٨٣ - عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا شغارَ قالوا: وما الشغارُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نكاحُ المرأةِ المرأةِ ولا صداقَ (^١) بينهما".
_________________
(١) الصداق: مهر المرأة: انظر: "النهاية" لابن الأثير ٣/ ١٨.
[ ٢ / ٣٨٨ ]
إسناده ضعيف جدا. لأن يوسف بن خالد بن عمير السمتي أبو خالد البصري، تركوه وكذبه بن معين. كما قاله الحافظ في التقريب. أما ابنه خالد بن يوسف بن خلد السمتى البصري، فهو ضعيف. وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فهو مجهول الحال ولم يسمع من أبي.
قال: الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ٣٠٩: (رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف والسند منقطع أيضًا).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٥٨٣)، وفي "المعجم الصغير"، له (٤٤١)، قال: حدثنا خلف بن عبيد الله الضبي أبو حبيب البصري، قال: حدثنا خالد بن يوسف السمتي، قال: حدثنا أبي يوسف بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أُبي بن كعب، فذكره.
ثم قال: (لا يروى هذا الحديث عن أبي بن كعب إلا بهذا الإسناد تفرد به يوسف بن خالد السمتي).
٨٤ - عن أُبى بن كعب، قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - في سفرٍ، فجعل يسألهم حتى أتى على كعب بن مالك، فقال: "هل تزوجتَ يا كعب؟ "، قال: نعم، قال: "بكرًا أم ثيبًا؟ " قال: بل ثيبًا. قال: "فهلا بكرًا تعضُّها وتعضُّكَ (^١)؟ ".
إسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن دهقان البصرى. والربيع بن أبي بن كعب الأنصاري، ويقال ربيع بن كعب بن عجرة، ذكره البخاري في التاريخ
_________________
(١) تعضُّها وتعضُّك: وهو مثلٌ في شدة الاستمساك، وأصل العضيض: اللزوم، يقال: عضَّ عليه يعضُّ عضيضًا إذا لزمه. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣.
[ ٢ / ٣٨٩ ]
الكبير ٣/ ٢٧٢، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٤٥٤، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٢٢٦.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٧٢، قال: قد عليٌّ (يعني: ابن نصر بن علي). والشاشي في "مسنده" (١٤٤٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بشار. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٥٠، قال: حدثنا أبو العلاء الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب.
ثلاثتهم: (علي، ومحمد بن بشار، وإبراهيم بن يعقوب)، قالوا: حدثنا عثمان بن عمر، عن موسى بن دهقان، عن الربيع بن أبي، عن أبيه أبي بن كعب، فذكره.
٨٥ - عن رجل من الأنصار يسمى زيادًا، قال: "قلت لأبى بن كعب أرأيت لو أن أزواج النبي - ﷺ - توفين أما كان له أن يتزوج، قال: وما كان يحرم ذاك عليه، قال: قلت: قوله: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ (^١) قال: إنما أحل له ضربا من النساء فقال ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ (^٢) فقرأ حتى بلغ ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ (^٣) ".
إسناده ضعيف. زياد الأنصاري وقيل ابن عبد الله، ومحمد بن أبي موسى، مجهولان (^٤).
_________________
(١) الأحزاب: ٥٢
(٢) الأحزاب: ٥٠
(٣) الأحزاب: ٥٢
(٤) انظر: تعجيل المنفعة ١/ ٥٥٦ و٢/ ٢١٤.
[ ٢ / ٣٩٠ ]
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ١٩٦، قال: أخبرنا المعلى بن أسد، عن وهيب (يعني: ابن خالد). وابن أبي شيبة (١٦٩٠٩)، قال: حدثنا ابن إدريس. والدارمي (٢٢٤٦)، قال: حدثني معلى بن أسد، حدثنا وهيب. وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" ٥/ ١٣٢ (٢١٢٠٨)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الأعلى (يعني: بن عبد الأعلى). والطبرى في "تفسيره" ٢٢/ ٢٩، قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح)، قال: وحدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الوهاب. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/ ٤٥٤، قال: فوجدنا محمد بن خزيمة قد حدثنا، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. والخطيب في "تالي التلخيص" (٩٧)، قال: أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: قال لنا: حجاج، عن حماد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٦ (١١٧١) قال: أخبرنا عبيد الله اللفتوائي بأصبهان - أن الحسين الخلال أخبرهم، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل (يعني: ابن علية). وفي ٣/ ٣٧٧ (١١٧٢) قال: أخبرنا المبارك بن المعطوش أن هبة الله بن عمر أخبرهم، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الأعلى.
جميعهم: (وهيب بن خالد، وابن إدريس، ويزيد بن زريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوهاب، وإسماعيل بن عليّة، وحماد بن سلمة)، عن داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، عن رجل من الأنصار يسمى زيادًا (جاء في بعض الروايات ابن عبد الله)، فذكره.
[ ٢ / ٣٩١ ]
قالت أُمُّ الطفيل: "اختصمَ عمرُ بن الخطاب، وأُبى بن كعب، في المرأة يتوفى عنها زوجها، وهى حاملٌ، فتضعُ بعد ذلك بأيام، قلتُ لأبى: ألا يسأل عمرٌ سبيعةَ الأسلميةَ توفى عنها زوجها، وهى حاملٌ، فوضعتْ بعدَ ذلكَ بأيامٍ، فأنكحها النبيُّ - ﷺ - رجلًا".
سيأتي ذكره في مسند أُمُّ الطفيل ﵂.
٨٧ - عن عائشة ﵂ "أن حبيبة بنت سهلٍ تزوجت ثابتَ بن قيسٍ بن شماسٍ، فأصدقها حديقتينِ لهُ، وكان بينهما اختلافٌ، فضربها حتى بلغها أن كسر يدها، فجاءت رسول الله - ﷺ - في الفجر، فوقفت له، حتى خرج عليها، فقلت: يا رسول الله هذا مقام لعائذ من ثابتٍ بن قيسٍ بن شماسٍ قال: ومن أنت؟ قال: حبيبة بنتُ سهلٍ، قال: ما شأنك تربت يداك؟ قالت: ضربنى، فدعا النبي - ﷺ - ثابت بن قيسٍ، فذكر ثابتُ ما بينهما، فقال له النبي - ﷺ -: ماذا أعطيتها؟ قال: قطعتين من نخل أو حديقتين، قال: فهل لك أن تأخذ بعض مالك وتترك لها بعضه، قال: هل يصلح ذلك يا رسول الله؟! قال: نعم فأخذ إحداها، ففارقها، ثمَّ تزوجها أُبى بن كعب - ﵁ - ذلك، فخرج بها إلى الشام، فتوفيت هنالك.
سيأتي ذكره في مسند عائشة ﵂.
٨٨ - عن عامر بن سعد البجلي، قال: (دخلت على أبى مسعود، وأُبي، وثابت بن يزيد وجوار يضربن يدف لهن ويغنين، فقلت: تقرون بهذا، وأنتم أصحاب رسول الله - ﷺ -؟ قالوا: إنه رخص لنا في الغناء في العرس والبكاء على الميت في غير نوحٍ" (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن قانع.
[ ٢ / ٣٩٢ ]
سيأتي ذكره في حديث عامر بن سعد البجلي.