١ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ العَيْزَارِ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ (^٢)، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ (^٣) بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ (^٤) قَالَ: "سَأَلتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى
_________________
(١) العَنَاوِينُ الَّتِي بَيْنَ المَعْكُوفَتَيْنِ لَيْسَتْ مَوْجُودَةً فِي الأَصْلِ، وَإِنَّمَا وَضَعْتُهَا تَسْهِيلًا وَبَيَانًا.
(٢) سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ الكُوفِيُّ، أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَرَهُ. وَهَذَا عِنْدَ المُحَدِّثِيْنَ يُسَمَّى مُخَضَرَمٌ. وَهُوَ ثِقَةٌ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَرِوَايَتُهُ هِذِهِ قَبْلَ الاختلاط.
(٣) أَوْمَأَ: أيْ: أَشَارَ. كَمَا وَقَعَ عِنْدَ المُصَنِّفِ فِي الصَّحِيحِ (بِرَقَمْ ٥٢٧).
(٤) عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودِ بْنِ غَافِلِ بْنِ حَبيبٍ الهُذَلِيُّ المَكِّيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. كَانَ لَطِيفًا فَطِنًا، مَعْدُودًا فِي أَذْكِيَاءِ العُلَمَاءِ. وَفَضَائِلُهُ مَعْرُوفَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ لِلهِجْرَةِ، وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. تَرْجَمَتُهُ فِي: أُسْدِ الغَابَةِ "٣/ ٣٨٤"، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ "١/ ٤٦١"، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ " ٢/ ٢٤"، والإصابة " ٧/ ٢٠٩ ".
[ ١٠٥ ]
وَقْتِهَا" قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ. (^١) قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ (^٢) اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي) (^٣).
_________________
(١) بِرُّ الوَالِدَيْنِ: أَنْ تَبْذُلَ لهُما مَا مَلَكْتَ، وَأَنْ تُطِيعَهُمَا فِيمَا أَمَرَاكَ بِهِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً. فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ مَخْلُوقِ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ.
(٢) فِي الأَصْلِ، "فَلَو"، وَالتَّصْوِيبُ مِنْ مَصَادِرِ الرِّوَايَةِ.
(٣) رَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (بِرَقَمْ ٥٢٧ - ٥٩٧٠)، وَ"الأَدَبِ المُفْرَدِ" (بِرَقَمْ ١)، وَمِنْ طَرِيقِ المُصَنِّفِ رَوَاهُ البَيهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" (بِرَقَمْ ٧٨٢٤)، وَ"الآدَابِ" (بِرَقَمْ ١)، و"السُّنَنِ الكَبِيرِ" (٢/ ٣٠٤)، وَ"الِاعْتِقَادِ" (٢٠٢)، وَأَبُو الفُتُوحِ الطَّائِيُّ الهمَذَانيُّ فِي "أَرْبَعِينِهِ" (٩٩) بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ. وَرَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (بِرَقَمْ ٢٧٨٢)، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي "صَحِيحِهِ" (بِرَقَمْ ٣٢٧)، وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" (بِرَقَمْ ١٤٧٥ الإِحْسَانِ)، وَالحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَكِ" (بِرَقَمْ ٦٧٤)، بِلَفْظِ: "الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا" مِنْ طَرِيقِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ. وَالبُخَارِيُّ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (بِرَقَمْ ٧٥٣٤) وَمُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ" (بِرَقَمْ ١٣٧/ ٨٥)، وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" (بِرَقَمْ ١٤٧٨ الإِحْسَانِ)، وَأبُو عَوَانَةَ فِي "المُسْتَخْرَجِ" (بِرَقَمْ ١٨٦) مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ فَيْرُوزٍ الشَّيْبَانِيِّ. وَرَوَاهُ مُسْلمٌ فِي "صَحِيحِهِ" (بِرَقَمْ ١٣٨/ ٨٥)، وَالتِّرْمِذِّيُّ فِي "جَامِعِهِ" (بِرَقَمْ ١٧٣)، وَأبُو عَوَانَةَ فِي "المُسْتَخْرَجِ" (بِرَقَمْ ١٠٠٣) مِنْ طَرِيقِ أَبِي يَعْفُورٍ. جَمِيعًا عَنِ الوَلِيدِ بْنِ العَيْزَارِ، عَنْ أبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ.
[ ١٠٦ ]
٢ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، [أَخْبَرَنَا] (^١) صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، يَعْنِي دَّارَ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِثْلَهُ (^٢).
٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا المَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ العَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: (سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ [لِوَقْتِهَا] (^٣) "، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "ثُمَّ
_________________
(١) مَا بَيْنَ المَعْكُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنَ الأَصْلِ، وَالمُثبَتُ مِنْ مَصَادِرِ التَّخْرِيجِ.
(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، شُعْبَةُ هُوَ ابْنُ الحَجَاجِ. وَالحَدِيثُ رَوَاه الطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحٍ مُشْكَلِ الآثَارِ "بِرَقَمْ ٢١٢٥" مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الرَّقِّيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَاجِ بِهِ. وَرَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي الجَامِعِ الصَّحِيح "بِرَقَمْ ٧٥٣٤" مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ. وَمُسْلِمٌ "بِرَقَمْ ١٣٩/ ٨٥" مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ الله بْنِ مُعَاذٍ العَنْبَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ. كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ العَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ.
(٣) سَاقِط مِنَ الأَصْلِ، وَأَثْبَتُهَا مِنْ مَصَادِرِ التَّخْرِيجِ، كَمَا دَلتْ عَلَيهِ رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِي فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ٩٨٠٤".
[ ١٠٧ ]
بِرُّ الوَالِدَيْنِ" قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" ثُمَّ سَكَتَ، وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي" (^١).
٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَفْضَلُ الأَعْمَالِ أَوِ العَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ" (^٢).
_________________
(١) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، أَبُو نُعَيْمٍ هُوَ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن الْمَلَائِيُّ. وَالمَسْعُودِيُّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله المَسْعُودِيُّ الكُوفِيُّ. مَشْهُورٌ مِنْ كِبَارِ المُحَدِّثِينَ إلَّا أَنَّهُ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ. رَاجِعْ أَقْوَالَ العُلَماءِ فِي: مِيزَانِ الاعْتِدَالِ، لِلذَّهَبِيِّ (٢/ ٥٧٤). وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ٩٨٠٤" مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنِ المَسْعُودِيِّ، بِهِ. وَرَوَاهُ المَرْوَزِيُّ فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ بِرَقَمْ ٢"، وَالتَّرْمِذيُّ فِي جَامِعِهِ "بِرَقَمْ ١٨٩٨" مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، بِهِ. قَالَ التَّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الحَمِّيدِ الضَّبِّيُّ. وَالحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ فِي الجُزْءِ الخَامِسِ مِنَ المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ "بِرَقَمْ ٧٥" مِنْ طَرِيقِ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، بِهِ. =
[ ١٠٨ ]
٥ - حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ (^١)، عَنْ أَبِي عَمْرٍو:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَفْضَلُ العَمَلِ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ" (^٢).
_________________
(١) = وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ "١٤٠/ ٨٥"، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ٩٨١٣" مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ.
(٢) تَحَرَّفَتْ فِي الأَصْلِ إِلَى "الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ"، وَالمُثبَتُ مِنْ مَصَادِرِ الحديث.
(٣) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. عَبْدُ الوَاحِدِ هُوَ ابْنُ زِيَادٍ العَبْدِيُّ. وَالحَدِيثُ رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ "بِرَقَمْ ٤٢١٣" مِنْ طَرِيقِ المُصَنِّفِ بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ سَوَاء. وَرَوَاهُ البَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ١٧٩٤ البَحْرِ الزَّخَّارِ)، وَأَبُو عَوَانَةَ فِي "المُسْتَخْرَجِ" (بِرَقَمْ ١٨٥ - ١٠٠٤)، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي "المُسْتَخْرَجِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ" (بِرَقَمْ ٢٥٦) مِنْ طُرُقٍ عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
[ ١٠٩ ]
٦ - قَالَ البُخَارِيُّ: وَرَوَاهُ عُبَيْدٌ المُكَتِّبُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ (^١) رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ (^٢).
_________________
(١) جَاءَ فِي الأَصْلِ، "أَوْ"، وَمَا أَثبَتُهُ مِنْ مَصَادِرِ التَّخْرِيجِ.
(٢) صَحِيحٌ، وَالرَّجُلُ المُبْهَمُ هُنَا هُوَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ، لإِجْمَاعِ الرُّوَاةِ فِيهِ عَلَى أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ. كَمَا ذَكَرَ الحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ "١/ ٣٠١ بِرَقَمْ ٦٧٧". وَعُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ المُكَتِّبُ الكُوفِيُّ. ثقةٌ. وَالحَدِيثُ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمْ ٢٣١٢٠"، وَالمَرْوَزِيُّ فِي البر وَالصِّلَةِ "بِرَقَمْ ٣٥"، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ٩٨١٤"، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي السُّنَنِ "بِرَقَمْ ٩٦٨"، وَالحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ "بِرَقَمْ ٦٧٧" مِنْ طُرُقٍ عَنْ عُبَيْدِ المُكَتِّبِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١١٠ ]
٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "سَأَلتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ (^١)، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي) (^٢).
_________________
(١) هَكَذَا جَاءَ فِي الأَصْلِ، وَالحِدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ، بِالإِسْنَادِ سَوَاء، عِنْدَ أَبِي الحَسَنِ الطُّوسِيِّ فِي أَرْبَعِينِهِ، وَلَفْظُهُ: "الصَّلَوَاتُ لِوَقْتِهِنَّ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله ﷿ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي".
(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ الْمَلَائِيُّ. وَإِسْرَائِيلُ هُوَ ابْنُ يُونُسَ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ثِقَةٌ وأَبُو إِسْحَاقَ هُوَ السَّبِيعِيُّ. وَأَبُو الأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الجُشَمِيُّ. ثِقَةٌ صَاحِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي أَرْبَعِينِهِ "بِرَقَمْ ٢٠" مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ بِرَقَمْ (٩٨١٧) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءَ، كِلَاهُمَا عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وَرَوَاهُ الشَّاشِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٦٩٧) مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن مُوسَى العَبْسِيِّ. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المُعْجَمِ الكَبِيرِ" (بِرَقَمْ ٩٨١١) مِنْ طَرِيقِ الحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ النَّخَعِيِّ. وَ(بِرَقَمْ ٩٨١٦) مِنْ طُرُقٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ الهَمْدَانِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَالجَرَّاحِ بْنِ =
[ ١١١ ]
٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ، يَعْنِي: ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا (^١).
_________________
(١) = الضَّحَّاكِ. وَ"برَقَمْ ٩٨١٨" مِنْ طُرُقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، وَالوَضَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اليَشْكُرِيِّ. وَالْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ. جَمِيعُهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، أَبُو النُّعْمَانِ، مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ السَّدُوسِيُّ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ تَغَيْرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ. وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ. ثِقَةٌ ثَبتٌ. وَعَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ القَسْمَلِيُّ. ثِقَةٌ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ. وَالحَدِيثُ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمْ ٣٩٩٨"، وَالنَّسَوِيُّ فِي أَرْبَعِينِهِ "بِرَقَمْ ٣٥"، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمْ ٥٣٢٩"، وَالشَّاشِيُّ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمْ ٦٩٨"، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الفَاكِهِيُّ فِي فَوَائِدِهِ "بِرَقَمْ ١٢٦"، وَابْنُ حِبَّانَ "بِرَقَمْ ١٤٧٦ الإِحْسَانُ"، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ٩٨١٨"، وَابْنُ بِشْرَانَ فِي الأَمَالِي "بِرَقَمْ ٥١٩" مِنْ طُرُقِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
[ ١١٢ ]