اتخذ عبد الله بن مخرمة (^٢) داره التي بالبلاط الشارع بابها قبالة دار عبد الله بن عوف التي فيها بنو نوفل بن مساحق بن عبد الله بن
_________________
(١) إضافة على الأصل.
(٢) هو عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، قال ابن حجر: ذكر عمر بن شبة عن أبي غسان المدني أن عبد الله بن مخرمة العامري بنى داره التي بالبلاط قبالة دار عبد الله بن عوف، قال ابن إسحاق: هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، ثم هاجر إلى المدينة واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة. (الإصابة ٣٥٨:٢).
[ ٢٥١ ]
مخرمة فبأيدي ولده بعضها، وقد خرج منهم بعضها، والذي خرج بأيدي ورثة عمر بن بزيع مولى أمير المؤمنين.
واتخذ عبد الله بن أبي سرح دار أويس التي بالبلاط الشارع بابها على دار يزيد بن عبد الملك، ابتاعها عبد الله بن أبي سرح من العباس ابن عبد المطلب ﵁ بثلاثين ألف درهم، فبعضها اليوم بأيدي آل أويس بن أخي عبد الله بن أبي سرح، وقد خرج منهم بعضها.
واتخذ عبد الله بن أبي سرح ﵁ أيضا داره التي بجيزة بطحان العرف التي يقال لها «دار مبيض» التي وجاه دار الوليد السمان، فبعضها اليوم بأيدي ولد أويس، وقد خرج منهم كثير منها.
واتخذ حويطب بن عبد العزّى داره التي بين دار عامر بن أبي وقاص وعتبة بن أبي وقاص بالبلاط، منها البيت الشارع على خاتمة البلاط، وبين الزقاق الذي في دار آمنة بنت سعد (^١)، وبين دار الربيع مولى أمير المؤمنين، وهي صدقة منه على ولده، فهي بأيديهم.
واتخذ حويطب أيضا داره التي بين دار عبد الله بن أبي أمية ابن المغيرة التي كانت لأم سلمة، وبين دار سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل، بابها وجاه دار محرز؛ مولى الحكم بن أبي العاص، وهي صدقة منه على ولده، فهي بأيديهم.
واتخذ حويطب أيضا داره التي يقال لها «دار صبح»، وهي
_________________
(١) كذا في الأصل وفي وفاء الوفا ٥٣٦:٢ «بين الزقاق الذي إلى دار آمنة بنت سعد بن أبي سرح».
[ ٢٥٢ ]
الدار التي حدّها من القبلة رحبة الحكم، وحدها الشامي الزقاق الذي يخرجك إلى دار المطّلب، وحدها الشرقي دار المطّلب، وحدها الغربي، وفيه بابها، الطريق إلى مجلس الحكم. وهي صدقة منه على ولده، فهي بأيديهم.
قال، وقال ابن أبي يحيى: كانت لابن سبرة بن أبي رهم دار موضعها عند الاسطوانة المربّعة التي في المسجد اليمانية الغربية، وكانت حديدة دار كانت هناك لعمّار بن ياسر، فأدخلتا في المسجد.
قال: واتخذ عبد بن زمعة داره التي في «كتّاب عروة» - وعروة رجل من أهل اليمن كان يعلّم - إلى حدها الشامي دار حفصة، وحدها اليماني دار ابن مشنو، بابها لازق في «كتّاب عروة» وهي بأيدي ولدهم صدقة عليهم.
واتخذ عبد الرحمن بن مشنو داره التي في «كتّاب عروة» حدّها من القبلة دبر دار عمّار بن ياسر، وحدها من الشام دار عبد بن زمعة، وحدّها من الشرق «كتّاب إسحاق الأعرج» بابها لائط (^١) في «كتّاب عروة». وهي صدقة منه بأيدي بني عمرو بن سهل، وآل عبد بن زمعة يخاصمونهم فيها.
واتخذ ابن أم مكتوم (^٢) وهو عمرو أو عبد الله، أحد بني عدي
_________________
(١) لائط - لاصق. «وفي وفاء الوفا ٥٣٥:١ ط. الآداب» وبابها لاصق في كتاب عروة» (النهاية في غريب الحديث ٢٧٧:٤).
(٢) ابن أم مكتوم - عبد الله بن شريح وقيل عمرو من بني عبد غنم بن عامر بن لؤي قدم المدينة مهاجرا بعد بدر بسنتين وكان قد ذهب بصره وشهد القادسية ومعه الراية، وكان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة في بعض غزواته، قيل قتل بالقادسية
[ ٢٥٣ ]
ابن معيص - دارا هي البيوت التي للمصبحين (^١) من دار آل زمعة ابن الأسود، وبين شرقي «دار القمقم».