قال، وأخبرني عبد العزيز بن عمران عن محرز بن جعفر، عن جده الوليد بن زياد قال، قال أبو هريرة ﵁: ركن باب داري هذا أحبّ إلى من زنتها ذهبا؛ سلك رسول الله ﷺ على داري إلى العيد، فجعلها يسارا، فمر على عضادة داري مرتين في غداة واحدة (^٢).
حدثنا القعنبي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: أن النّبي ﷺ أخذ يوم العيد في طريق ورجع في طريق آخر (^٣).
حدثنا محمد بن حميد قال، حدثنا أبو نميلة قال، حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه (^٤).
حدثنا سويد بن سعيد قال، حدثنا القاسم بن محمد بن الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر
_________________
(١) إضافة على الأصل.
(٢) أورده السمهودي في وفاء الوفا ١٢:٢ ط. الآداب من حديث أبي هريرة.
(٣) رواه أبو داود في سننه عن نافع عن ابن عمر وورد في وفاء الوفا ١٢:٢ ط. الآداب عن ابن شبة من حديث عبد الله بن عمر ﵄، وورد في وفاء الوفا ١٢:٢ عن ابن شبة. وفي كتاب الأم للشافعي ٢٠٧:١ ط. بولاق أخبرنا الربيع قال قال الشافعي: بلغنا أن رسول الله ﷺ كان يغدو من طريق ويرجع من أخرى. فأحبوا ذلك للإمام والعامة، وإن غدوا ورجعوا من طريق واحدة فلا شيء عليهم إن شاء الله تعالى.
(٤) ورد في وفاء الوفا ١٢:٢ ط. الآداب من حديث أبي هريرة.
[ ١٣٦ ]
﵄: أن النبي ﷺ كان يأخذ يوم العيد في طريق ويرجع في طريق آخر.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدثنا خالد ابن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه:
أن النبي ﷺ خرج إلى العيد من طريق ورجع من آخر (^١) حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى ابن عبد الرحمن، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان يأتي العيد ماشيا على باب سعد بن أبي وقاص ويرجع (إلى) أبي هريرة (^٢).
حدثنا حكيم بن سيف قال، حدثنا بقيّة بن الوليد، عن سليمان الأنصاري عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ إذا خرج إلى العيد في طريق لم يرجع فيه (^٣).
حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن الفضل - من ولد رافع بن خديج - عن الفضل بن مبشر قال، سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يقول: لما رجعنا من بني قينقاع ضحينا أول أضحى
_________________
(١) في مجمع الزوائد ٢٠١:٢ عن عبد الرحمن بن حاطب: قال رأيت النبي ﷺ يأتي العيد يذهب في طريق ويرجع في آخر.
(٢) ورد في وفاء الوفا ١٢:٢ ط. الآداب عن ابن شبة، وفي سنن ابن ماجه ٤١١:١، ٤١٢ عن عبد الرحمن بن عمار بن سعد عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كان يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا «وفيه أن النبي ﷺ كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط.
(٣) ورد في وفاء الوفا ١٢:٢ ط. الآداب عن ابن عباس ﵄.
[ ١٣٧ ]
في ذي الحجة صبيحة عشر، فكان أول أضحى رآه المسلمون، وذبح أهل اليسر من بني سلمة، فعددت في بني سلمة سبع عشرة أضحية (^١).
قال، وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن ابن قسيط الليثي، عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا قدم من سفر فمرّ بالمصلى، استقبل القبلة ووقف يدعو (^٢).
قال، وأخبرني عبد العزيز، عن أبي إبراهيم صالح النجار، عن جناح النجار قال: خرجت مع عائشة بنت سعد بن أبي وقاص إلى مكة فقالت لي: أين منزلك؟ فقلت لها: بالبلاط. فقالت لي:
تمسّك به، فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بين مسجدي هذا المسجد ومصلاي روضة من رياض الجنة (^٣).
قال أبو غسان (الكناني) (^٤): ذرع ما بين مسجد رسول الله ﷺ الذي عنده دار مروان بن الحكم، وبين المسجد الذي يصلي فيه العيد بالمصلى، ألف ذراع.
_________________
(١) ورد في المرجع السابق ٢:٢ عن ابن شبة من حديث جابر بن عبد الله.
(٢) ورد في وفاء الوفا ١١:٢ ط. الآداب عن ابن شبة من حديث أبي هريرة.
(٣) ورد في المرجع السابق ١١:٢ ط. الآداب عن ابن شبة.
(٤) إضافة عن وفاء الوفا ٣:٢ ط. الآداب وقال هو أصحاب مالك ﵁ والحديث هناك بسنده ومتنه.
[ ١٣٨ ]