نزل بنو غفّار بن مليل بن ضمرة بن بكر (بن عبد مناف بن كنانة (^٥) القطيعة التي قطع لهم النبي ﷺ، وهي ما بين دار كثير بن الصّلت التي تعرف بدار الحجارة بالسوق، إلى زقاق ابن حبين (^٦)، إلى دار أبي سبرة التي صارت لخالد مولى عبيد الله ابن عيسى بن موسى، إلى منازل آل الماجشون بن أبي سلمة. ثم
_________________
(١) =وأربعين ومائة عن ثمان وستين سنة (الخلاصة للخزرجي ص ٦٣ ط. بولاق. وفاء الوفا ٥٢٩:١).
(٢) الإضافات عن وفاء للوفاء ٥٢٧:١، ٥٢٩، ٥٣٠ ط. الآداب.
(٣) الإضافات عن وفاء للوفاء ٥٢٧:١، ٥٢٩، ٥٣٠ ط. الآداب.
(٤) دار التماثيل: ذكر السمهودي في كتابه وفاء الوفا ٥٢٦:١ ط. الآداب. «أن دار التماثيل التي كان يتوصل إليها ابن هشام بالسرب المذكور لم يبينها ابن زبالة ولا ابن شبة، غير أن شخصا شرع في عمارة الميضأة التي بباب السلام فوجد سربا تحت الأرض مقبوا عن ركنها القبلي قال: فدخلت فيه قبل هدمه فرأيت صناعة غريبة في البناء من صناعات الأقدمين، فترجح عندي بقرينة وجود السرب عندها ووجود ذلك بها أنها المرادة بدار التماثيل، والله أعلم».
(٥) الإضافة عن وفاء الوفا ٥٤٧:١ ط. الآداب.
(٦) الإضافة عن وفاء الوفا ٥٤٧:١ ط. الآداب.
(٧) في وفاء الوفا ٥٤٧:١ أن ابن حبين كان مولى للعباس بن عبد المطلب.
[ ٢٦٠ ]
ابتاع معاوية بن أبي سفيان ﵁ من بني غفار تلك الخطة إلا وقوفا كانت فيها من بعضهم، فتلك الوقوف بعد بأيديهم.
ولبني غفار مسجد في هذه الخطة خارجا من منزل أبي رهم بن الحصين الغفاري، صلى فيه النبي ﷺ.
واتخذ سباع بن عرفطة الغفاري (^١) خطة بالمصلّي، وهي اليوم الدار التي يقال لها «دار عبد الملك بن مروان» بالمصلى، وجهها شارع قبالة الحجّامين ونزل سائر بني غفار محلتهم بالمدينة وهي السائلة (^٢) من جبل جهينة (^٣) إلى بطحان، ما بين خط دار كثير بن الصّلت ببطحان، إلى بني غفار. فنزلت بنو مبشّر في غفار، وهم رهط آل عراك بن مالك، منزلهم من خط دار كثير إلى أن يفضي إلى جهينة.
ونزل بنو أبي عمرو بن نعيم بن مهان، وهم من بني عبد الله ابن غفار شاميّ وغربيّ بني مبشّر بن غفار (^٤) ومعهم بنو خفاجة بن غفار وهم رهط معن بن معن.
_________________
(١) هو سباع بن عرفطة الغفاري ويقال له الكناني استعمله النبي ﷺ على المدينة لما خرج إلى خيبر وإلى دومة الجندل، وكان من مشاهير الصحابة (أسد الغابة ٢٥٩:٢، الإصابة ١٣:٢). والخبر من وفاء الوفا ٧٥٨:٢ محيي الدين.
(٢) سميت بالسائلة حيث أن هناك سائلة تسيل من سلع إذا نزل المطر (وفاء الوفا ٧٥٨:٢ محيي الدين).
(٣) يقول السمهودي: وجبل جهينة لم أعرفه، فإما أن يكون أراد به جبيل سلع في مقابلة المصلى ونسبه إلى جهينة لنزولهم عنده وهناك سائلة تسيل من سلع إذا حصل المطر وإما أن يكون أراد به أحد الجبلين اللذين في غربي مساجد الفتح (وفاء الوفا ٧٥٨:٢ محيي الدين.)
(٤) هذه الكلمة جاءت في الأصل في نهاية الخبر. ونقلت إلى هنا وفقا لرواية السمهودي عن ابن شبة. في وفاء الوفا ٧٥٩:٢ محيي الدين.
