١٣٣ - عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ المِسْكِينُ بِهَذا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوْفُ عَلَى النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، وَالتَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ»، قالُوا: فَمَنِ المِسْكِينُ [يا رسولَ اللهِ]؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَجِدُ غِنى يُغْنِيهِ، ولا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، ولا يَقُوْمُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ» (^٢).
١٣٤ - وعَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَقُلْ: «قَالُوا: فَمَنِ المَسْكِينُ؟»، وقال: «إِنَّما المِسْكِينُ الَّذِي لا يَجِدُ غِنى يُغْنِيْهِ، وَيَسْتَحَيِي أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، ولا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ» (^٣).
وفي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «إِنَّ المِسْكِينَ المُتَعَفِّفُ، اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿لَا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾» (^٤).
_________________
(١) أخرجه أحمد (٨١٩٥)، والبخاري (٧٢٢٨) من طريق همام، عن أبي هريرة، ومسلم (٩٩١) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وما بين حاصرتين من «المسند». وقوله: «ليس شيء أرصده في دين علي أي ليس الباقي شيئًا، والمراد: وإرصاده لصاحب دين غائب حتى يحضر فيأخذ دينه. انظر: «طرح التثريب» (٤/ ٣٠ - ٣١).
(٢) أخرجه مالك (١٩٣٢)، والبخاري (١٤٧٩)، ومسلم (١٠٣٩) (١٠١). وما بين حاصرتين من «الموطأ».
(٣) أخرجه أحمد (٨١٨٧).
(٤) أخرجها مسلم (١٠٣٩) (١٠٢) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
[ ١٣٣ ]