تسعةُ مجالسَ مِن أمالي طِرَادِ بنِ محمدٍ الزَّينَبيِّ
هذا ما جاءَ في الورقةِ [٧٦/ب] مِن المَجموعِ (٣٥) مِن المَجاميعِ العُمريةِ.
وهي مِن تَخريجِ أبي عليٍّ البَرَدانيِّ أيضًا، كما جاءَ في ورقةِ العنوانِ المُفصَّلةِ [٧٨/ب].
وهي نُسخةٌ عَتيقةٌ قُرئتْ على المُصنِّفِ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ قَبلَ وَفاتِهِ بأَشهُرٍ، كما يأتي في السَّماعِ المُثبتِ آخِرَ الجُزءِ.
يَليه سَماعٌ على راوي هذه النُّسخةِ عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ: أحمدَ بنِ عليِّ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ البغداديِّ الخَبازِ أبي المَعالي بنِ السَّمينِ (^١)، بخَطِّه سَنةَ (٥٤٨ هـ).
يَليه سَماعٌ مُطولٌ بخَطِّ البَهاءِ المَقدسيِّ (^٢) سَنةَ (٦٢٣ هـ) عليه وعلى
_________________
(١) سمع الكثير ونسخ بخطه، قال ابن النجار: كان قليل العلم وفيه غفلة. وقال ابن ناصر: كاذب، لا يجوز السماع منه. توفي سنة (٥٤٩ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٩٥٨)، «لسان الميزان» (١/ ٥٤٨). قلتُ: وهذا الكلام في ابن السمين لا يعكر على سلامة هذه النسخة، فعليها سماعات لغيره على طراد كما يأتي بيانه.
(٢) أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل الحنبلي، الشيخ الإمام العالم المفتي المحدث، شارح «المقنع»، روى الكثير واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه. توفي سنة (٦٢٤ هـ). انظر «السير» (٢٢/ ٢٦٩).
[ ٢٧ ]
أبي القاسمِ بنِ صَصْرَى (^١)، برِوايتِهما عن شُهدةَ، وروايةِ ابنِ صَصْرَى عن كُلٍّ مِن: عليٍّ (^٢) ومحمدٍ (^٣) ابنَي طِرَادٍ، وأبي بكرٍ الزَّاغونيِّ (^٤)، وعمرَ الحَربيِّ، وابنِ السَّمينِ، كُلُّهم عن طِرَادٍ.
وعلى الوجهِ المُقابلِ لورقةِ العنوانِ سَماعٌ على ابنِ المُنادي (^٥) بروايتِهِ عَنهما سَنةَ (٦٩٦ هـ).
وعلى ورقةِ العنوانِ سَماعٌ على ابنِ السَّمينِ سَنةَ (٥٤٠ هـ).
ثم سَماعٌ على عبدِ الرزاقِ بنِ عبدِ القادرِ الجِيليِّ (^٦) سَنةَ (٦٠١ هـ) بحقِّ سماعِهِ مِن الشَّيخَينِ: أبي بكرِ بنِ المُقَرَّبِ وابنِ مَحبوبٍ القَزازِ (^٧)، بحقِّ سَماعِهما مِن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ.
ويَتخللُ الجُزءَ في جانبِ الورقةِ [٨٩/أ] سَماعٌ على ابنِ المَوَازينيِّ (^٨)
_________________
(١) الحسين بن هبة الله بن محفوظ البلدي الدمشقي. الشيخ الجليل القاضي مسند الشام. توفي سنة (٦٢٦ هـ). انظر «السير» (٢٢/ ٢٨٢).
(٢) أبو القاسم الوزير الكبير. توفي سنة (٥٣٨ هـ). انظر «السير» (٢٠/ ١٤٩).
(٣) أبو الحسن النقيب. توفي سنة (٥٤١ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٧٩٢).