[ ٢٦١ ]
ونزل بنو ليث بن بكر ما بين خط بني مبشّر بن غفار إلى خط بني كعب بن عمرو بن خزاعة الذي يسلكك إلى دور الغطفانيين.
ونزل بنو أحمر بن يعمر (بن ليث (^١) ما بين مسجدهم إلى سوق التّمّارين، واتخذوا المسجد الذي في محلتهم يدعى «مسجد بني أحمر».
ونزل بنو عمر بن يعمر بن ليث ما بين مسجدهم الذي يدعى «مسجد بني كدل (^٢)» إلى بطحان، إلى منزل بني مبشّر بن غفار، إلى زقاق الجلادين (^٣) الذي فيه دار الماجشون إلى دار أبي سبرة بن خلف إلى التّمّارين.
ونزل آل قسيط بن يعمر بن ليث ما بين شاميّ بني كعب من منازل آل نضلة بن عبيد الله بن خراش إلى كتّاب النّصر إلى الشارع (^٤) إلى المصلى إلى بطحان.
ونزل بنو رجيل (^٥) بن نعيم، وهم رهط آل عروة بن أذينه وحواس بطرف المصلّى، بين غربي دار كثير بن الصّلت إلى دار (آل (^٦) قليع الأسديين الشارعة على بطحان.
ونزل بنو عتوارة بن ليث؛ وهم بنو عضيدة، ما بين طرف دار الوليد بن عقبة اليماني ببطحان، إلى الحرّة، إلى زقاق القاسم ابن غنام، من قبل دار الوليد بن عقبة.
_________________
(١) الإضافة عن المرجع السابق.
(٢) في الأصل «كدر» والمثبت عن وفاء الوفا ٧٥٩:٢ محيي الدين.
(٣) ذكر في هامش لوحة ٨٣ أمام لفظ الجلادين «سنذكر في منازل بني كعب أن زقاق الجلادين شارع على المصلى».
(٤) كذا في الأصل وهو موافق لوفاء الوفا ٥٤٨:١ ط. الآداب.
(٥) في الأصل «بنو رجل» والمثبت عن وفاء الوفا ٥٤٨:١ ط. الآداب ٧٥٩:٢ محيي الدين.
(٦) الإضافة عن وفاء الوفا ٥٤٨:١ ط. الآداب.
[ ٢٦٢ ]
ونزل بنو ضمرة بن بكر - إلاّ بني غفار - محلّتهم التي يقال لها بنو ضمرة، وهي شرقي ما بين دار (^١) عبد الرحمن بن طلحة بن عمر ابن عبيد الله بن معمر بالثنية، إلى محلّة بني الدّيل بن بكر إلى سوق الغنم الشارع إلى دار ابن أبي ذئب العامري، واتخذوا في محلتهم مسجدا.
ونزل بنو الدّيل بن بكر في محلتهم اليوم، وهي ما بين بني ضمرة إلى الدار التي يقال لها «دار الخرق» حدّها زقاق الحضارمة (^٢)، ويدعى الخط العظيم لها (^٣) إلى بني ضمرة، إلى جبل في مربد أبي عمار بن عبيس من بني الدّيل، يقال (له (^٤) «المستندر» إلى دار الصّلت بن نوفل النوفلي التي بالجبانة.
ونزل أبو نمر بن عويف، من بني الحارث بن عبد مناف (^٥) ابن كنانة على بني ليث بن بكر، فاتّخذ الدار التي يقال لها «دار آل أبي نمر» وهي في خط بني أحمر بن ليث.
_________________
(١) في الأصل «جار عبد الرحمن بن طلحة» والمثبت عن وفاء الوفا ٥٤٨:١ ط. الآداب (٧٦٠:٢ محيي الدين).
(٢) في الأصل «الخضارمة» والمثبت عن وفاء الوفا ٥٤٩:١ ط. الآداب (٢: ٢٦٠ محيي الدين). وفي جهة زقاق الحضارمة اليوم حديقة تعرف الحضرمية شامي سوق المدينة وفي شاميها جهة زقاق القنبلة.
(٣) في الأصل ويدعى الحظ العظيم لها بني ضمرة. ولعل الصواب ما أثبت من إضافة.
(٤) الإضافة عن وفاء الوفا ٥٤٩:١ ط. الآداب (٧٦٠:٢ محيي الدين) والمستندر هو الجبل الصغير الذي في شرقي مشهد النفس الزكية بمنزلة الحاج الشامي لانطباق الوصف المذكور عليه.
(٥) في الأصل «عبد مناة» والمثبت عن وفاء الوفا ٥٤٩:١ ط. الآداب.
[ ٢٦٣ ]