١٥٨ - عَنْ سالمٍ عَنْ أَبِيْهِ: رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعِ وعِشْرِينَ أَوْ كَذَا وكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَرَى رُؤْياكُمْ قَدْ تَواطَأَتْ، فَالْتَمِسُوها في العَشْرِ البَواقِي في الوِتْرِ مِنْها» (^٤).
١٥٩ - وعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَأَوا لَيْلَةَ القَدْرِ في المَنامِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَواطَأَتْ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» (^٥).
_________________
(١) أخرجه أحمد (٨١٨٨)، والبخاري (٥١٩٢) مختصرًا، ومسلم (١٠٢٦).
(٢) أخرجه البخاري (٥١٩٥) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(٣) أخرجه البخاري (١٤٤٠) من حديث عائشة، وليس من حديث أبي هريرة كما ينبغي. وانظر «طرح التثريب» (٤/ ١٤٠).
(٤) أخرجه أحمد (٤٥٤٧)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٧). وقوله: «تواطأت أي: توافقت. وقوله: «فالتمسوها»: أي اطلبوها. «طرح التثريب» (٤/ ١٤٩).
(٥) أخرجه مالك (٨٨٧)، والبخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥) (٢٠٥). وقوله: «متحريها» التحري: القصد والاجتهاد في الطلب، وقوله: «فليتحرها» أي فليتعمَّد طَلَبها. «طرح التثريب» (٤/ ١٤٩).
[ ١٤٦ ]
١٦٠ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضانَ إِيْمَانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، ومَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيْمَانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقالَ البُخَارِيُّ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ» (^١).
وزَادَ أَحْمَدُ فِي ذِكْرِ الصِّيامِ: «وما تأَخَّرَ»، وإِسْنَادُهُ حَسَنُ (^٢).
* * *