١٦٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ أَفْرَدَ الحَجَّ، لَفْظُ مُسْلِمٍ (^٣).
وفي رِوَايَةٍ لَهُمَا: «أَهَلَّ بالحَجِّ» (^٤).
وللبخاري مِنْ حَدِيْثِ جَابِرٍ وابنِ عَبَّاسٍ: «قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الحِجَّةِ مُهِلِّينَ بالحَجِّ، لَا يَخْلِطُهُ شَيْءٌ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا فَجَعَلْنَاها عُمْرَةٌ» (^٥).
وقالَ مُسْلِمٌ فِي حَدِيْثِ جَابِرٍ: «أَقْبَلْنا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ بِحَجٌ مُفْرَدٍ» (^٦).
_________________
(١) = رواية أنس الآتية تشكل على هذا، قال ابن الأثير في «النهاية»: العقيق موضع قريب من ذات عرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين.
(٢) أخرجه البخاري (١٥٣١) من حديث ابن عمر.
(٣) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٧٢١)، وأورده الهيثمي في «المجمع» (٣/ ٢١٦)، وقال: وفيه أبو ظلال هلال بن يزيد وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه مالك (١٠٧٦)، وأحمد (٢٤٠٧٧)، ومسلم (١٢١١) (١٢٢).
(٥) أخرجه البخاري (١٦٥١)، ومسلم (١٢١١) (١١٨).
(٦) أخرجه البخاري (٢٥٠٥).
(٧) أخرجه مسلم (١٢١٣) (١٣٦) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر.
[ ١٥٣ ]
وقال ابن ماجة بإسنادِ الصَّحِيحِ: «أَفْرَدَ الحَجَّ» (^١).
ولمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَهَلَّ بِالحَجَّ مُفْرَدًا» (^٢).
وفي «الصَّحِيحَيْنِ» مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ: «تَمَتَّعَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوداع بالعُمْرَةِ إلى الحج» (^٣).
ولَهُمَا مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «هَذِهِ عُمْرَةُ اسْتَمْتَعْنا بها» (^٤).
ولمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيْثِ عليٌّ وعِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ: «تَمَتَّعْنا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ» (^٥).
وفي رِوَايَةٍ لَهُ فِي حَدِيْثِ عِمْرَانَ: «تَمَتَّعَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وَتَمَتَّعْنا مَعَهُ» (^٦).
وفي رواية لهُ: «جَمَعَ بَيْنَ حَجَّ وعُمْرَةٍ» (^٧).
وفي رواية للدَّارَ قُطْنِي: «قَرَنَ» (^٨).
_________________
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٩٦٦) من طريق الدراوردي وحاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، وإسناد جابر في «صحح مسلم» (١٢١٨) (١٤٧) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، بمثل سابقه.
(٢) أخرجه مسلم (١٢٣١) (١٨٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٩٦١)، ومسلم (١٢٢٧) (١٧٤).
(٤) أخرجه مسلم (١٢٤١) (٢٠٣)، ولم يخرجه البخاري، انظر: «تحفة الأشراف» (٥/ ٢١٦).
(٥) أخرجه مسلم (١٢٢٣) من حديث علي، و(١٢٢٦) (١٧٠) من حديث عمران بن حصين، والبخاري (١٥٧١) من حديث عمران بن حصين.
(٦) أخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٧١).
(٧) أخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٦٩).
(٨) أخرجه الدار قطني (٢٦٣٣) من حديث عمران بن حصين.
[ ١٥٤ ]
ولمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيْثِ أَنَسٍ: «جَمَعَ بَيْنَهُما، بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ» (^١).
ولأبي داود والنَّسَائِي مِنْ حَدِيْثِ البَراءِ: «إِنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وَقَرَنْتُ» (^٢).
وللنَّسَائِي مِنْ حَدِيْثِ عليَّ مِثْلُهُ (^٣).
ولأَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ سُرَاقَةَ: «قَرَنَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ» (^٤).
ولَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ: «جَمَعَ بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ» (^٥).
وللدَّارِ قُطْنِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وأَبِي قَتَادَةَ مِثْلُهُ (^٦).
ولِلبَزَّارِ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى مِثْلُهُ (^٧).
١٦٧ - وعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بعُمْرَةٍ، وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ الهَدْيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ مَعْهُ الهَدْيُ فَلْيُهِلَّ بالحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ، ثُمَّ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُما جَمِيعِها، قالَتْ: فَحِضْتُ، فَلَمَّا دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ، قُلْتُ: يا رَسُوْلَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَهْلَلْتُ
_________________
(١) أخرجها مسلم (١٢٣٢) (١٨٦).
(٢) أخرجه أبو داود (١٧٩٧)، والنسائي في «الكبرى» (٣٦٩١) من حديث البراء بن عازب، قال: كنت مع علي، فذكره.
(٣) انظر التعليق السابق.
(٤) أخرجه أحمد (١٧٥٨٣)، وإسناده ضعيف فيه داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف.
(٥) أخرجه أحمد (١٦٣٤٦). وفي إسناده حجاج بن أرطأة، وهو ضعيف.
(٦) أخرجه الدار قطني (٢٦١٨) من حديث أبي سعيد، و(٢٦١٧) من حديث أبي قتادة.
(٧) أخرجه البزار (٣٣٤٤)، وقال: وهذا الحديث أخطأ فيه يزيد بن عطاء إذ رواه عن إسماعيل عن ابن أبي أوفى، وإنما الصحيح عن إسماعيل عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي ﷺ.
[ ١٥٥ ]
بِعُمْرَةٍ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِحَجَّتِي؟ قَالَ: «انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَمْسِكِي عَنِ الْعُمْرَةِ، وَأَهِلِّي بِالحَجِّ»، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَجَّتِي أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ، فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي سَكَتْ عَنْهَا (^١).
لَفْظُ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «أَمْسَكْتُ عَنْهَا» (^٢).
وزادَ الشَّيْخَانِ فِي رِوَايَةٍ قَالَ: «فَطَافَ الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالعُمْرَةِ بالبَيْت، وبَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طَافُوا طوافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنَى، وأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا جَمَعُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًَا واحِدًَا» (^٣).
١٦٨ - وَعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّها قَالَتْ لرَسُولِ اللهِ ﷺ: مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: «إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ» (^٤).
وفي روايةٍ لِمُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ» فَجَعَلَهُ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ (^٥).
_________________
(١) أخرجه أحمد (٢٥٣٠٧)، وفيه: «التي نسكت عنها».
(٢) أخرجه مسلم (١١٣) (١٢١١).
(٣) أخرجه البخاري (١٥٥٦)، ومسلم (١١١) (١٢١١) من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
(٤) أخرجه مالك (١٤٠٢)، والبخاري (١٥٦٦)، ومسلم (١٧٦) (١٢٢٩). وقوله: «لبدت رأسي» أي شعر رأسي، وتلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ أو نحوه عند الإحرام لينضم الشعر ويلتصق بعضه ببعض، وقوله: «قلدت هديي» والهدي: هو ما يُهدى للحرم من إبل أو بقر، وتقليده: أن يعلق عليه شيئًا يعرف به كونه هديًا.
(٥) أخرجها مسلم (١٧٨) (١٢٢٩).
[ ١٥٦ ]