٦٧ - عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هاهنا؟ واللهِ مَا يَخْفَى عَليَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوْعُكُمْ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي».
لمْ يَقُلْ مُسْلِمٌ: «خُشُوعُكُمْ»، وقالَ: «وَلَا سُجُودُكُمْ» (^٤).
٦٨ - وعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي خَمِيْصَةٍ ذاتِ عَلَمٍ، فلمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ: «اذْهَبُوا بهذِهِ الخَمِيْصَةِ إلى أَبي جَهْمٍ، وَائْتُونِي بِأَنْبِجانِيَّةِ، فَإِنَّها أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتي» (^٥).
وقال البخارِيُّ: «فَنَظَرَ إلى أَعْلامِها نَظْرَةٌ» (^٦).
_________________
(١) أخرجها البخاري (١٧٦).
(٢) أخرجه مالك (٥٢٨)، وأحمد (١٠٣٠٨)، والبخاري (٦٥٩)، ومسلم (٦٤٩) (٢٧٥).
(٣) أخرجه أحمد (٨٢٤٦)، وأخرجه مسلم (٦٤٩).
(٤) أخرجه مالك (٥٥٢)، وأحمد (٨٨٧٧)، والبخاري (٤١٨)، ومسلم (٤٢٤) (١٠٩).
(٥) أخرجه أحمد (٢٥٦٣٥). والخميصة: كساء مربّع من صوف له أعلام، والأنبجانية: كساء غليظ ليس له علم. انظر: «طرح التثريب» ٢/ ٣٣٧، و«إكمال المعلم» (٢/ ٤٨٩).
(٦) أخرجه البخاري (٣٧٣)، و(٥٨١٧) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، به.
[ ٩٦ ]
وفي رِوايَةٍ لَهُ عَلَّقَها: «كُنْتُ أَنْظُرُ إِلى عَلَمِها وأنا في الصَّلاةِ فَأَخافُ أَنْ يَفْتِنَني» (^١).
وفي رواية لمُسْلِمِ: «شَغَلَتْنِي أَعْلامُ هَذِهِ» (^٢).
٦٩ - وعَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقُ أَمامَهُ؛ فَإِنَّهُ مُنَاجِ اللَّهِ ﷿ ما دام في مُصَلَّاهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ؛ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، ولكنْ لِيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ، أَوْ تَحْتَ رِجْلَيْهِ فَيَدْفِنْهُ» رَواهُ البُخَارِيُّ (^٣).
٧٠ - وعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى بُصاقًا في جِدارِ القِبْلَةِ فَحَكَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: «إذا كانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ، فإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذا صَلَّى» (^٤).
وفي رواية للبُخَارِيّ: «فَتَغَيَّظَ عَلى أَهْلِ المَسْجِدِ» (^٥).
بَابُ صَلَاةِ الرَّجُلِ والمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيهِ
٧١ - عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي مِنْ اللَّيْلِ وأَنا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ كَاعْتِراضِ الجَنازَةِ (^٦).
_________________
(١) في (ظ): «تفتنني». وهو الموافق لما في «صحيح البخاري» عقب الحديث (٣٧٣).
(٢) أخرجه مسلم (٥٥٦) (٦١)، والبخاري أيضًا (٧٥٢) من طريق ابن عيينة عن الزهري، عن عروة به.
(٣) أخرجه أحمد (٨٢٣٤)، والبخاري (٤١٦).
(٤) أخرجه مالك (٥٤٤)، وأحمد (٥٣٣٥)، والبخاري (٤٠٦)، ومسلم (٥٤٧) (٥٠).
(٥) أخرجها البخاري (١٢١٣) من طريق أيوب، عن نافع، به.
(٦) أخرجه أحمد (٢٥٦٣٧) من طريق معمر، ومسلم (٥١٢) من طريق ابن عيينة، كلاهما عن الزهري، عن عروة به.
[ ٩٧ ]
وفي رِوَايَةٍ للبُخَارِيِّ: «عَلَى الفِراشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَليهِ» (^١).
٧٢ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بِئْسَ مَا عَدَلْتُمونا بالكَلْبِ والحِمارِ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي وأَنا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ، تَعنِي: رِجْلِي، فَضَمَمْتُها إِليَّ، [ثُمَّ يَسْجُدُ] (^٢). وفي رِوَايَةٍ لَهُما: كُنْتُ أَنامُ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فإذا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وإذا قامَ بَسَطْتُهُما، قالَتْ: والبُيُوتُ يَومَئِذٍ لَيْسَ فِيها مَصابيح (^٣).
* * *