١ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ.
٢ - وَمَالِكُ عَنِ أَبِي الزِّنادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣ - وَمَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ.
٤ - وَمَالِكُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ عَائشة.
وما كانَ فِيْهِ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ التَّرَاجِمِ الأَرْبَعَةِ:
فأَخْبَرَنِي بِهِ مُحمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ الخَبَّازِ بقِراءَتِيْ عَلِيهِ بِدِمَشْقَ في الرَّحْلَةِ الأولى (^٢)، قالَ: أَخْبَرَنَا المُسْلِمُ بنُ مَكِّيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بنُ
_________________
(١) وهو أبو مصعب الزهري، أحد رواة «موطأ مالك» المتوفى سنة (٢٤٢ هـ) وروايته مطبوعة، وحيث وردت تراجم مالك، فسيتم الإحالة إليها، مع أن رواية يحيى بن يحيى الليثي هي الأكثر تداولًا، لكن نلتزم بما اختاره الحافظ العراقي.
(٢) وكانت الرحلة الأولى للحافظ العراقي إلى دمشق سنة (٧٥٤ هـ). انظر: «الضوء اللامع» (٤/ ١٧٣). وابن الخباز مسند الشام، توفي سنة (٧٥٦ هـ). انظر ترجمته في «الدرر الكامنة» (٥/ ١١٩).
[ ٥٢ ]
عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ محمَّدٍ الشَّيْباني، قال: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَليَّ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ القَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ، قالَ: حَدَّثَنِي أبي (^١) أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ:
٥ - فَمَا كَانَ مِنْ حَدِيْثِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ.
٦ وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيْهِ؛ فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ.
٧ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ علي بن أبي طَالِبٍ، فقالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيْدَةَ، عَنْ عَلِيٌّ.
٨ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
٩ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٠ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ (^٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١١ - وما كَانَ مِنْ حَدِيْثِ أَبِي سَلَمَةَ وَحْدَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبانُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
_________________
(١) وقع في بعض الطبعات ومطبوع طرح التثريب (١/ ٢٠): حدثني أبو أحمد …، وهو خطأ، والتصويب من النسخ الخطية.
(٢) وهو ابن المسيب.
[ ٥٣ ]
١٢ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ جَابِرٍ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ.
١٣ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ بُرَيْدَةَ، فقالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ.
١٤ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ.
١٥ - وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ عُروَةَ عَنْ عَائِشَةَ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
١٦ وما كانَ مِنْ حَدِيْثِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ -، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ يُحدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ.
ولم أُرَتِّبُهُ على التَّرَاجِمِ، بَلْ عَلى أَبْوابِ الفِقْهِ لِقُرْبِ تَناوُلِهِ، وَأَتَيْتُ فِي آخِرِهِ بِجُمْلَةٍ مِنْ الأَدَبِ والاسْتِنْدَانِ، وغَيْرِ ذَلكَ، وَسَمَّيْتُهُ:
«تَقْرِيْبَ الأَسَانِيْدِ وَتَرْتِيْبَ المَسَانِيْدِ»
وَالله أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ مَنْ حَفِظَهُ أَوْ سَمِعَهُ أو نَظَرَ فِيهِ، وَأَنْ يُبَلِّغَنَا مِنْ مِزِيْدِ فَضْلِهِ ما نُؤَمِّلُهُ وَنَرْتَجِيْهِ، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وبالإجابَةِ جَدِيرٌ.
ورَأَيْتُ الابْتِدَاءَ بِحَدِيْثِ النِّيَّةِ مُسْنَدًا بِسَندٍ آخَرَ، لِكَوْنِهِ لَا يَشْتَرِكُ مَعَ تَرْجَمَةِ أَحَادِيثِ عُمرَ، فَقَدْ رُوِّيْنا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَنِّفَ كِتابًا فَلْيَبْدَأَ بِحَدِيثِ: «الأعمالُ بالنِّيَّاتِ» (^١).
* * *
_________________
(١) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٩١١)، والمصنف في «طرح التثريب» (١/ ٢٣).
[ ٥٤ ]