). والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٩٤، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين)، وفي
_________________
(١) الفلق: ١.
(٢) الناس: ١.
[ ٣ / ٧١ ]
"معرفة السنن والآثار"، له ٢/ ٢١٧ (١٢١٠)، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبدة (^١) بن أبي لبابة، وعاصم (مقرونين).
- أخرجه: الطيالسي (٥٤١)، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وعبد الرزاق (٦٠٤٠)، عن معمر والثوري (مقرونين)، عن عاصم بن أبي النجود. وفي "التفسير"، له (٣٧٥٣)، عن معمر، عن عاصم. وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (١٤٦)، قال: حدثنا عبد الرحمان، عن سفيان، عن عاصم. وابن أبي شيبة (٣٠١٩٣)، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم. وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٩١)، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن عاصم. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٠)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم. وفي (١٢١)، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عاصم. والشاشي في "مسنده" (١٤٦٨)، قال: حدثنا العباس الدوري، قال: حدثنا عبيد الله، عن شيبان، عن عاصم. وفي (١٤٦٩)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن كثير الرملي، قال: حدثنا حماد، عن عاصم. وفي (١٤٧١)، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله، عن زيد، عن عاصم. وفي (١٤٧٢)، قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا
_________________
(١) جاء في الأصل عبد الله، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه. انظر: ترجمته في التهذيب ٥/ ٢٦ (٤٢٠٦).
[ ٣ / ٧٢ ]
عبيد الله، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم بن أبي النجود. وابن حبان (٧٩٧)، قال: حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. والطبراني في "المعجم الأوسط" (١١٤٣)، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم. وفي (٤٣٤٨)، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين الحراني، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم بن أبي النجود. والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٥٧٥، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الخشاب، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا عمرنا بن موسى بن مجاشع، قال: هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة.
- أخرجه: عبد الرزاق في "التفسير" (٣٧٥٢)، عن الثوري.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن" (١٤٦). وأحمد ٥/ ١٢٩ (٢٠٦٨٠) (ط. دار إحياء التراث العربي). كلاهما، قالا: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن أبي رزين.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٢٩ (٢٠٦٧٧) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٧٨)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن الأحول. وفي (٢٠٦٧٩)، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٨١)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٨٢)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٨٢) م، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم بن
[ ٣ / ٧٣ ]
سليمان الأحول. والبخاري ٦/ ٢٢٣ (٤٩٧٧)، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان الأحول. وعبد الله بن أحمد (٢٠٦٨٣)، قال: حدثني محمد بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن عاصم بن سليمان الأحول.
- أخرجه: البخاري ٦/ ٢٢٣ (٤٩٠٧٧)، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٩٣ - ٣٩٤، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي (ح)، قال: وأنبأنا أبو الحسين بن بشران - ببغداد - قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصغار، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي "شعب الإيمان"، له (٢٥٥٨)، قال: أخبرنا أبو محمد يوسف الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة.
جميعهم: (عاصم بن أبي النجود، وعبدة ابن أبي لبابة، والثوري، وأبو رزين، وعاصم بن سليمان الأحول)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٧١ - عن أُبي بن كعب، قال: إن رسول الله - ﷺ -، قال: "إن الله ﵎ أمرني أن أقرأ عليك القرآن" قال: فقرأ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ (^١) قال: فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه، لسأل ثانيا فأعطيه، لسأل ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على
_________________
(١) سورة البينة: الآية ١.
[ ٣ / ٧٤ ]
من تاب، وإن ذلك الدين القيم عند الله الحنيفية غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرا فلن يكفره (^١).
إسناده حسن.
- أخرجه: الطيالسي (٥٣٩) قال: حدثنا شعبة. والشاشي في "مسنده" (١٤٨٤)، و(١٤٨٧)، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٤٨٥) قال: حدثنا أبو قلابة (يعني: عبد الملك بن محمد الرقاشي) (^٢)، عن عمر بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٤٨٦) قال: حدثنا أبو مسلم البصري (يعني: إبراهيم بن عبد الله الكشي)، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا شعبة. وأبو الشيخ في "الأمثال" (٧٩)، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو، قال: حدثني ثابت. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٢٤، قال: أخبرني عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد الأسدي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٣١ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/ ١٨٧، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٦٨ (١١٦٢)، قال: أخبرنا الحافظ الإمام أبو موسى محمد بن عمر المديني في كتابه أن أبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب بن زياد البرجي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن
_________________
(١) اللفظ لأحمد في مسنده ٥/ ١٣١ (٢١٢٤٠).
(٢) لم ترد صيغة السماع.
[ ٣ / ٧٥ ]
فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، قال: قد حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٣٦٩ (١١٦٣)، قال: وأخبرنا عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي - بها - أن هبة الله أخبرهم قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة.
كلاهما: (شعبة، وثابت)، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٧٢ - عن أُبي بن كعب، أنه قرأها: ﴿فَإِنْ فَاءُوا (فَبِهنَ) فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^١).
إسناده منقطع؛ بين الحكم ومقسم، قال أحمد وغيره: أن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث. عينها وليس هذا منها.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ١٦٤، قال: وحدثنا عن هشيم، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.
١٧٣ - قال رسول الله - ﷺ -: قال آدم ﵇: "أرأيت يا رب إن تبتُ ورجعت، أعايدي إلى الجنة؟ قال: نعم، فذلك قوله ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ (^٢) ".
_________________
(١) البقرة: ٢٢٦، اللفظ لأبي عبيد.
(٢) البقرة: ٣٧.
[ ٣ / ٧٦ ]
ضعيف؛ لضعف علي بن عاصم عند التفرد، وقد تفرد. والحسن وهو البصري؛ مدلس. ونحوه قتادة. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٢٣٩: (وهذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع).
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٩٠ (٤٠٦)، قال: حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.
١٧٤ - عن هارون، قال: في قراءة أُبي بن كعب ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ (^١).
إسناده ضعيف، لانقطاعه بين هارون وأبي.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ١٨٣، قال: حدثنا الحجاج، عن هارون، فذكرهُ.
١٧٥ - عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس إن نوفًا البكالي يزعم أن موسى ﵇ ليس بصاحب الخضر، إنما هو موسى، قال: كذب عدو الله، أخبرنا أُبي بن كعب، عن رسول الله - ﷺ - قال: "قام موسى في بني إسرائيل خطيبًا، فقيل له: أي الناس أعلم؟ قال: أنا، قال: فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فقال: عبدٌ لي بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال: أي رب، فكيف لي به؟ قال: تأخذ حوتًا، فتجعله في مكتل (^٢) فحيث ما فقدت الحوت فهو ثَمَ، قال: فأخذ الحوت فجعلهُ في المكتل فدفعهُ إلى فتاه،
_________________
(١) الزخرف: ١٩.
(٢) المكتل: الزبيل الذي يحمل فيه التمر أو العنب، وقيل: المكتل شبه الزبيل يسع خمسة عشر صاعًا. أنظر: اللسان ١١/ ٥٨٣ (كتل).
[ ٣ / ٧٧ ]
فانطلقا حتى أتيا الصخرة، فرقد موسى، فأضطرب في المكتل، فخرج، فوقع في البحر، فأمسك الله عليه جرية الماء فصار مثل الطاق (^١) فكان البحر للحوت سربًا (^٢)، ولموسى ولفتاه عجبًا، فانطلقا يمشيان. فلما كان من الغد، وجد موسى عن نصب (^٣)، فقال: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ (^٤). قال: ولم يجد النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله جل وعلا، فقال له فتاه: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ (^٥) قال: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ (^٦). فجعلا يقصان آثارهما حتى أتيا الصخرةَ فإذا رجل مسجى عليهِ بثوب، فسلم فقال: وأنى بأرضك السلام؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: يا موسى، إني على علمٍ من علم الله، علمنيه الله لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله علمكه لا أعلمه. قال: إني أريد أن اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدًا، ﴿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨) قَالَ
_________________
(١) قال النووي: الطاق عقد البناء وجمعه طيقان وأطواق، وهو الأزج وما عقد أَعلاه من البناء وبقى ما تحته خاليًا. انظر: شرح مسلم ٥/ ٢٣٣.
(٢) السَرَب بالتحريك السلكْ في خفية. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ٢/ ٣٥٦.
(٣) النصب: الإعياء من العناء والفعل. انظر: اللسان ١/ ٥٥٥ (نصب).
(٤) الكهف: ٦٢.
(٥) الكهف: ٦٣.
(٦) الكهف: ٦٤.
[ ٣ / ٧٨ ]
سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (^١)، قال: فانطلقا يمشيان على الساحل، فمرت به سفينة، فعرفوا الخبر. فحملوه بغير نولٍ (^٢). قال: فلم يفجأ موسى إلا وهو يُنْزِلُ لوحًا مِنْ ألواحِ السَفينةِ فقالَ لَهُ موسى: ما صنعتَ؟ قومٌ حملوكَ بغير نَوْلٍ عَمَدتَ إلى سفينتهم، فخرقَتها ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ (^٣)، قال: فكانت الأولى من موسى نسيانًا. قال: وجاء عُصفُورٌ، فوقع على حَرْفِ السفينة، فنقر بمنقارهِ في البحر، فقال: الخضرُ لموسى: ما نقص علمي وعلمك مِنْ علمِ اللهِ إلا مثلَ ما نَقَصَ هذا العصفورُ بمنقارهِ من البحرِ. قال: ومَروا على غِلْمَانٍ يلعبونَ فقالَ الخضرُ لغُلامٍ منهم بيده هكذا، فأقتلع رأسَهُ، فقالَ لَهُ موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٥) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ (^٤). قال: ﴿أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ
_________________
(١) الكهف: ٦٧ و٦٨ و٦٩ و٧٠.
(٢) النول: أَي بغير أجر ولا جعل، وهو مصدر فاله بنوله، إذ أعطاه، انظر النهاية في غريب الحديث ٥/ ١٢٩.
(٣) الكهف: ٧١ و٧٢ و٧٣.
(٤) الكهف: ٧٤ و٧٥ و٧٦.
[ ٣ / ٧٩ ]
أَنْ يَنْقَضَّ﴾ (^١)، فقال: الخضر بيده هكذا، فأقامه، فقالَ لهُ موسى: استطعمناهم، فأبوا أن يُطعمونا، واستضفناهم، فأبوا أن يُضيفونا، عمدت إلى حائطهم، فأقمتهُ! ﴿قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ (^٢). فقال رسول الله - ﷺ -: "وَدِدنا أنَّ موسى كان صبرَ حتى يقصَ علينا مِن أمرهم".
وكان ابنُ عَباسٍ يقرأ: وأما الغلامُ كانَ كافرًا وكانَ أبواهُ مُؤمنْين، ويقرأُ: (وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا) (^٣).
صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "الرسالة" (١٢٨١)، وفي "المسند"، له: ٤٢٤ قال: أخبرنا (^٤) سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والحميدي (٣٧١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وأحمد ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٤)، قال: حدثنا بهز بن أسد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والبخاري ١/ ٤١ (١٢٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وفي ٤/ ١٥٠ (٣٢٧٨). و٦/ ١١٠ (٤٧٢٥). و٨/ ١٧٠ (٦٦٧٢)، قال: حدثنا الحميدي، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي ٤/ ١٨٨ (٣٤٠١)، قال:
_________________
(١) الكهف: ٧٧.
(٢) الكهف: ٧٧ و٧٨.
(٣) اللفظ: لابن حبان.
(٤) في "الرسالة" بدون صيغة التحديث.
[ ٣ / ٨٠ ]
حدثنا علي بن عبد الله، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي ٦/ ١١٥ (٤٧٢٧)، قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. ومسلم ٧/ ١٠٣ (٢٣٨٠) (١٧٠)، قال: حدثنا عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن أبي عمر، كلهم عن ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وأبو داود (٤٧٠٧)، قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والترمذي (٣١٤٩)، قال: حدثنا ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١١٧ (٢٠٦١١)، قال: حدثني عمرو الناقد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والنسائي في "الكبرى" (١١٣٠٨)، وفي "التفسير"، له (٣٢٨)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد - في حديثه - عن سفيان، عن عمرو. والطبري في "تفسيره" ١٥/ ٢٧٨ و٢٨٥. وفي "التاريخ"، له ١٨٩/ ١، قال: حدثنا أبو كريب، قال حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٦ (٦٩)، عن الصغاني، عن نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٦)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والشاشي في "مسنده" (١٤٣٠)، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وابن حبان (٦٢٢٠)، قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني من كتابه، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من عمرو بن دينار. وابن عدي في "الكامل" ١/ ١١٩ - ١٢٠، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، قال: أخبرنا الحارث بن شريج النفال، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن
[ ٣ / ٨١ ]
دينار. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٦٩، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، قال: حدثنا أبو عمران بن هارون بن عبد الله الحافظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. والبيهقي في "الأسماء والصفات": ١١٦، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا بكر بن إسحاق، قال: أخبرنا بشر بن موسى، قال: حدثني الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والخطيب في "الرحلة" (٢٩)، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان، حدثكم محمد بن نعيم بن عبد الله، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والبغوي في "تفسيره" ٣/ ٢٠٢ (١٣٦٤)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أنبأنا أحمد بن عبد الله التميمي، قال: أنبأنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والطوسي في "كتاب الأربعين" (٣٩)، قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي كتابةً، وأبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور التاجر الهروي، قالا: أخبرنا القاضي أبو عامر الأزدي وغيره، قال: أخبرنا الجراصي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى محمد بن سورة الترمذي، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار.
- أخرجه: الطيالسي (٥٣٨)، قال: حدثنا محمد بن أبان. وابن أبي شيبة (٢٩٢١٧)، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حمزة الزيات. وأحمد ٥/
[ ٣ / ٨٢ ]
١٢١ - (٢٠٦٢٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حمزة بن حبيب الزيات. وفي ٥/ ١٢٢ (٢٠٦٢٤)، قال: حدثنا حجاج، وأبو قطن عمرو بن الهيثم، عن حمزة الزيات. وأبو عمر الدوري في "جزء قراءات النبي" (٧٦)، قال: حدثني حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. وعبد بن حميد (١٦٩)، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. ومسلم ٧/ ١٠٥ (٢٣٨٠) (١٧١)، قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة (^١) بن (يعني: مصقلة) وفي ٧/ ١٠٧ (٢٣٨٠) (١٧٢)، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف (ح)، قال: وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، كلاهما: عن إسرائيل، وفي ٨/ ٥٤ (٢٦٦١) (٢٩)، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. وأبو داود (٣٩٨٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى، عن حمزة الزيات. وفي (٤٧٠٥)، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. وفي (٤٧٠٦)، قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. والترمذي (٣١٥٠)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني. وفي (٣٣٨٥)، قال: حدثنا نصر بن عبد الرحمان الكوفي، قال: حدثنا أبو قطن، عن حمزة الزيات. وابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٤)، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. وفي (١٩٥)، قال:
_________________
(١) في بعض المطبوعات تصحيف في اسمه، والصواب (رقبه بن مصقله) ويقال: (مسقله) أَيضًا. انظر تهذيب الكمال ٢/ ٤٨٩ (١٩٠٨).
