وحدث عبد الله بن بشر بن التيهان عن الزهري بحديث [واحدٍ واهٍ] تفرد به.
١٣١- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، وحفص بن عمر، قالا: ثنا أبو غسان النهدي، ثنا عبد السلام بن حرب الملائي، عن عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، قال:
[ ٩٠ ]
لما قبض النبي ﷺ وسوس ناسٌ من أصحابه، وكنت ممن وسوس، فمر عمر، فسلم علي، فلم أرد عليه، فشكاني إلى أبي بكر؛ فجاء فقال: سلم عليك أخوك، فلم ترد عليه! فقلت: ما علمت بتسليمه، وإني -على ذلك- لفي شغلٍ. فقال أبو بكر: ولم ذاك؟ قلت: قبض النبي ﷺ ولم نسأله عن نجاة هذا الأمر. قال: فقد سألته عن ذلك. فقمت إليه فاعتنقته، فقلت: بأبي وأمي أنت، أحق ذلك؟ قال: سألت رسول الله ﷺ عن نجاة هذا الأمر، فقال: «من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فردها، فهي له نجاةٌ» .
١٣٢- وحدث عنه جعفر بن برقان بحديثٍ تفرد به عنه وحدث به عن جعفر أبو أسامة زيد بن علي بن دينار النخعي وحده.
١٣٣- حدثنا جعفر بن محمد بن حجاج، ثنا محمد بن أبي أسامة، ثنا أبي، ثنا جعفر بن برقان، ثنا غير واحدٍ، عبد الله بن بشرٍ وغيره، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال في يوم مئة مرة: لا إله إلا الله، والله أكبر وحده، لا إله إلا الله وحده، لا إله إلا الله لا شريك له، لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، لا إله إلا الله، لا حول ولا قوة إلا بالله» . ويعقدهن جميعًا بأصابعه، ثم قال: «من قالهن في نهاره، أو في ليله، أو في شهره، ثم مات في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة، أو في ذلك الشهر؛ غفر الله له ذنبه» .
[ ٩١ ]
١٣٤- حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان، ثنا ابن أبي أسامة، ثنا أبي، عن جعفر، ثنا غير واحدٍ، عبد الله بن بشر وغيره، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفع الحديث إلى رسول الله ﷺ؛ فذكر نحوه.