حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح عن سهل، عن ابن أبي أمامة، عن أبيه: أن النبي ﷺ اضطجع في البيت الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء (^٢).
وعن ابن وقيش: أن النبي ﷺ دخل بيت سعد بن خيثمة الذي بقباء وجلس فيه (^٣).
حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر ابن يحيى بن التمر، عن أبيه: أن النبي ﷺ لم يصل في المسجد الذي في دار الأنصار، ولا في مسجد بني زريق (^٤)، ولا في مسجد بني مازن (^٥).
_________________
(١) ورد في المرجع السابق.
(٢) ورد الخبر في وفاء الوفا ٨١٢:٣ عن ابن شبة، وورد مثله في وفاء الوفا ٨٧٥:٣ محيي الدين (٧٣:٢ ط الآداب) عن ابن زبالة فيما نقله المطري. ويقول: إن دار سعد إحدى الدور التي قبليّ مسجد قباء يدخلها الناس إذا أرادوا مسجد قباء ويصلون فيها.
(٣) ورد في وفاء الوفا ٨١٢:٣ عن ابن شبة.
(٤) مسجد بني زريق، روى أنه أول مسجد قرئ فيه القرآن. وأن النبي ﷺ توضأ فيه وعجب من قبلته ولم يصل فيه (وفاء الوفا ٨٥٧:٣ محيي الدين) وسيأتي خبره قريبا من حديث ابن شبة.
(٥) مسجد بني مازن: ورد في وفاء الوفا ٨٦٨:٣ محيي الدين، عن ابن زبالة أن النبي ﷺ خط مسجد بني مازن ولم يصل فيه. وفي رواية عنه أيضا:
[ ٧٥ ]
قال أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق:
أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني سالم الأكبر.
ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله:
أن النبي ﷺ لم يدخل الغار الذي بأحد.
ابن أبي يحيى، عن ربيع بن عبد الرحمن، عن أبيه (أبي سعيد الخدري) (^١): أن النبي ﷺ لم يصل في مسجد بني خدرة.
ابن أبي يحيى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه:
أن النبي ﷺ وضع مسجد مازن بيده، وخطّه وهيأ قبلته، ولم يصلّ فيه.
ابن أبي يحيى، عن حرام بن عثمان: أن النبي ﷺ لم يصلّ في مسجد بني حرام الأكبر (^٢).
ابن أبي يحيى عن عبد الله بن سنان عن سهل بن سعد:
_________________
(١) =أنه ﷺ وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة في بني مازن. وأم بردة هي مرضعة إبراهيم ابن رسول الله ﷺ.
(٢) إضافة للتوضيح (وفاء الوفا ٨٧٠:٣ محيي الدين) والخبر فيه عن ابن شبة وابن زبالة.
(٣) ورد في وفاء الوفا (٨٣٨:٣ محيي الدين) عن ابن شبة. ويقول السمهودي: وقد ظهر في محله في قرية بني حرام بشعبهم غربي جبل سلع على يمين السالك إلى مساجد الفتح من الطريق القبلية، وعلى يسار السالك إلى المدينة من مساجد الفتح. فإذا جاوزت البطن الذي فيه مساجد الفتح وأنت قاصد المدينة يلقاك بعد ذلك بطن متسع من سلع فيه آثار قرية هي قرية بني حرام، وذلك شعبهم، وقد انهدم المسجد بأجمعه، وبقي أساسه وآثار أساطينه من الخرز المكسر .. الخ.
[ ٧٦ ]
أن النبي ﷺ جلس في سقيفة بني ساعدة القصوى (^١).
ابن أبي يحيى، عن يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي، عن معاذ بن رفاعة: أن النبي ﷺ دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه، وعجب من قبلته، ولم يصلّ فيه. وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن (^٢).
حدثنا أبو غسان، عن عبد المنعم بن عباس، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي ﷺ جلس في السقيفة التي في بني ساعدة، وسقاه سهل بن سعد في قدح، وصبّه عليه (^٣).
حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا هشام، عن الحسن: أن حيّا من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد، فقال لهم: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم فإن بكل خطوة درجة؟».
حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد، عن علي ابن زيد، عن سعيد بن المسيّب، وحميد، عن أنس ﵁:
أن بني سلمة شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد فقال: «يا بني سلمة، أما تحتسبون آثاركم؟» قالوا:
بلى، يا رسول الله.
حدثنا أبو داود قال، حدثنا طالب بن حبيب قال، حدثني عبد الرحمن - يعني ابن جابر بن عبد الله -، عن أبيه: أن بني سلمة
_________________
(١) ورد في وفاء الوفا ٨٥٨:٣ عن ابن شبة عن حديث عبد المطلب بن عبد الله. وحديث عبد المنعم بن عباس عن أبيه عن جده.
(٢) ورد في وفاء الوفا ٨٥٨:٣ عن ابن شبة عن حديث عبد المطلب بن عبد الله. وحديث عبد المنعم بن عباس عن أبيه عن جده.
(٣) ورد في وفاء الوفا ٨٥٧:٣ عن ابن شبة.
[ ٧٧ ]
قالوا: يا رسول الله نبيع دورنا ونتحول إليك؛ فإن بيننا وبينك واديا. فقال رسول الله ﷺ: «اثبتوا، فإنكم أوتادها، وما من عبد يخطو إلى الصلاة خطوة إلاّ كتب الله له أجرا».
حدثنا فليح بن محمد التمامي قال، حدثنا سعيد بن سعيد ابن أبي سعيد قال، حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال:
شكا أصحابنا يعني بني سلمة وبني حرام - إلى رسول الله ﷺ أن السيل يحول بينهم وبين الجمعة - وكانت دورهم مما يلي نخيلهم ومزارعهم - في مسجد القبلتين ومسجد الخربة، فقال لهم النبي ﷺ: «وما عليكم لو تحوّلتم إلى سفح الجبل» - يعني سلعا - فتحوّلوا، فدخلت حرام الشعب، وصارت سواد وعبيد (^١) إلى السفح.
حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا الحزامي قال، حدثني معن بن عيسى قال: حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه: أن مزينة وبني كعب أتوا رسول الله ﷺ فسألوه أن يبنوا مسجدا كما بنت القبائل، فقال رسول الله ﷺ: «مسجدي مسجدكم، وأنتم باديتي، وأنا حاضرتكم، وعليكم أن تجيبوني إذا دعوتكم».
حدثنا محمد بن زوين قال، حدثنا العطاف بن خالد، عن كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه، عن جدّه قال:
صلى رسول الله ﷺ في المسجد الذي ببطن الرّوحاء
_________________
(١) هم بنو سواد بن غنم بن كعب، وبنو عبيد بن عدي بن كعب (وفاء الوفا ٢٧:٢ ط الآداب).
[ ٧٨ ]
عند عرق الظبية (^١)، ثم قال: «هذا سجاسج، واد من أودية الجنّة».
حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا الحزامي قال، حدثنا عبد الله بن موسى التيمي قال، حدثني أسامة بن زيد، عن معاذ ابن عبد الله (بن حبيب) (^٢)، عن جابر بن أسامة الجهني قال:
لقيت النبي ﷺ في أصحابه بالسوق، فسألت أصحابه: أين تريدون؟ قالوا: نخطّ لقومك مسجدا. فرجعت فإذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟ قالوا: خطّ لنا رسول الله ﷺ مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها.