٦٤ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ، أَنْبا عَاصِمٌ، أَنْبَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا فَقَدْ أَغْضَبَنِي» .
أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، وَمُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
[ ٦٥ ]
٦٥ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ، أَنْبَا عَاصِمٌ، أَنْبَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ، قَالَ: يَدًا بِيَدٍ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لا بَأْسَ، فَلَقِيتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ: أَوَقَدْ قَالَ ذَاكَ؟ أَمَا إِنَّا سَنَكْتُبُ إِلَيْهِ فِيمَ يُفْتِيكُمُوهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ جَاءُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَمْرٍ، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: " كَأنَ هَذَا لَيْسَ مِنْ تَمْرِ أَرْضِنَا، فَقَالَ: كَانَ فِي تَمْرِنَا الْعَامَ بَعْضُ الشَّيْءِ، فَأَخَذْتُ هَذَا وَزِدْتُ بَعْضَ الزِّيَادَةِ، فَقَالَ: أَضْعَفْتَ، أَرْبَيْتَ، لا تَقْرَبَنَّ هَذَا، إِذَا رَابَكَ مِنْ تَمْرِكَ شَيْءٌ فَبِعْهُ، ثُمَّ اشْتَرِ الَّذِي تُرِيدُ مِنَ التَّمْرِ ".
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِمَعْنَاهُ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ
[ ٦٦ ]