(٤) محمد بن عبيد الله بن نصر البغدادي، الشيخ المسند الكبير الصدوق. توفي سنة (٥٥٢ هـ). انظر «السير» (٢٠/ ٢٧٨).
(٥) إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو، الشيخ العدل الجليل المسند الصالح، عز الدين أبو الفداء ابن المنادي. توفي سنة (٧٠٠ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٩٤٨).
(٦) الشيخ الإمام المحدث. توفي سنة (٦٠٣ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٤٢٦).
(٧) الحسن بن أحمد بن محبوب أبو علي البغدادي القزاز. شيخ صالح سمع الكثير من طراد. توفي سنة (٥٥٠ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٩٨٣).
(٨) محمد بن علي بن حسين السلمي الدمشقي أبو جعفر بن الموازيني، الحاج المقرئ الصالح. سمع من أبي القاسم بن صصرى والبهاء عبد الرحمن، وكان آخر من حدث عنهما موتًا. توفي سنة (٧٠٨ هـ). انظر «معجم الشيوخ» للذهبي (٢/ ٢٣٧).
[ ٢٨ ]
سَنةَ (.. وتسعينَ وستمئةٍ).
هذا ولم أقفْ على مَن ذكَرَ هذا الجُزءَ، وهو داخلٌ ضِمنَ قولِ ابنِ نُقطةَ: انتَقى له أبو عليٍّ البَرَدَانيُّ أجزاءً وأمالي.
وفيه تسعةُ مجالسَ مِن الأَمالي (^١)، ثلاثةٌ مِنها وجدتُّ لها أُصولًا خَطيَّةً مُستقلةً:
(١) المَجلسُ الأولُ: هو مجلسُ الرَّوضةِ الآتي، مَع اختلافٍ في التَّرتيبِ والتَّعقيبِ على الأحاديثِ، لذلكَ -وتَيمنًا بذكرِ الرَّوضةِ المُشرَّفةِ- رأيتُ أَن أُخرِجَه مُنفصلًا. واللهُ الموفقُ.
(٦) المجلسُ السادسُ: هو المَجلسُ المَوجودُ في الأوراقِ [١٦ - ٢٢] مِن المجموعِ (١١٣٥) مِن مَجاميعِ الظاهريةِ.
وهي أوراقٌ صغيرةٌ وقعَت مُعترضةً خِلالَ جُزءٍ فيه «من حديث أبي المظفر السمعاني انتقاء الحافظ ضياء الدين المقدسي» (^٢).
كُتبَ في أولِ ورقةٍ مِنها:
«مِن حَديثِ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ
_________________
(١) الأول في التاسع والعشرين من جمادى الأول سنة (٤٨٢ هـ)، والسادس في الثالث من رجب سنة (٤٧٣ هـ)، يليه في نفس السنة المجلس السابع في الثامن من شعبان، والمجلس الثامن في السابع من رمضان. وبقية المجالس لم يذكر تاريخها.
(٢) هذا ما جاء في الورقة [١١/ ب]. أو «المنتقى من مسموعات الضياء بمرو» كما يسميه الألباني في تخريجاته، موافقة لما جاء في بداية المجموع: جزء منتقى مما سمعناه بمرو وهو ما سمعه شيخنا ببخارى. وفي عدة مواضع: المنتقى من مسموع مرو من حديث أبي المظفر السمعاني.
[ ٢٩ ]
سَمعَ هذا الجُزءَ كُلَّه عليَّ: صاحبُهُ الإمامُ مُعينُ الدِّينِ محمدُ بنُ المَرْزُبانِ (الخوتي؟) بقراءةِ غيرِه في ثغرِ الإسكندريةِ في ذي القعدةِ سَنةَ سبعٍ وسبعينَ. ثم قرأهُ عليَّ في دمشقَ في شهرِ ربيعٍ الأولِ سَنةَ ثمانٍ وسبعينَ وخمسِمئةٍ.
