فما كانَ فيهِ مِنْ حَدِيْثِ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَمِنْ حَدِيْثِ الْأَعْرَجِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، ومِنْ حَدِيْثِ «الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ» (^٤)، ومِن حَدِيثِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَة»:
فَأَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبي القاسِمِ بنِ إِسْمَاعِيلَ الفَارِقِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
_________________
(١) في (ظ): «في». والمثبت من (ل).
(٢) وهي أن يعمد المصنف إلى كتاب من كتب الحديث، فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب، فيجتمع معه في شيخه أو في شيخ شيخه، وهكذا. انظر: «فتح المغيث» (٥٧/ ١). وقاعدة المستخرجات أنه لا يراعى في الأحاديث المستخرجة مطابقة الألفاظ مع الأصل المخرج عليه، فربما يكون اختلاف في الألفاظ، بزيادة أو نقص، أو اختلاف يسير في المعنى، لكن أصل الحديث أو معناه العام متفق عليه.
(٣) انظر مثال ذلك الحديث رقم (٤٤) من حديث بريدة فقال: قال في آخره: «رواه أحمد»، مع أن حديث بريدة في خطته من تراجم «مسند أحمد».
(٤) في (ظ): «ومن حديث أنس». والمثبت من (ل).
[ ٥١ ]
مُحَمَّدٍ القَلانِسِيُّ بقِرَاءَتِي عَلَيْهِما قَالَا: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ المَشْهَدِيُّ، وَسَيِّدَةُ بِنْتُ مُوسَى المَارَانِيَّةُ.
قالَ يُوسُفُ: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَكْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا المُؤيَّدُ بنُ محمد الطُّوسِيُّ (ح) وقَالَتْ سَيِّدَةُ: أنبأنا المُؤَيَّدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ، قالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ (^١)، قالَ:
* * *