١٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -﵇-: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ» رواه الإمام أحمد والبخاري (^٦).
١٣٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -﵇- قَالَ: «مَنْ نَذَرَ نَذْرًَا لَا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» رواه أبو داود (^٧).
_________________
(١) رواه الإمام أحمد (١٨٢٧٠)، ومسلم (٥٠٨٢).
(٢) رواه الإمام أحمد (١٨٢٥٥)، والبخاري (٢٠٥٤)، ومسلم (٥٠٨٨).
(٣) رواه مسلم (٥٠٩٠)، وزيادة (أو يومين) عند البخاري (٥٤٨٤) وليست بهذا السياق وإنما بمعناه.
(٤) رواه مسلم (٥٠٩١).
(٥) المؤلّف لم يُورد سياقًا واحدًا، وإنما جمع ألفاظًا متعددة لما في كُلِّ واحد منها من الفقه.
(٦) رواه الإمام أحمد (٢٤٠٧٥)، والبخاري (٦٦٩٦).
(٧) رواه أبو داود (٣٣٢٤) واللفظ له، ثم قال: (روى هذا الحديثَ وكيعٌ وغيره عن عبد الله بن سعيد بن أبى الهند أوقفوه على ابن عباس). ورواه ابن ماجه بلفظ: (من نذر نذرا لم يطقه فكفارته يمين). قال البرهان ابن مفلح في [المبدع ٨/ ١٣٤]: (رواه ابن ماجه والدارقطني، وإسناده ثقات، ورواه أبو داود وذكر أنه روي موقوفًا على ابن عباس).
[ ٦٨ ]
١٣٦ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ -﵁- أنّ رَسُولَ اللهِ -﵇- قَالَ: «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ العَبْدُ» رواه الإمام أحمد ومسلم (^١).
١٣٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -﵇- قَالَ: «لَا نَذْرَ إِلاَّ فِيمَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ تعالى» رواه الإمام أحمد وأبو داود (^٢).
١٣٨ - عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: أبَصَرَ رسولُ الله -﵇- رَجُلًا قَائِمًَا فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فقَالُوا: أَبُو إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلَا يَقْعُدَ وَلَا يَسْتَظِلَّ وَلَا يَتَكَلَّمَ وَيَصُومَ، فَقَالَ: «مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» رواه الإمام أحمد والبخاري (^٣).
_________________
(١) رواه الإمام أحمد (١٩٨٩٤)، ومسلم (٤٣٣٣) وهذا اللفظ عند مسلم.
(٢) رواه الإمام أحمد (٦٧٣٢)، وأبو داود (٣٢٧٥).
(٣) رواه الإمام أحمد (١٧٥٣٢)، والبخاري (٦٧٠٤) واللفظ له. وقد رواه أبو داود (٣٣٠٢) عن شيخ البخاري (موسى بن إسماعيل)، وزاد (الشمس)، ورواه أبو داود بلفظ: (مروه) بصيغة الجمع، كما أثبتها الموفق في الأصل.
[ ٦٩ ]