٤ - عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها فِي وَضُوْئهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» (^٤).
_________________
(١) أخرجه أحمد (٨١٨٦)، ومسلم (٩٦) (٢٨٢) من طريق همام عن أبي هريرة، والبخاري (٢٣٩) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وقوله: «ثم تغتسل» كذا ضبط في الأصل بالجزم، وفي (ظ) بالوجهين معًا. ونقل النووي جواز جزمه عطفًا. انظر: «طرح التثريب» (٢/ ٣٠).
(٢) في هامش (ل): «زمن». (نسخة).
(٣) مالك (برواية أبي مصعب) (٥٦)، والبخاري (١٩٣)، وأحمد (٤٤٨١).
(٤) مالك (٥٠)، وأحمد (٩٩٩٦)، والبخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨).
[ ٥٦ ]
٥ - وعَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ يَدَهُ فِي الوَضُوءِ حتَّى يَغْسِلَها، إِنَّهُ لا يَدْرِي أَحَدُكُمْ أَيْنَ بِاتَتْ يَدُهُ» (^١).
وفي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمِ: «ثَلاثًا» (^٢)، وقالَ التَّرْمِذِيُّ: «مرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا» (^٣).
٦ - وعَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقُ بِمِنْخَرَيْهِ مِنْ الماء، ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ» (^٤).
٧ - وعَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَنْتُرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُؤْتِرُ» (^٥).
٨ - وعَن بُرَيْدَةَ قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَدَعَا بِلَالًا فَقَالَ: «يَا بِلالُ! بِمَ سَبَقْتَنِي إلى الجَنَّةِ؟ ما دَخَلْتُ الجَنَّةَ قَطُّ إِلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، إِنِّي دَخَلْتُ البَارِحَةَ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُرْتَفِعٍ مُشْرِفٍ؛ فَقُلتُ: لِمَنْ هَذا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ العَرَبِ؛ قُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحمَّدٍ، قُلْتُ: فَأَنا مُحمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ ابْنِ الخَطَّابِ»، فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْلَا غَيْرَتُكَ يا عُمَرُ! لَدَخَلْتُ القَصْرَ»، فَقَالَ: يا
_________________
(١) أحمد (٨١٨٢).
(٢) أخرجه مسلم (٢٧٨)، وأحمد (٧٥١٧) و(٧٦٠٠) و(٨٩٦٥)، و(٩٢٣٨) من طرق عن أبي هريرة.
(٣) أخرجه الترمذي (٢٤) وقال: حديث حسن صحيح.
(٤) أخرجه أحمد (٨١٩٤)، ومسلم (٢٣٧) من طريق همام، عن أبي هريرة. وقوله: (لينتثر)، مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف، وقيل: هو الأنف. وحقيقة الانتشار: هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق، ليخرج ما تعلق به من قذر، وانظر «طرح التثريب» (٢/ ٥٢)، و«النهاية» (نثر).
(٥) أخرجه مالك (٤٤)، وأحمد (٧٧٤٦)، والبخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٣٧).
[ ٥٧ ]
رَسُولَ اللهِ، مَا كُنْتُ لِأَغارَ عَلَيْكَ، قال: وقالَ البِلالُ: «بِمَ سَبَقْتَنِي إِلى الجَنَّةِ؟» قَالَ: ما أَحْدَثْتُ إِلَّا تَوَضَّأْتُ وصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بهَذا» (^١).
رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ غَرِيبٌ، وابنُ حِبَّانَ، والحاكم في «المُسْتَدْرَكِ»، وقالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَينِ (^٢).
* * *