اتخذ عمير بن وهب داره التي في الصفارين، وهي دار المغيرة ابن الأخنس، ثم ناقل بها عمير المغيرة إلى الدار التي للمغيرة بالمصلّي، التي تدعى اليوم «دار ابن صفوان»، فهي اليوم بأيدي آل صفوان ابن أمية بن خلف.
واتخذ محمد بن حاطب الدار التي تدعى «دار قدامة» في بني زريق، شرقيّها الدار التي يقال لها «دار الأعراب»، وغربيها «دار الفجير» ويمانيها دار سعيد بن العاص (^١) التي هي اليوم صحن المدينة،
_________________
(١) جاء في هامش الأصل لوحة ٨٠ «وردت في دور بني عبد شمس أن الدار التي يقال لها دار سعيد بن العاص الأصغر بن سعيد بن العاص التي فيها البلاط يقال لها دار عتبة، ورثها عبد الله بن عتبة من عمه خالد بن سعيد» وإذا كانت بالبلاط فكيف تكون في دار بني زريق، فلعل المراد غيرها والله أعلم.
[ ٢٥٠ ]
وشاميها الخط، وفيه بابها، فتصدق بها على ابنه إبراهيم بن محمد ابن حاطب وعلى عقبه من الرّجال، ليس للنساء فيها مدخل، فهي بأيدي ولده على ذلك.
واتخذ قدامة بن مظعون الدار التي فيها المجزرة على فوهة سكة بني ضمرة، ودبر دار آل أبي ذيب، على يمينك وأنت ذاهب إلى بني ضمرة. وكان قدامة تصدّق بها على ثلاثين من مواليه. فباعها بنوه وأرضوا مواليه من ثمنها.