١٩٤ - عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ عَقَّ عَنِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ (^٣).
وزَادَ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ» (^٤).
وقال أبو داود: «كَبْشًَا كَبْشًَا» (^٥).
وَزَادَ الحَاكِمُ مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو: «وَعَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَبْشَيْنِ اثْنَيْنِ، مِثْلَيْنِ مُتَكَافِتَيْنِ» (^٦).
_________________
(١) أخرجه البخاري (١٧١٩)، ومسلم (١٩٧٢) (٣٠).
(٢) في (ظ): «واحتبسوا». والمثبت من (ل)، وهو الموافق لما في «صحيح مسلم» (١٩٧٣) (٣٣).
(٣) أخرجه أحمد (٢٣٠٠١)، والنسائي في «الكبرى» (٤٥٢٤).
(٤) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٥٣١).
(٥) أخرجه أبو داود (٢٨٤١).
(٦) أخرجه الحاكم (٧٥٩٠) من طريق سوار أبي حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو. وقال الذهبي: سوار أبو حمزة ضعيف.
[ ١٧٨ ]
وزادَ مِنْ حَدِيْثِ عَائِشَةَ: «يَوْمَ السَّابِعِ وسَمَّاهُما، وَأَمَرَ أَنْ يُمَاطَ عَنْ رُؤوْسِهِما الأذى». وصَحَّحَهُ (^١).
وزَادَ مِنْ حَدِيثِ عليَّ في حَقِّ الحُسَيْنِ وقالَ: «يا فَاطِمَةُ، احْلِقِي رَأْسَهُ وتَصَدَّقِي بِزِنَةِ شَعْرِهِ» (^٢).
ولأصْحَابِ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثُ أُمِّ كُرْزِ الكَعْبِيَّةِ: «عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مُتَكَافِئَتَانِ، وعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ» (^٣).
وزَادُوا سوى ابْنِ مَاجَهْ: «لا يَضُرُّكُمْ أذُكْرانًا كُنَّ أَمْ إناثًا»، وصَحَّحَهُ التَّرْمِذِيُّ وابنُ حِبَّانَ والحاكم (^٤).
ورواه النسائي والحاكِمُ وصَحَّحَهُ مِنْ حَدِيْثِ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ (^٥).
والتَّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيْثِ عَائِشَةَ (^٦)، وزاد فيه الحاكم وصَحَّحَهُ: «وَلَا يُكْسَرُ لَهَا عَظْمٌ» (^٧).
_________________
(١) أخرجه الحاكم (٧٥٨٨). وقوله: «يماط» أي: يحلق الشعر.
(٢) أخرجه الحاكم (٧٥٨٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٨٣٤)، والترمذي (١٥١٦)، والنسائي في «الكبرى» (٤٥٢٧)، وابن ماجه (٣١٦٢).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٨٣٥)، والترمذي (١٥١٦)، والنسائي في «الكبرى» (٤٥٢٩)، وابن حبان (٥٣١٢)، والحاكم (٧٥٩١).
(٥) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٥٢٣)، والحاكم (٧٥٩٢) من حديث عمرو بن شعيب.
(٦) أخرجه الترمذي (١٥١٣)، وابن ماجه (٣١٦٣) من حديث عائشة.
(٧) أخرجه الحاكم (٧٥٩٥) من حديث عائشة.
[ ١٧٩ ]
ولأصحاب السُّنَنِ مِنْ حَدِيْثِ سَمُرَةَ: «تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُحْلَقُ ويُسَمَّى»، وصَحَّحَهُ التَّرْمِذِيُّ وابنُ حِبَّانَ والحاكِمُ (^١).
وفي رواية لأبي داوُدَ: «وَيُدَمَّى» بَدَلَ: «يُسَمَّى»، قال أبو داوُدَ: وَهَذا وَهُمُ مِنْ هَمَّامٍ (^٢).
١٩٥ - وعَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا فَرَعَةَ ولا عَتِيْرَةَ». زادَ الشَّيْخانِ عَقِبَهُ: «والفَرَعُ: أَوَّلُ نِتاجِ كَانَ يُنتَجُ لَهُمْ، يَذْبَحُوْنَهُ، وَفَصَلَهُ أَبو دَاوُدَ فَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ سَعِيدِ، وقالَ البُخارِيُّ: يَذْبَحُوْنَهُ لِطَوَاغِيْتِهِمْ»، قَالَ: «والعَتِيْرَةُ فِي رَجَبٍ» (^٣).
وللنَّسائي: «نَهَى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ عَنِ الفَرَعِ والعَتِيْرَةِ» (^٤).
ولأبي داود والنسائي وابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيْثِ نُبَيْشَةَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيْرَةٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ في رَجَبٍ، فَمَا تَأْمُرُنا؟ قَالَ: «اذْبَحُوا للهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبَرُّوا اللهَ ﷿ وأَطْعِمُوا»، قالَ: إِنَّا كُنَّا نَفْرَعُ فَرَعًا في الجَاهِلِيَّةِ،
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٣٨)، والترمذي (١٥٢٢)، والنسائي في «الكبرى» (٤٥٣٢)، وابن ماجه (٣١٦٥)، والحاكم (٧٥٨٧). وليس عند ابن حبان، ولم ينسبه إليه ابن حجر في إتحاف المهرة»، ولعله: «ابن حيان أبو الشيخ». انظر: «طرح التثريب» (٥/ ٢١٢).
(٢) أخرجها أبو داود (٢٨٣٧) من طريق همام.
(٣) أخرجه أحمد (٧٧٥١)، والبخاري (٥٤٧٣)، ومسلم (١٩٧٦) (٣٨)، وأبو داود (٢٨٣١) و(٢٨٣٢)، وزيادة الشيخين أوردها أحمد أيضًا، وجاء عندهم بلفظ: «لا فرع».
(٤) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٥٣٥) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسفيان ضعيف في الزهري.
[ ١٨٠ ]
فَما تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «في كُلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوْهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيْلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ» (^١).
ورَوَاهُ الحاكِمُ مُخْتَصرًا في العَتِيْرَةِ، وصَحَّحَهُ (^٢).
زَادَ أَبُو دَاوُدَ: «قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ: كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: مِئَةٌ» (^٣).
وللنسائي والحاكِمِ - وصَحَّحَهُ - مِنْ حَدِيْثِ الحَارِثِ بنِ عَمْرِو: «مَنْ شَاءَ عَتَر، ومَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ» (^٤).
ولأصْحَابِ السُّنَنِ مِنْ حَدِيْثِ مِخْنَفِ بنِ سُلَيْمٍ: «إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيةٌ وعَتِيْرَةٌ، وَهَلْ تَدْرُوْنَ ما العَتِيْرَةُ؟ هِيَ التِي يُسَمُّوْنَهَا الرَّجَبِيَّةُ»، قالَ التَّرْمِذِيُّ: حَدِيْثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (^٥).
وللنَّسَائِي مُرْسَلًا مِنْ رِوايَةِ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمٍ: قَالُوا: يا رَسُولَ اللهِ الفَرَعُ؟ قَالَ: «حَقٌّ؛ فَإِنْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُوْنَ بَكْرًا فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أو تُعْطِيَهِ أَرْمَلَةً، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْصَقَ لَحْمُهُ بوَبَرِهِ، وَتُكْفِئَ إِنَاءَكَ، وَتُوْلِهَ نَاقَتَكَ»، قالُوا: يا رَسُوْلَ اللهِ فَالعَتِيْرَةُ؟ قَالَ: «العَتِيْرَةُ حَقٌّ» (^٦).
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٣٠)، والنسائي في «الكبرى» (٤٥٤٣)، وابن ماجه (٣١٦٧)، وإسناده صحيح.
(٢) أخرجه الحاكم (٧٥٨٢).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٨٣٠).
(٤) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٥٣٨)، والحاكم (٧٥٦٧).
(٥) أخرجه أبو داود (٢٧٨٨)، والترمذي (١٥١٨)، وابن ماجه (٣١٢٥)، والنسائي في «الكبرى» (٤٥٣٦)
(٦) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٥٣٧)، وقوله: «فيلصق لحمه بوبره» كناية عن هزاله، أي: =
[ ١٨١ ]
وَوَصَلَهُ الحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ شُعَيْبٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو فِي الفَرَعِ، وَصَحَّحَهُ، ومِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة أَيْضًا وصَحَّحَهُ (^١).
وذَكَرَ الحازِمِيُّ أَنَّ حَدِيثَ النَّهْيِ نَاسِخٌ للإِذْنِ فِيْهِما (^٢).
* * *
_________________
(١) = لا يكون فيه شحم يفصل بين لحمه وجلده. وقوله: «فتكفئ إناءك» أي: إذا ذبحت ولد الناقة انقطع لبنها فأكفأت إناء اللبن، وقوله: «توله» أي: تَفْجَعها بفقد ولدها.
(٢) أخرجه الحاكم (٧٥٨٤) من حديث عبد الله بن عمرو، و(٧٥٨٥) من حديث أبي هريرة.
(٣) انظر: «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ» للحازمي (ص ١٥٨).
[ ١٨٢ ]