سَنَدُ الكِتَابِ وَالتَّعْرِيفُ بِرُوَاتِهِ
هَذَا الكِتَابُ يَرْوِيهِ الإِمَامُ العَلَمُ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ المُهَلَّبِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دِلُّوْيَهْ الدَّقَّاق، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيِّ.
١ - أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ المُهَلَّبِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، العَالِمُ، شَيْخُ الأَطِبَّاءِ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ دِلُّوْيَهْ صَاحِبَ البُخَارِيِّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الحُسَيْنِ القَطَّانَ، وَأَبَا حَامِدٍ بْنَ بِلَالٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الحَسَنِ الأَصْبَهَانِيِّ، وَجَمَاعَةً. وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيْدٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ التَّفْلِيْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ خَلَفٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: «صَحِبَ أَبُو يَعْلَى الصَّيْدَلَانِيُّ المَشَايخَ، وَطلبَ الحَدِيْثَ ثُمَّ تَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الطِّبِّ».
وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَمِيْرِ خُرَاسَانَ المُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيِّ. تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ عِيْدِ النَّحْرِ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِيْنَ (^١).
_________________
(١) تَرْجَمَتُهُ فِي: «الأَنْسَابِ» (٨/ ١٢٢ - ١٢٣)، وَ«اللُّبَابِ» (٢/ ٢٥٤)، وَ«سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (١٧/ ٢٦٤)، وَ«تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ» لِلذَّهَبِيِّ (٣/ ١٠٦٤)، وَ«العِبَرِ» (٣/ ٩٤)، وَ«شَذَرَاتِ الذَّهَبِ» لِابْنِ العِمَادِ (٣/ ١٨١).
[ ٦٠ ]
٢ - أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دِلُّوْيَهْ الدَّقَّاقُ النَّيْسَابُورِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي الأَزْهَرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، وَالبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ المُهَلَّبِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ العَلَوِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَقِيلٍ الوَرَّاقُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ المُعَاذِيُّ، وَطَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيلِيُّ: «ثِقَةٌ»، أَثْنَوْا عَلَيْهِ وَزَكَّاهُ الحَاكِمُ فِي «كِتَابِ النَّيْسَابُورِيِّينَ»، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: «نَيْسَابُورِيٌ صَدُوْقٌ». تُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ (٣٢٩ هِ) (^١).
_________________
(١) تَرْجَمَتُهُ فِي: «الإِرْشَادِ فِي مَعْرِفَةِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ» لِلخَلِيلِيِّ (٣/ ٨٣٤)، وَ«تَارِيخِ الإِسْلَامِ» لِلذَّهَبِيِّ (٢٤/ ٢٦٧).
[ ٦١ ]