[ ٣ / ٨٣ ]
حدثنا المقدمي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن أبان. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٥)، قال: حدثني أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦١٧)، قال: حدثني محمد بن يعقوب أبو الهيثم الزبالي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا رقبة. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦١٨)، قال: حدثنا أبو الربيع العتكي (يعني سليمان بن داود الزهراني)، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثني سويد بن سعيد، (ح) وحدثني محمد بن أحمد بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، عنه رقبة. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦١٩)، قال: حدثنا سريج بن يونس، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦٢٠)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو داود عمر بن سعيد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حمزة. والنسائي في "الكبرى" (٥٨٤٤)، قال: أنبأنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (١١٣٠٧)، وفي "التفسير"، له (٣٢٧)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي "الكبرى" (١١٣١٠)، وفي "التفسير"، له (٣٣٠)، وفي "ذيل التفسير"، له (٧٥١)، قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. وفي "الكبرى" (كما في تحفة الأشراف) (٤١)، وفي "ذيل التفسير"، له (٧٥٠)، عن أحمد بن خليل، عن حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. والطبري في "التفسير" ١٦/ ٣، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني. وابن خزيمة (كما
[ ٣ / ٨٤ ]
في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٦ (٦٩)، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصغاني، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، وعن ابن المنادي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٨ (٧٠)، عن يزيد بن سنان، وحمدان بن علي، قالا: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن، أبيه، عن رقبة. (ح)، وعن أحمد بن عصام، ويزيد بن سنان، وأبي عبيد الله الوراق، ويونس بن حبيب، كلهم: عن أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٣)، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء الغُراني. (ح)، قال: وحدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٣١٢٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، يقول: حدثني رقبة. وفي (٣١٢٥) قال: حدثنا عمران بن موسى الطائي أبو الحسن، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة. وفي (٤٨٩٥)، قال: حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. والشاشي في "مسنده" (١٤١١)، قال: حدثنا ابن عفان العامري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (١٤١٢)، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. وفي (١٤١٣)، قال: حدثنا أبو يعلى الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١)، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا قيس بن الربيع. وفي (٢)، قال:
[ ٣ / ٨٥ ]
حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا حمزة الزيات. وابن حبان (٩٨٨)، قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا غسان بن عمر بن عبيد الله العدني، قال: حدثنا حمزة الزيات. وفي (٦٢٢١)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال حدثنا محمد بن خلاد الباهلي أبو بكر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. والطبراني في "الأحاديث الطوال" (٤٥)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. والإسماعيلي في "معجم شيوخه": ١٢٥، قال: حدثنا الحسن بن إسحاق بن علي البلخي البزاز أبو علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن سهل بن حجاج الأموي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني. وفي: ١٩٥، قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، قال: حدثنا أبو داود: قال: حدثنا محمد بن أبان الجعفي. والسمرقندي في "تفسيره" ٢/ ٣١٠، قال: حدثنا الخليل بن أحمد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الدوري، قال: حدثنا الحجاج الأعور، قال: حدثنا حمزة الزيات. والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٢/ ٨٢٨، قال: حدثنا أبو عمرو النيسابوري يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن بكار أبو هانيء. (ح) وحدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل الضبي، وآخرون، قالوا: حدثنا سعيد بن عيسى الكريزي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. والصيداوي في "معجم شيوخه": ٢٣٩، قال: حدثنا جعفر بن محمد بسيراف، قال: حدثنا هارون بن سليمان الخراز، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٧٤، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حمزة الزيات. واللالكائي في
[ ٣ / ٨٦ ]
"شرح أصول الاعتماد" (١٠٧٤)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. وفي (١٠٧٥)، قال: وأخبرنا الحسن بن عثمان، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣١٨، قال: حدثنا أبو عمر همام بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حمزة الزيات. والبيهقي في "الاعتماد": ١٣٨ - ١٣٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري - بمكة، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت إملاء، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي. (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار، قال: حدثنا أبو السري موسى بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٧٦، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي ١٠/ ١٣٤ - ١٣٥، قال: أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل الضبي، وآخرون، قالوا: حدثنا سعيد بن عيسى الكُريزي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. وفي "الفقيه والمتفقه"، له ٢/ ١٥١، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان البزاز، قال:
[ ٣ / ٨٧ ]
حدثنا حمزة الزيات. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٨/ ١٠٥، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسد، قال: حدثنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. والواحدي في "الوسيط " ٣/ ١٦١، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي إسحاق المزني، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن الحسين الزجاج، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. والبغوي في "تفسيره" (١٣٦٩)، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القهار، قال: أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، قال: أنبأنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: أنبأنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وفي (١٣٧٠)، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر، قال: أنبأنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أنبأنا محمد بن عيسى الجلودي، قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. والسمعاني في "أدب الإملاء": ١٠٧، قال: أخبرنا أبو الغنائم محمد بن محمد بن جناح الهمداني، وأبو الحسن علي بن عمر بن حمزة الحسيني، وأبو الحسن علي بن أبي الفرج السبيعي، وأبو الغنائم مهذب بن معد بن حمزة العلوي، وأبو الأكرم بركات بن علي الهمداني، وأبو المناقب حيدرة بن عمر بن إبراهيم الزيدي، بقراءتي عليهم بالكوفة في الرحلة الثالثة إليها، قالوا: أخبرنا أبو البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال، قال: أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر العلوي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دُحيم الشيباني، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى،
[ ٣ / ٨٨ ]
قال: أخبرنا إسرائيل. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ ٤٠٦، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفرحان السمناني، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر، وأبو عبد الله محمد بن العمركي بن نصر، وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق بن زياد، قالوا: أخبرنا عبد الرحمان بن محمد بن المظفر، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمُويه، قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. وفي ٤١٢، قال: أخبرنا أبو عبد الله الخلال، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقريء، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم بن بنت منيع، قالا: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثنا المسيب بن واضح، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثنا علان علي بن أحمد بن سليمان المعدل، ومأمون المصريان، قالا: حدثنا محمد بن هشام بن أبي خيرة، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثنا إبراهيم بن عبد الله الزينبي، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصغاني، قال: حدثنا المعتمر، قال: حدثنا أبي، عن رقبة. وفي ٤١٣، قال: أخبرناه أبو عبد الله الغراوي، وأبو القاسم الشحامي، قالا: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان، قال: اخبرنا أبو سعيد الرازي عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة"، ١٠/ ٦٥٤، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الرحمان بن محمد، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: قريء على أبي، وأنا أسمع غير مرةٍ، قال: قرأت على أبي المطر بن عبد
[ ٣ / ٨٩ ]
الرحمان بن مروان، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عن الله، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. (ح) قال: أبو داود، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. وأبو عيسى في "اللطائف" (٦٦٢)، قال: أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، قال: اخبرنا الدارقطني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمود بن محمد الواسطي بواسط، قال: حدثنا محمد بن زكريا بن يحيى بن الصلت أبو بكر المؤدب، قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة.
جميعهم: (محمد، وحمزة، وإسرائيل، ورقبة، وعبد الجبار، وقيس)، عن أبي (^١) إسحاق السبيعي.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١١٩ (٢٠٦١٦)، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم المروزي، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار. والبخاري ٣/ ١١٧ (٢٢٦٧)، و٢٥١ (٢٧٢٨)، و٦/ ١١٢ (٤٧٢٦)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار. والطبراني في "الأحاديث الطوال" (٤٦)، قال: حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار. والخطيب في "الموضح" ١/ ٤٢٦ - ٤٢٧، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك،
_________________
(١) في مسند الطيالسى، وفي "المؤتلف والمختلف": (ابن إسحاق)، والصواب ما أَثبتناه. انظر تهذيب الكمال ٥/ ٤١٣ (٤٩٨٩).
