٢١٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ دُفْعَاتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الصَّائِغِ، عَنْ مَيْمُونٍ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سَيَّارَةٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَزُورُ أَخًا فِي اللَّهِ، إِلَّا قَالَ اللَّهُ ﷿ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ: عَبْدِي زَارَ فِيَّ عَلَى قِرَى عَبْدِي، وَلَنْ أَرْضَى لِعَبْدِي بِقِرَى دُونَ الْجَنَّةِ "
٢١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَان بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَيَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ يَعْنِي الْمِصِّيصِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِ اللَّهِ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»
٢١٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ
[ ٢ / ٢٠٦ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لُقْمَةً حُلْوًا، صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَارَةَ الْمَوْقِفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
٢١٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو بِهَذَا الْحَدِيثِ
٢١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُوزْدَانِيُّ الْمُقْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﵌، قَالَ: «رَأْسُ الْعَقْلِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ»
٢١٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ بَيْنَهُمْ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، إِذَا اشْتَكَى شَيْئًا، أَلَمَّ لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ، وَفِي الْجَسَدِ مُضْغَةٌ، إِذَا صَلُحَتْ، صَلُحَ سَائِرُ جَسَدِهِ»، يَعْنِي: الْقَلْبَ
٢١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِوَاسِطٍ عَلَى بَابِ دَارِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّقَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحَبَّابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
٢١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﵌، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهَ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ، وَإِنَّ مِنْ أَقْرَبِكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
٢١٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو طالبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رُزَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: " يَا أَبَا رُزَيْنٍ، إِذَا خَلَوْتَ، فَحَرِّكْ لِسَانَكَ بِذِكْرِ اللَّهِ، يَا أَبَا رُزَيْنٍ: أَحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ وَصَلَهُ فِيكَ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُعْمِلَ جَسَدَكَ فِي ذَلِكَ، فَافْعَلْ "
٢١٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُقْرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ الدَّيْمُومَةَ عَلَى الْإِخَاءِ الْقَدِيمَةِ، فَدَاوِمُوا عَلَيْهِا»
٢١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ اللُّؤْلُئِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَ الرَّفِيَق، لِيَرْفِقَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ صَاحِبًا، لِيُحْسِنَ صُحْبَتَهُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ جَارًا، لِيُجِيرَ»
٢١٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: كَتَبَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ إِلَى يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ مِنْ سُرَّ مَنْ رَأَى: يَا نَازِحًا
أُخْرِجْتُ مِنْ ذِكْرِهِ قَدْ ذَاقَ قَلْبِي مِنْكَ مَا خَافَا
فَابْخَلْ بِإِخْوَانِكَ وَاسْتَبْقِهِمْ لَا تُنْفِقِ الْإِخْوَانَ إِسْرَافًا
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ رَأَى بَعْدَنا أَمْثَالَنَا فِي النَّاسِ مَنْ طَافَا
فَأَجَابَهُ يَحْيَى:
مَنْ أَنْفَقَ الْإِخْوَانَ إِسْرَافًا فَأَتْلَفَ حَزْمَ الرَّأْيِ إِتْلَافًا
وَفَارَقَ الْأَلَافَ وَالْعَيْشُ لَا يَحْلُو لِمَنْ فَارَقَ أَلَافًا
وَكَانَ فِي تَفْرِيطِهِ مِثْلَ مَنْ بَاعَ الَّذِي يَرْجُو بِمَا خَافَا
وَأَفْضَلُ الْإِخْوَانِ مَنْ وُدُّهُ وَإِنْ نَأَى يَزْدَادُ أَضْعَافًا
[ ٢ / ٢٠٨ ]
وَلَيْسَ بِالْمُنْفِقِ إِخْوَانَهُ فَكَيْفَ بِالسَّادَاتِ أَشْرَافًا
لَا سِيَّمَا مِنْ مِثْلِهِ سَيِّدًا لَمْ يَرَ فِي الْعَالَمِ مَنْ طَافَا
بِهِ أَرْجَى مِنْ جَمِيعِ الْوَرَى مِنْ دَهْرِي الظَّالِمِ إِنْصَافًا.
