قال عبد العزيز: توفّيت صفية فدفنت في آخر الزقاق الذي يخرج إلى البقيع عند باب الدار التي يقال لها دار المغيرة بن شعبة التي أقطعه عثمان بن عفان ﵄، لازقا بجدار الدار - قال عبد العزيز: فبلغني أن الزبير بن العوام أجاز بالمغيرة (^٤) وهو يبني داره فقال: يا مغيرة، ارفع مطمرك (^٥) عن قبر أمي. فأدخل
_________________
(١) =النجار - وذلك في سنة تسعين وخمسمائة قال: وجعلت على القبر ملبنا من ساج وحوله حصباء، وباب المشهد من حديد يفتح كل يوم خميس وقريب منه مسجد يذكر أنه موضح مقتله. وفي عمدة الأخبار ص ١٣٤ قال الشيخ أحمد بن عبد الحميد العباسي ما نصه: «أما المشاهد التي بظاهر المدينة وليست بالبقيع فمنها مشهد سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ ومعه ابن أخته عبد الله بن جحش.
(٢) وهذه الأخبار الثلاثة نقلها السمهودي في وفاء الوفا ١١٥:٢ عن ابن شبة.
(٣) وهذه الأخبار الثلاثة نقلها السمهودي في وفاء الوفا ١١٥:٢ عن ابن شبة.
(٤) وهذه الأخبار الثلاثة نقلها السمهودي في وفاء الوفا ١١٥:٢ عن ابن شبة.
(٥) في الأصل «بالمقبرة» والمثبت يستقيم معه السياق.
(٦) المطمر: خيط البناء الذي يقدّ به (محيط المحيط).
[ ١٢٦ ]
المغيرة جداره، فالجدار اليوم منحرف فيما بين ذلك الموضع وبين باب الدار - قال عبد العزيز: وقد سمعت من يذكر أن المغيرة بن شعبة أبى أن يفعل ذلك؛ لمكانه من عثمان، فأخذ الزبير السيف ثم قام على البناء، فبلغ الخبر عثمان، فأرسل إلى المغيرة يأمره بالمصير إلى ما أمره به الزبير، ففعل.