٢١٩ - إن رسول اللّه - ﷺ - قال: "يعرفني اللّه نفسه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها عني، ثم أمدحه مدحة يرضى بها، ثم يُؤذن لي بالكلام، ثم تمر أمتي على الصراط وهو مضروب بين ظهراني جهنم، فيمرون أسرع من الطرف والسهم، ثم أسرع من أجود الخيل، حتى يخرج الرجل منهم حبوا، وهي الأعمال، وجهنم تسأل المزيد، حتى يضع الجبار قدمه فيها، فينزوي (^١) بعضها إلى بعض، وتقول: قط (^٢) قط، وأنا على الحوض (^٣)، قيل: وما الحوض يا رسول اللّه؟ قال - ﷺ -: والذي نفسي بيده: إن شرابه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وآنيته أكثر من عدد النجوم، لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدا، ولا يصرف فيروى أبدا".
إسناده ضعيف جدا؛ عبد الغفار بن القاسم، متروك، قال ابن المديني: كان يضع الحديث.
- أخرجه: ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٣٥)، و(٧١٧)، و(٧٩٠)، قال: حَدَّثَنَا عقبة بن مكرم الضبي، قال: حَدَّثَنَا يونس بن بكير. وأبو يعلى
_________________
(١) ينزوي: أَي: يجمع ويضم، انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٢/ ٣٢٠.
(٢) قط قط: بمعنى حسب، وتكرارها للتأكيد، وهي ساكنة الطاء مخففة، انظر "النهاية في غريب الحديث والأثر" ٤/ ٧٨.
(٣) جاء في إتحاف المهرة: (وأَنا أَعطى الحوض).
[ ٣ / ١٥٣ ]
(كما في المطالب العالية) ٥/ ١١٧ (٤٥٥٧)، و(كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٠١، (٣٩)، قال: حَدَّثَنَا عقبة بن مكرم، قال: حَدَّثَنَا يونس هو ابن بكير. والدارقطني في "الصفات" (٥)، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله المعدل أحمد بن عمر بن عثمان - بواسط -، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن أبي حرب، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بكير. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٣٦٢، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه، قال: حَدَّثَنَا الخليل بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبان.
ثلاثتهم: (يونس بن بكير، ويحيى بن أبي بكير، وعبد العزيز بن أبان)، قالوا: حَدَّثَنَا عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره.