[يتولى بني كلاب] .
١٤٩- سمعت الميموني يقول: سمعت أبا عبد الله ابن حنبل يقول: بلغني موت أبي المهاجر الرقي، سنة إحدى وستين ومئة.
١٥٠- حدثنا [العلاء بن هلال]، ثنا هلال بن عمر بن هلال، ثنا أبي، عن أبي المهاجر، عن [] ابن سعيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «أول الناس هلاكًا قريش، وأول قريش هلاكًا [أهل بيتي]» .
١٥١-[وعن أبي المهاجر، عن أبي أسامة]، عن شعبة، عن أبي
[ ٩٧ ]
التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يهلك أمتي هذا الحي من قريش» . قيل: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «لو أن الناس اعتزلوهم -أو قال: تركوهم-» .
١٥٢- وعن أبي المهاجر، عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن [الحارث بن نوفل] عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول الناس هلاكًا قريش، وأول قريشٍ هلاكًا أهل بيتي» .
١٥٣- وعن أبي المهاجر، عن عباد بن إسحاق، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة أنها قالت: دخل علي رسول الله ﷺ بيتي، فقال: «لا يدخل علي أحدٌ» . قالت: فسمعت صوتًا فدخلت، فإذا عنده حسين بن علي، وإذا هو حزينٌ يبكي؛ فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: «أخبرني جبريل ﵇ أن أمتي تقتل هذا بعدي» . فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مدرةً فقال: «أهل هذه المدرة يقتلونه» .
١٥٤- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا سالم أبو المهاجر الرقي، عن ميمون بن مهران، قال: لو نشر بعض السلف، ما عرف أنكم مسلمون إلا أن يعرف قبلتكم.
[ ٩٨ ]
١٥٥- قال: وحدثنا عثمان، عن سالم أبي المهاجر، قال: كانت الأنبياء يلبسون الصوف، ويخصفون النعال، ويركبون الحمير.
١٥٦- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا صالح الحوري، جد الحوريين -قال هلال: هم من قريةٍ [بين الرقة وبالس] يقال لها: حورة- قال: كنت في المسجد إلى جنب أبي المهاجر الكلابي، فقرئ علينا كتابٌ لبعض الخلفاء على المنبر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ؛ فلما فرغ من قراءة الكتاب، ضرب فخذي، وقال: يا عبد -وكانت كلمة ندائه- إنما مثلنا ومثل صاحب هذا الكتاب، كمثل ذئبٍ خرج يغير بالليل، فوقف على باب فإذا صبي في البيت يبكي، وأمه تقول له: تسكت، وإلا ألقيتك للذئب؟ والصبي يتمادى في البكاء، والذئب ينتظر حتى فضحه الصبح، فولى مدبرًا، فلقيه ذئبٌ آخر، فقال: أين تريد؟ فقال: أريد أهل الرقة. فقال: لا تأتهم، فإنهم أكذب قومٍ على وجه الأرض.
١٥٧- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف الصيدلاني، قال: قال عمر بن يزيد القباب: سألت أبا المهاجر عن الجهاد، فقال: الرباط في آخر الزمان أحب إلي منه.
[ ٩٩ ]
١٥٨- حدثني إبراهيم بن محمد بن ربيح، وراق هلال بن العلاء، ثنا أبو يوسف، ثنا يحيى بن كهمس، قال: سمعت أبا المهاجر يقول: ذبح المكر الأعظم بين الرقة وقرقيسياء.
١٥٩- حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو يوسف، ثنا فهر، ثنا أبو المهاجر، قال: الدعاء في الضالة: اللهم يا راد الضالة، وهادي الضالة، اردد علينا ضالتنا، فإنها من فضلك وعطائك. قال فهر: أحسب أبا المهاجر قال: ذهبت لنا قلادةٌ؛ فدعا بها. قال: فخرج إلى باب الدار، فإذا غلامٌ يركض [بها] فقال: ألق القلادة؛ فرمى بها.