٢٩٦- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، ثنا محمد بن سليمان، ثنا شداد بن سلمان الرقي، قال: سئل الحسن عن غسل النبي ﷺ كم هو؟ فقال: ثنا جابر، أنه سأل أم سلمة عن ذلك، فأخرجت إلينا بتورٍ، فحزرناه فإذا هو صاعٌ.
٢٩٧- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا علي بن ميمون، ثنا خالد بن حيان أبو يزيد، عن شداد بن سلمان، قال: رأيت الحسن البصري محتبيًا يوم الجمعة، مستقبل القبلة، والإمام يخطب لا ينحرف إليه.
٢٩٨- وعن الحسن البصري: أنه كان يكره أن يكون بين الغسل يوم الجمعة، وبين الرواح إلى المسجد حدث.
[ ١٥١ ]
٢٩٩- قال: وسمعت الحسن يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله﴾ ليس المشي ولا الركوب، ولكن سعيًا بالنيات.