*. . . . . . . (^٢) قال: إن أوّل ما قدم (^٣) رسول الله ﷺ المدينة (كان) (^٤) إذا احتضر منا الميّت آذنّا رسول الله ﷺ فحضره واستغفر له، حتي إذا قبض انصرف النبي ﷺ، وشهد موت جابر (^٥) فربما طال حبس ذلك على رسول الله ﷺ.
_________________
(١) إضافة على الأصل.
(٢) بياض بالأصل بمقدار ثلاثة أرباع السطر. وقد روى السمهودي هذا الحديث في وفاء الوفا (٥٣١:٢ تحقيق محيي الدين عبد الحميد) قائلا: فقد روى ابن شبة عن صحابي - سقط اسمه من النسخة التي وقفت عليها - حديثا محصله. وساق الحديث. وقد ورد في المستدرك مع التلخيص ٣٦٤:١ ط الرياض «حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن يوسف الحافظ إملاء، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا أبو الحسين سريج بن النعمان الجوهري، حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبي سعيد الخدري. وساق الحديث بنصه، وقال: هذا حديث صحيح عند الشيخين ولم يخرجاه، وقد أمليته مختصرا.
(٣) هذا اللفظ وارد بهامش اللوحة.
(٤) إضافة على الأصل. من رواية السمهودي.
(٥) كذا في الأصل، وهو جابر بن عتيك كما في حديث ابن عباس ﵁ أنه قال: أتى بجنازة جابر بن عتيك - أو قال سهيل بن عتيك. وكان أول من صلى عليه في موضع الجنائز (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٣٢:٣) وفي رواية السمهودي: «وربما قعد ومن معه فربما طال حبس ذلك على رسول الله ﷺ قال: فلمّا خشينا مشقة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النبي ﷺ بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه، فلم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس (ص ٣٧٦ وفاء الوفاء ج ١ ط مطبعة الآداب والمؤيد بمصر سنة ١٣٢٦ هـ.
[ ٣ ]
فلما خشينا مشقّة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النّبيّ ﷺ بأحد حتى يقبض، فإذا قبض آذنّاه فلم يكن عليه في ذلك مشقّة ولا حبس، ففعلنا ذلك. وكنا نؤذنه بالميّت بعد أن يموت فيأتيه ويصلي عليه، فربما انصرف وربما مكث حتى يدفن. فكنا على ذلك حينا، فقلنا: لو لم نشخص رسول الله ﷺ، وحملنا جنائزنا إليه حتى يصلي عليها عند بيته كان ذلك أرفق به، ففعلنا، فكان ذلك الأمر إلى اليوم.
* حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن ابن شهاب قال: كان رسول الله ﷺ إذا هلك الهالك شهده فصلى عليه حيث يدفن، فلما ثقل رسول الله ﷺ وبدّن نقل إليه المؤمنون موتاهم يصلي عليهم، فصلى رسول الله ﷺ على الجنائز عند بيته في موضع الجنائز اليوم، ولم يزل ذلك جاريا (^١)
. . . . . . . صلى رسول الله ﷺ على عمير (^٢) عند بيته.
*. . . . . . . (^٣) صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد.
_________________
(١) بياض بمقدار ثلاث كلمات.
(٢) هو عمير بن أبي طلحة، وقد روى الطبراني برجال الصحيح عن عبد الله ابن أبي طلحة أن أبا طلحة دعا رسول الله ﷺ إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي فأتاهم رسول الله ﷺ فصلى عليه في منزله .. الخ. (مجمع الزوائد ٣٤:٣) والمستدرك مع التلخيص ٣٦٤:١ ط الرياض.
(٣) يرجح أن هذا بقية حديث عائشة فيما رواه مسلم عنها: أنها أمرت أن يمر بجنازة ابن أبي وقاص في المسجد فتصلي عليه، فأنكر الناس ذلك عليها، فقالت: ما أسرع
[ ٤ ]
قال مالك، وحدثنا نافع قال صلّي على عمر في المسجد.
حدثنا أبو داود قال، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، عن سالم أبي النضر، عن عائشة ﵂ قالت: صلّي على سهيل بن بيضاء في المسجد، فقال رجل لعبد العزيز: كان مالك ابن أنس يقول في هذا الحديث: إن النبي ﷺ صلى عليه. قال: كان مالك أعلم بالحديث مني.
حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثني من أثق به: أنه كان في موضع الجنائز نخلتان إذا أتي بالموتى وضعوا عندهما فصلّي عليهم، فأراد عمر بن عبد العزيز - حين بنى المسجد - قطعهما، فاقتتلت فيهما بنو النجار. فابتاعهما عمر فقطعهما.