٢١٥٥ - أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْمُظَفِّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُونِيُّ، إِجَازَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا وَالِدِي، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا السَّيِّدُ إِمْلَاءً فِي الْحَادِي عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شَاكِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الْجَنَّةِ "
٢١٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: " أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَظُنُّهُ قَالَ أَوْثَقُ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْمُوَالَاةُ فِي اللَّهِ، وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ "
٢١٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجَرَّاحِ الشَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﵌، قَالَ: «لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَعَادَوْا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
٢١٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حِبَّانَ وَهُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغَسَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُنْجَابٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأشَتْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي
[ ٢ / ٢٠٩ ]
تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»
٢١٥٩ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ غَسَّانَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الزَّمَارِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﵌، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»
٢١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلْخَ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: «إِذَا لَقِيَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ، فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُمَا بَيْنَهُمَا»
٢١٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُوزْدَانِيُّ الْمُقْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَوَابَةَ الْحَضْرَمِيُّ بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ أَنْمَالٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَأْتِي النَّبِيَّ ﵌ فَيُسَرُّ بِهَا، وَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذِهِ الْعَجُوزِ شَيْئًا مَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ؟ فَقَالَ: «إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا عِنْدَ خَدِيجَةَ رِحَمَها اللَّهُ تَعَالَى، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الْوُدِّ مِنَ الْإِيمَانِ»
٢١٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ خُلَيْدٍ الْحَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: " لَوْلَا ثَلَاثَ خِلَالٍ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَبْقَى فِي الدُّنْيَا، فَقُلْتُ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: لَوْلَا وُضُوعِي وَجْهِي لِلسُّجُودِ لِخَالِقِي فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَكُونُ تَقْدِمَةً لِمَمَاتِي، وَظَمَأ الْهَوَاجِرِ، وَمُقَاعَدَةُ أَقْوَامٍ يَنْتَقُونَ الْكَلَامَ، كَمَا تُنْتَقَى الْفَاكِهَةُ، وَتَمَامُ التَّقْوَى أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ الْعَبْدُ حَتَّى يَتَّقِيَهُ فِي مِثْقَالِ ذَرَّةٍ، حَتَّى يَتْرُكَ بَعْضَ مَا يَرَى أَنَّهُ حَلَالٌ، خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ حَرَامًا يَكُونُ حَاجِزًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَامِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ بَيَّنَ لِعِبَادِهِ الَّذِي هُوَ يُصَيِّرُهُمْ إِلَيْهِ، قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
[ ٢ / ٢١٠ ]
خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧-٨] وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ أَنْ تَتَّقِيَهُ، وَلَا شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا أَنْ تَفْعَلَهُ "
٢١٦٣ - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْعِصَامِ الْعَدَوِيُّ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ سَنَةٍ لِنَفْسِهِ:
لَعَمْرِيَ لَا الْأَيَّامُ عِنْدِي كَمَا مَضَتْ وَلَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ تَجَمَّلُوا
تَقَدَّمَ بِالْأَمْوَالِ مَنْ كَانَ آخِرًا وَأُخِّرْتُ إِقْلَالًا وَإِنِّيَ أَوَّلُ
أَلَا لَعَنَ اللَّهُ الْحَيَاةَ وَطُولَهَا لَقَدْ أَوْرَثَتْنِي حَسْرَةً لَيْسَ تَرْحَلُ
إِذَا طَالَتِ الْآمَالُ حَتَّى زَجَرْتُهَا وَقُلْتُ لَهَا قَدْ مَاتَ مَنْ كَانَ أَمَّلُوا
سَأَصْبِرُ وَالْأَيَّامُ فِيهَا بَصَائِرُ وَأَرْفَعُ مِنْ ثَوْبِي الَّذِي هُوَ مُسْبَلُ
وَأَسْكُتُ عَنْ عِلْمٍ وَغَيْرِيَ نَاطِقٌ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ أَيُّ رُكْنَيْهِ أَطْوَلُ.
[ ٢ / ٢١١ ]