[ ٣ / ٩٠ ]
قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم المروزي، قال: حدثني هشام بن يوسف، في تفسير ابن جريج الذي أملاه عليهم، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار.
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ١٥/ ٢٧٩، وفي "تاريخه" ١/ ١٩٢، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا محمد ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكيم بن عتيبة.
أربعتهم: (عمرو بن دينار، وأبو إسحاق، ويعلى بن مسلم، والحكم بن عتيبة) عن سعيد بن جبير.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١١٦ (٢٠٦٠٦)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب القُرقساني. قال: الوليد: حدثني الأوزاعي. وقال محمد: حدثنا الأوزاعي. والبخاري ١/ ٢٨ (٧٤)، قال: حدثني محمد بن غُرير الزهري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي ١/ ٢٩ (٧٨)، قال: حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: قال: الأوزاعي. وفي ٤/ ١٨٧ (٣٤٠٠)، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي ٩/ ١٧١ (٧٤٧٨)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو حفص عمرو، قال: حدثنا الأوزاعي. ومسلم: ٧/ ١٠٧ (٢٣٨٠) (١٧٤)، قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٢ (٢٠٦٢٨)، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصادق. والنسائي في "الكبري" (١١٣٠٩) وفي "التفسير"، له (٣٢٩)، قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي. والطبري في "تفسيره" ١٥/ ٢٧٣ و٢٧٦، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا
[ ٣ / ٩١ ]
سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق. وفي ١٥/ ٢٨٢. وفي "التاريخ"، له ١/ ١٩٠، قال: حدثني العباس بن الوليد، قال: عن أبي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ١٥/ ٢٨٢. وفي "التاريخ"، له ١/ ١٩٠، قال: حدثني محمد بن مرزوق، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا عبد الله بن عمر النميري، عن يونس بن يزيد. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٦ (٦٩)، قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: حدثنا أبي. (ح)، قال: وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن مصعب، والبابْلي، ثلاثتهم، عن الأوزاعي. (ح)، وعن محمد بن عزيز، عن سلامة، عن عقيل. (ح)، وعن نصر بن مرزوق، وعبد الله بن عبد السلام أبو الرداد البصري، عن وهب الله بن راشد، عن يونس. والشاشي في "مسنده" (١٤١٠)، قال: حدثنا عيسى العسقلاني، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. والسمرقندي في "تفسيره" ٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥، قال: حدثنا الخليل بن أحمد، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ ١٣ - ١٤، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفرادي، قال: أخبرنا أبو سهيل الحمصي. (ح)، قال: وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الخبازي، قالا: أخبرنا محمد بن المكي الكشميهي. (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي، قال: أخبرنا سعيد بن محمد بن (^١) أحمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن عمر شبويه. (ح)، قال: وأخبرنا أبو الفتح المختار بن عبد الحميد. وأبو الوقت عبد الأولى بن عيسى بن شعيب، قالا: أخبرنا عبد الرحمان بن محمد بن
_________________
(١) في المطبوع (محمد أحمد) وهو تصحيف. والصواب ما أثبتناه. انظر: سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٠٣.
[ ٣ / ٩٢ ]
المظفر، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمويه. (ح)، قال: وأخبرنا أبو بكر خلف بن عطاء بن أبي عاصم. بهراة.، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم النعيمي، قالوا: أخبرنا محمد بن يوسف الفربري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي، قال: محمد بن حرب، قال: الأوزاعي. وفي ١٦/ ٤٠٣، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصادق. (ح)، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي الفقيه، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أبي الحديد، قال: أخبرنا جدي أبو بكر، قال: أخبرنا أبو الدحداح، قال: أخبرنا أبو عامر موسى بن عمارة بن خريم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو الأوزاعي. وفي ١٦/ ٤٠٤، قال: أخبرناه أبو الحسن، قال: أخبرنا أبو المنيا حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم. (ح) قال: وأخبرنا أبو الفرج أحمد بن الحسن بن علي بن زرعة الصوري، قال: أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي القاضي الفقيه. بصور. قراءة عليه سنة ثمان وستين وأربعمائة، قالا: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن عثمان بن القاسم، قال: أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة، قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي.
