١٩٢ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ لَهُ بَنَاتٌ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ دَارَهُ وَيَشْتَرِيَ الْمُغَنِّيَاتِ لِابْنِهِ أَنْ يَمْنَعَهُ
قَالَ أَرَى أَنْ يَمْنَعَهُ وَيَحْجُرَ عَلَيْهِ
١٩٣ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَرَى الرَّجُلُ السَّمَكَ فِي جَزِيرَةٍ قَدْ نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهَا
قَالَ هُوَ لِمَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ وَقَالَ هُوَ لِحَرِيمِ دِجْلَةَ
١٩٤ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّمَكُ الطَّافِي يُؤْكَلُ
عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيِّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلالُ مَيْتَتُهُ
[ ١ / ٦٤ ]
١٩٥ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُدْفَعُ إِلَيْهِ الدَّرَاهِمُ الصِّحَاحُ وَيَصُوغُهَا
قَالَ لَا فِيهَا نَهْيٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ أَصْحَابِهِ وَأَنَا أَكْرَهُ كَسْرَ الدَّرَاهِمِ وَالْقِطْعَةِ
قُلْتُ فَإِنْ أُعْطِيتُ دِينَارًا أَصُوغُهُ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ تَشْتَرِي بِهِ دَرَاهِمَ ثُمَّ تَشْتَرِي بِهِ ذَهَبًا
قُلْتُ فَإِنْ كَانَتِ الدَّرَاهِمُ مِنَ الْفَيْءِ وَيَشْتَهِي صَاحِبُهَا أَنْ تَكُونَ بِأَعْيَانِهَا
قَالَ (إِنْ) أُخِذَتْ بِحِذَائِهَا فَهُوَ مِثْلُهَا
[ ١ / ٦٥ ]
١٩٦ - عَنِ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الله الْبَأْس أَن تخْتَلف فِي الدَّرَاهِمِ فَيَقُولُ وَاحدٌ جَيِّدٌ
وَالْآخَرُ رَدِيءٌ فَيُكْسَرُ هُوَ لِهَذَا الْمَعْنَى
١٩٧ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الدَّرَاهِمِ تُدْفَعُ إِلَى رَجُلٍ يَشْتَرِي بِهَا الْحَاجَةَ فَيَرَى الْمِسْكِينَ تَرَى أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا وَيَرُدَّ مَكَانَهَا
قَالَ لَا يُعْطِي يَعْنِي النَّاسَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَفْعَلَ