٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
_________________
(١) أَمَرَ اللهُ ﷿ بِصِلَةِ الأَرْحَامِ، وَوَصَّى بِهَا عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ، وَحَثَّ عَلَيْهَا وَبَيَّنَ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، كَمَا حَثَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ مُبيِّنًا جَزَاءَهَا، وَمَا أَعْدَّهُ اللهُ لِلوَاصِلِينَ مِنَ الخَيْرِ العَظِيمِ والثَّوَابِ الجَزِيلِ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ، وَطُولِ العُمْرِ، وَالبَرَكَةِ فِي المَالِ وَالوَلَدِ، لَقَدْ قَضَى اللهُ ﷾ بِالسَّعَادَةِ وَالخَيْرِيَّةِ وَالفَلَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لمَنْ يَصِلُونَ أَرْحَامَهُمْ، وَيَقُومُونَ بِحُقُوقِهِمْ. والرَّحِمُ فِي الأَصْلِ مَنْبَتُ الوَلِدِ وَوِعَاؤُهُ فِي البَطْنِ، ثُمَّ سُمِّيَتْ القَرَابَةُ مِنْ جِهَةِ الوِلَادَةِ رَحِمًا، وَالمُرَادُ بِالرَّحِمِ: الأَقْرِبَاءُ فِي طَرَفَيِ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ مِنْ نَاحِيَةِ الأَبِ وَالأُمِّ. وَالمَقْصُودُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ: إيصَالُ مَا أَمْكَنَ مِنْ الخَيْرِ وَدَفْنُ مَا أَمْكَنَ مِنْ الشَّرِّ بِحَسَبِ الطَّاقَةِ، وَالرَّحِمُ عَامَّةٌ وَخَاصَّةٌ فَالعَامَّةُ رَحِمُ الدِّينِ، وَتَجِبُ صِلَتُهَا بِالتَّوَادُدِ وَالتَّنَاصُحِ وَالعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالقِيَامِ بِالحُقُوقِ الوَاجِبَةِ وَالمُسْتَحَبَّةِ. وَالرَّحِمُ الخَاصَّةُ تَزِيدُ بِالنَّفَقَةِ عَلَى القَرِيبِ وَتَفَقُّدِ حَالِهِ وَالتَّغَافُلِ عَنْ زَلَّتِهِ.
[ ١٦٤ ]
النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحِمَ شُجْنَةً (^١)، وَقَالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أُدْخِلَ الجَنَّةَ مَنْ وَصَلَكِ؟ وَأُدْخِلَ النَّارَ مَنْ قَطَعَكِ" (^٢).
_________________
(١) "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ": أَيْ قَرَابةٌ مُشْتَبِكَةٌ كَاشْتِبَاكِ العُرُوقِ، شُبِّهَتْ بِذَلِكَ مَجَازًا واتسَاعًا. وَأَصْلُ الشُّجْنَةِ بِالكَسْرِ وَالضَّمِّ: شُعْبَةٌ فِي غُصْنٍ مِنْ غُصُونِ الشَّجَرَةِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: "الحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ". أَيْ ذُو شُعَبٍ وَامْتِسَاكٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. وَالمَعْنَى أَنَّهَا أَثَرٌ مِنْ آثَارِ الرَّحْمَةِ مُشْتَبِكَةٌ بِهَا؛ فَالقَاطِعُ لَهَا مُنْقَطِعٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ. "تَفْسِيرُ غَرِيبِ مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ" (ص ٣١٤) وَ"النِّهَايَةُ" لِابْنِ الأَثِيرِ: (٢/ ٤٤٧).
(٢) في إِسْنَاده عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ الهُذَلِيُّ، اللَّيْثِيُّ، المَدَنِيُّ. ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ فِي "التَّارِيخِ الكَبِيرِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ". وَلَمْ يَذْكُرُوهُ بِجَرْحٍ أَوْ تَعْدِيلٍ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ"، قُلْتُ: وَلَا يَخْفَى عَلَى النَّاقِدِ خِفَةُ شَرْطِ ابْنِ حِبَّانَ. رَاجِعْ أَقَوَالَ العُلَمَاءِ فِي: "التَّارِيخِ الكَبِير" للإمام البُخَارِيِّ (٥/ ٢٣٠)، وَ"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ" لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (٥/ ٢٠١)، وَ"الثِّقَاتِ" لِابْنِ حِبَّانَ (٥/ ٥٢). وَيَزِيدُ بْنُ قُسَيْطٍ الهُذَلِيُّ. ثِقَةٌ كَثِيرُ الحَدِيثِ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ النُّقَادِ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "صَالِحُ الرِّوَايَاتِ". وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "رُبَّمَا أَخْطَأَ". =
[ ١٦٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وَالحَدِيثُ أَوْرَدَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي "أَطْرَافِ الغَرَائِبِ وَالأَفْرَادِ" (٥/ ١٨٧ - ١٨٨ بِرَقَمْ ٥١٠٠)، وَقَالَ: "تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ، وَلَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرَ أَبِي ضَمْرَةَ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ". وَرَوَاهُ ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي "البِرِّ وَالصِّلَةِ" (بِرَقَمْ ٢٣٨) أَخْبَرَنا ابْنُ الحُصَيْنِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ نُعْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا: "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، فَقَالَ اللَّهُ لَهَا: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ". وَهَذَا إِسْنَادٌ، فِيْهِ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُعْمَانَ البَزَّارُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: "صَالِحُ الحَدِيثِ صَدُوقٌ". وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: "صَدُوقٌ مَشْهُورٌ". وَبَقِيَّةُ رِجَالِ الإِسْنَادِ ثِقَاتٌ. وَلِلمَتْنِ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ قَرِيبَةٌ جِدًا مِنْ حَدِيثِ البَابِ. سَيَأْتِي ذِكْرُ بَعْضِهَا عِنْدَ تَخْرِيجِ الأَحَادِيثِ (رَقَمْ ٣٢ - ٣٥ - ٣٨).
[ ١٦٦ ]
٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، وَمُحَمَّدٍ، سَمِعَا الزُّهْرِيَّ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (^١)، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ" (^٢).
_________________
(١) جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ النَّوْفَيُّ، شَيْخُ قُرَيْشٍ فِي زَمَانِهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ مِنْ الطُّلَقَاءِ الَّذِيْنَ حَسُنَ إِسْلَامُهُم، وَقَدْ قَدِمَ المَدِينَةَ فِي فِدَاءِ الأُسَارَى مِنْ قَوْمِهِ. وَكَانَ مَوْصُوْفًا بِالحِلْمِ، وَنُبْلِ الرَّأْيِ كَأَبِيْهِ. وَكَانَ شَرِيْفًا، مُطَاعًا. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِ وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ. تَرْجَمَتُهُ في: سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ " ٣/ ٩٥ "، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ ٢/ ٢٧٤، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (٨/ ٤٦).
(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، أَبُو الوَلِيدِ هُوَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ. وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ الوَاسِطِيُّ. قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: ثِقَةٌ فِي غَيْرِ الزُّهْرِيِّ بِاتِّفَاقِهِمْ. قُلْتُ: إِنَّمَا رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي هَذَا الإِسْنَادِ مَقْرُونًا بِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ القُرَشِيِّ. وَهُوَ صَدُوقٌ يُدَلِّسُ، وَقَدْ صَرَّحَ هُنَا بِالسَّمَاعِ مِنَ الزُّهْرِيِّ. فَانْتَفَتْ تُهْمَةُ تَدْلِيسِهِ. وَرَوَاهُ عَنْ شَيْخِ الْمُصَنِّفِ، ابْنُ الأَعْرَابِيِّ فِي مُعْجَمِهِ "بِرَقَمْ ٨٦٤"، وَابْنُ قَانِعِ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ " ١/ ١٤٧ "، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ١٥١٥"، وَتَمامُ الرَّازِيُّ فِي فَوَائِدِهِ "بِرَقَمْ ٨٠٢"، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ =
[ ١٦٧ ]
٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، [عَنِ الزُّهْرِيِّ] (^١)، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (^٢).
_________________
(١) = ٧/ ١٥٩) مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِي الوَلِيدِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمُ ١٦٧٦٣" مِنْ طَرِيقِ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ. وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ١٥١٢" مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ العَبْدِي. وَابْنُ جُمَيْعٍ في مُعْجَمِهِ بِرَقَمْ ١٩٧ مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ - ثَلَاثَتُهُمْ - عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ. وَلِتَخْرِيحِهِ تَتِمَّةٌ عِنْدَ الحَدِيثِ القَادِمِ، وَبِرَقَمْ ٣٧.
(٢) مَا بَيْنَ المَعْكُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنَ الأَصْلِ، وَالمُثبَتُ مِنْ مَصَادِرِ الحديث.
(٣) رَوَاهُ الحُمَيْدِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٥٦٧)، وَأَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ١٦٧٣٢)، وَالمَرْوَزِيُّ فِي "الِبرِّ وَالصِّلَةِ" (بِرَقَمْ ١٣٠) عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ (بِرَقَمْ ١٨/ ٢٥٥٦) مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ. وَأَبُو دَاوُدَ (بِرَقَمْ ١٦٩٦) مِنْ طَرِيقِ مُسَدَّدٍ. وَالتِّرْمِذِّيُّ فِي "جَامِعِهِ" (بِرَقَمْ ١٩٠٩) مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَالبَزَّارُ (بِرَقَمْ ٣٤٠٥ البَحْرِ الزَّخَّارِ) مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ =
[ ١٦٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عَبْدَةَ. وَأَبُو يَعْلَى فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٧٣٩١) مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ. وَ(بِرَقَمْ ٧٣٩٤) مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ. وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي "التَّوْحِيدِ" (بِرَقَمْ ٥٧٤) مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ. وَالطُّوسِيُّ فِي "مُخْتَصَرِ الأَحْكَامِ" (بِرَقَمْ ١٥٠٦) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ. وَالخَرَائِطِيُّ فِي "مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ" (بِرَقَمْ ٢٨٦) مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ. وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "الكَبِيرِ" (بِرَقَمْ ١٥١١) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي "حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ" (٧/ ٣٠٨) مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ. وَالبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" (بِرَقَمْ ٧٥٧٩)، وَ"الآدَابِ" (بِرَقَمْ ٧)، وَ"السُّنَنِ الكَبِيرِ" (٧/ ٢٦) مِنْ طَرِيقِ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ. وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمَشْقَ" (٣٢/ ٢٢٨) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ. وَالذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوخِ" (١/ ٥٥) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ العَطَّارِ. جَمِيعُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
[ ١٦٩ ]