جميعهم: (الأوزاعي، وصالح، ويونس، وجعفر، ومحمد، وعقيل)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
[ ٣ / ٩٣ ]
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٢١٣)، قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال: حدثنا أحمد بن محمد القواس، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس.
ثلاثتهم: (سعيد بن جبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد الله بن عبد الله بن عباس)، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.
الروايات مطولة ومختصرة.
سيأتي في مسند ابن عباس.
١٧٦ - يا زر كأين تعد، أو قال: كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: اثنتين وسبعين آية، أو ثلاثًا وسبعين آية، فقال: إن كانت لتعدل سورة البقرة، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم، قلت: وما آية الرجم قال: "إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالًا من الله. والله عزيز حكيم".
صحيح.
- أخرجه: الطيالسي (٥٤٠)، قال: حدثنا ابن فضالة (يعني: المبارك)، عن عاصم. وعبد الرزاق (٥٩٩٠)، عن معمر، عن قتادة، عن أبي النجود (يعني: عاصم بن بهدلة). وأبو عبيد في "فضائل القرآن": ١٩٠، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن المبارك بن فضالة، عن عاصم بن أبي النجود. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٢ (٢٠٧٠٢) (ط. دار احياء التراث العربي)، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة. والنسائي في "الكبرى" (٧١٥٠): قال: أخبرني معاوية بن صالح الأشعري، قال: حدثنا منصور وهو ابن أبي مزاحم، قال: حدثنا أبو حفص، عن منصور (يعني: بن المعتمر)، عن عاصم. والطبري في "تهذيب الآثار" (١٢٢٦)، قال: حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم. وفي (١٢٢٧)،
[ ٣ / ٩٤ ]
قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن شيبان، عن عاصم. وفي (١٢٢٨)، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن أبان العجلي، عن سفيان، عن عاصم. وفي (١٢٢٩)، قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة. وفي (١٢٣٠)، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن عاصم. وفي (١٢٣١)، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عمر بن عبد الرحمان أبو الأبار، عن منصور بن المعتمر، عن عاصم. وابن حبان (٤٤٢٨)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود. وفي (٤٤٢٩)، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤١٥، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. وفي ٤/ ٣٥٩، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن سعد العوفي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. (ح)، قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، قال: حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، (جميعًا)، عن عاصم. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٣٤٥، قال: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو بكر بن جعفر بن محمد بن سعيد الأشعري، قال: حدثنا حميد بن مسعدة بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن راشد التميمي، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عاصم بن بهدلة. وفي ٢/ ٣٠٣، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا علي بن الصباح بن علي، قال: حدثنا نزار، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا حمزة،
[ ٣ / ٩٥ ]
عن عاصم. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٢١١، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أنبأنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي، قال: حدثنا أحمد بن نجدة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٠ (١١٦٤)، قال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي. بأصبهان. أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم. قراءةً عليه، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي (١١٦٥)، قال: وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز. بأصبهان.، أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس أخبرهم، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمان الزكواني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي بسرة، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: قد حدثنا مسعر، عن عاصم. وفي ٣/ ٣٧١ (١١٦٦)، قال أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي بالحربية، أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة.
- أخرجه: عبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٢ (٢٠٧٠١) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثني وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد بن أبي زياد، والشاشي في "مسنده" (١٤٨٣)، قال: حدثنا حمدون بن عباد، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد.
[ ٣ / ٩٦ ]
كلاهما: (عاصم بن بهدلة، ويزيد بن أبي زياد)، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.