قال عبد العزيز: بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان ابن الحارث ﵁ يجول بين المقابر، فقال له: يا بن عمّ.
مالي أراك ها هنا؟ قال: أطلب موضع قبر. فأدخله داره، وأمر بقبر فحفر في قاعتها، فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف، فلم يلبث إلا يومين حتى توفّي فدفن فيه.