هو أحمر أبو عسيب، مولى رسول الله - ﷺ -، مختلف في اسمه، مشهور بكنيته أبو عسيب، وفي رواية: أبي عسيم، والأول أصح، له صحبة (^١).
٢٢٩ - عن مسلم بن عبيد أبي نصيرة، قال: سمعت أبا عسيب، مولى رسول الله - ﷺ -، يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "أتاني جبريل ﵇ بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكافرين" (^٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٦١. وأحمد ٥/ ٨١ (٢٠٢٤٣) (ط. دار إحياء التراث العربي). والحارث (كما في بغية الباحث) (٢٥٥٩). والحارث في "مسند" (كما في بغية الباحث) (٢٥٥). وابن أبي عاصم في "الآحاد
_________________
(١) انظر: طبقات ابن سعد ٧/ ٦١، والتاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٦١ (٥٤٣)، وتاريخ الصحابة: ٣٩ (٧٨)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٢/ ٣٩٢ (٢٠٥)، وأَسد الغابة ١/ ٥٤، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٧٥، والإصابة ١/ ٢٢ (٤٦) و٤/ ١٣٣ (٧٦٣).
(٢) بلفظ ابن سعد.
[ ٣ / ١٧١ ]
والمثاني" (٤٦٦)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والدولابي في "الكنى" ١/ ٤٤ قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب. وفي ١/ ٢٦٦ قال: حدثنا أبو بكر شعيب بن عبد الله بن مصعب الواسطي، وفي ١/ ١١٠٣ قال: حدثنا أبو بكر مصعب بن عبد الله بن مصعب الواسطي. وابن حبان في "الثقات" ٥/ ٣٩٩ قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ ٣٢٦ (٩٧٤)، قال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣ (١٠١٦) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٣٥٧ قال: أخبرنا أبو القاسم بن حصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثني عبد الله بن احمد، قال: حدثني أبي (ح) وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر، قال قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي، قال: اخبرنا أبو بكر المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا أبو خيثمة. وفي ٤/ ٢٩٥ قال: أخبرنا أبو العلاء عيسى بن محمد بن عيسى الشوكاني القاضي بشوكان، قال: حدثنا أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار إملاء بمرو، قال: أنبأنا أبو غانم احمد بن علي بن الحسين الكراعي، قال: أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن النضري، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة.
جميعهم: (ابن سعد، وأحمد، والحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن يعقوب، وشعيب، ومصعب، وأبو خيثمة، إدريس بن جعفر العطار) عن يزيد بن هارون، عن مسلم بن عبيد أبي نصيرة (^١)، فذكره.
_________________
(١) ورد عند الطبراني ٢٢/ ٣٢٦ (٩٧٢) "أبو بصيرة" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. انظر: تهذيب الكمال ٧/ ١٠٢.
[ ٣ / ١٧٢ ]
٢٣٠ - عن خازم بن القاسم قال: رأيت أبا عسيب يشرب في قدح من هذا الخشب الأبيض لم ينحت فقلت: ألا تشرب في أقداحنا هذه الرقاق قال: وما يمنعني من هذا القدح أن أشرب فيه وآكل فيه حتى أموت وقد كان النبي - ﷺ - يشرب فيه (^١).
إسناده ضعيف؛ خازم بن القاسم. قال الذهبي في الميزان ١/ ٦٢٦: (فيه جهالة).
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٦١. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢١٢.
كلاهما: (ابن سعد، والبخاري)، عن موسى بن إسماعيل. والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/ ٣٨ قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الفضل بن زياد، قال: حدثنا أبو مسلم.
كلاهما: (موسى بن إسماعيل، وأبو مسلم)، عن خازم بن القاسم، فذكره.
٢٣١ - عن أبي عسيب، أو أبي عسيم - قال بهز -: إنه شهد الصلاة على رسول الله - ﷺ -، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا أرسالا أرسالا، قال: فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون عليه، ثم يخرجون من الباب الآخر، قال: فلما وضع في لحده - ﷺ -، قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم يصلحوه، قالوا: فادخل فأصلحه، فدخل، وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه التراب حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول الله - ﷺ -.
إسناده صحيح.
_________________
(١) بلفظ البخارى في التاريخ الكبير.
[ ٣ / ١٧٣ ]
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ٢٨٩ قال: أخبرنا عفان بن مسلم، والأسود بن عامر. وأحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٧)، قال: حدَّثنا بهز، وأبو كامل. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٢٩٦ قال: أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: اخبرنا أبو بكر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثنا بهز، وأبو كامل.
أربعتهم: (عفان، والأسود بن عامر، وبهز، وأبو كامل)، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران يعني الجوني، عن أبي عسيب أو أبي عسيم، فذكره.
٢٣٢ - عن أَبي عسِيب، قال: خرج رسول اللهِ - ﷺ - ليلا فمر بي فدعاني إليه فخرجت ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط: "أطعمنا بسرا فجاء"، بعذق فوضعه فأكل فأكل رسول الله وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال: "لتسألن عن هذا يوم القيامة"، قال: فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله - ﷺ - ثم قال يا رسول الله: أئنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال: "نعم إلا من ثلاث خرقة كف بها الرجل عورته أو كسرة سد بها جوعته أو حجر يتدخل فيه من الحر والقر".
حسن.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٩) قال: حدَّثنا سريج. وابن أبي الدنيا في "الجوع" (٢٧٥)، قال: حدثنا شجاع بن الأشرس. والطبري في "تفسيره" ٢٤/ ٥٨٤، قال: حدثنا عليّ بن عيسى البزاز، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. (ح)، قال: حدثني سعيد بن عمرو السكونيّ، قال: حدثنا بقية. وابن عدي
[ ٣ / ١٧٤ ]
في "الكامل" ٢/ ٤٤١، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الشطوي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٢٧، وفي "معرفة الصحابة" (٦٩٢٠)، قال: حدثنا محمد بن سابق بن الحسن، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا محمد بن سابق. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ١٣٤، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي الفرضي، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إسماعيل بن حماد البزار، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الصيرفي، قال: حدثنا أبو الوليد. وفي ٤/ ٢٩٦ قال: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، قال: أخبرنا شجاع بن علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن مندة، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا يونس بن محمد.
جميعهم: (سريج، وشجاع، وبقية، ومحمد، وأبو الوليد، ويونس)، عن حشرج بن نباتة، عن أبي نصيرة، عن أبي عسيب، فذكره.
[ ٣ / ١٧٥ ]