كتَبَه محمودُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ القَزوينيُّ (^١)
وقفٌ بدارِ الحديثِ النُّوريةِ».
ويَرويه القَزوينيُّ عن الشَّريفِ الخَطيبِ أحمدَ بنِ هبةِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ الواثقِ باللهِ أبي الفَضائلِ الهاشميِّ البغداديِّ (^٢).
عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ.
ولها الرَّمزُ: ظ (١١٣٥).
(٧) المَجلسُ السابعُ: هو نَفسُه المَجلسُ المَوجودُ في الأوراقِ [١٢٠ - ١٢٤] مِن المَجموعِ (٦٢) مِن المَجاميعِ العُمريةِ.
* وهذه النسخةُ سَماعٌ لأبي أحمدَ بَوْزَانَ (^٣) بنِ سُنْقُرَ بنِ عبدِ اللهِ الرُّوميِّ.
على عبدِ المُحسنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ،
_________________
(١) أبو القاسم الشافعي الواعظ. درَّس بالشام وبالقاهرة مدة ووعظ. توفي سنة (٥٨٧ هـ). انظر «التكملة» للمنذري (١/ ١٥٢)، «تاريخ الإسلام» (١٢/ ٨٤٣).
(٢) توفي سنة (٥٥٢ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١٢/ ٤٣).
(٣) بفتح الباء الموحدة وسكون الواو وبعدها زاي مفتوحة وبعد الألف نون، ويقال: فيه «بَزَّان» أيضًا. أبو أحمد الرومي ثم الموصلي، كان فيه صلاح. توفي سنة (٦٢٢ هـ). انظر «التكملة» للمنذري (٣/ ١٤٢)
[ ٣٠ ]
أبي القاسمِ بنِ أبي الفضلِ المَعروفِ بابنِ الطُّوسيِّ (^١).
بروايتِه عن عَمِّه عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ أبي محمدٍ الطُّوسيِّ الخَطيبِ (^٢).
عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ.
ولم يَنفردْ عبدُ الرحمنِ الطُّوسيُّ برِوايةِ هذا المَجلسِ عن طِرَادٍ، بل شارَكَه أَخوه وأَبوه، جاءَ في وَرقةِ العنوانِ:
صُورةُ ما شاهدتُّ على الأصلِ بخَطِّ المُوفقِ أبي نصرٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ الطُّوسيِّ (^٣): سَماعُ محمدٍ (^٤) وعبدِ الرحمنِ ابنَي أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ الطُّوسيِّ مِن نَقيبِ النُّقباءِ طِرَادِ بنِ محمدٍ الزَّينَبيِّ في شهرِ رَبيعٍ الآخِرِ سَنةَ تسعينَ وأربعِمئةٍ. نقَلَه بَوْزَانُ بنُ سُنْقُرَ بنِ عبدِ اللهِ الرُّوميُّ.
وفي آخِرِ النُّسخةِ سَماعٌ على عبدِ الرحمنِ الطُّوسيِّ سَنةَ (٥٥٢ هـ) بخطِّ ابنِ أخيه عبدِ المُحسنِ الطُّوسيِّ.
ثم سَماعٌ على عبدِ المُحسنِ سَنةَ (٦١٢ هـ).
ولها الرَّمزُ: مج (٦٢).
_________________
(١) خطيب الموصل هو وأبوه وجده، ومن بيت العدالة والرواية والتحديث. توفي سنة (٦٢٢ هـ). انظر «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٤/ ٢٨١).
(٢) ذكره الذهبي في وفيات (٥٦١ - ٥٧٠ هـ) من «تاريخ الإسلام» (١٢/ ٤٤٩).
(٣) سكن الموصل بأولاده وصاروا خطباء البلد. توفي سنة (٥٢٥ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٤٢٧).
(٤) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر أبو عبد الله الطوسي. كان فقيهًا شافعيًا مناظرًا. توفي سنة (٥٤١ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٧٩١).
[ ٣١ ]