لقد تصدى العراقي للتصنيف كما اشْتَغَلَ بالتَّدْرِيْسِ، وَاشْتَهَرَ بالتَّصَانِيفِ الحَدِيثِيَّةِ، وتَنَوَّعَتْ، ونالَ التَخْرِيجُ فيها الدَّرجَةَ الأُولى، وكان في هَذِهِ التَّصانِيفِ الشروحُ الحَدِيثِيَّة، والأَجْزَاءُ الحَدِيثِيَّةِ، والمُسْتَخْرَجَاتُ، والمَشْيخاتُ، وَتَرَاجِمُ الرجال وأسماؤهم، والجرح والتعديل.
كما أنه صَنَّفَ في الفِقْهِ وأُصُولِهِ، والسيرةِ النَّبَوِيَّةِ، والغَرِيْبِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ من الرَّسائلِ المُتَنوّعَةِ المَواضِيعِ.
فمن كُتُبِ التخاريج:
- فهرست مَرُويَّاتِ البَياني.
- مَشْيخَةُ نَاصِرِ الدِّين التونسي.
- مَشْيَخَةُ عَبْد الرَّحمنِ بنِ القاري.
- ذَيْلُ مَشْيَخةُ القلانسي، تخريج ابن رافع.
- أَرْبَعُون تُساعِيَّة، لِلَميْدُومي.
- أَرْبَعُونَ عُشَارِيَّة، لِنَفْسِه.
- أَرْبَعُونَ بُلْدانيَّة، أنتخبها من «صحيح ابن حبَّانَ».
[ ١٦ ]
- تَخْرِيجُ الإِحْياءِ الكَبِير، وسَمَّاه: إِخْبَارُ الأَحْياءِ بِأَخْبَارِ الإِحْياءِ، وقد أَكْمَلَ مُسوَّدتَهُ، ثُم بَيَّضَ نَحْو نِصْفِهِ ولم يُكْمِلْهُ.
- الكَشْفُ المُبِينُ عَنْ تَخْرِيجِ إِحْياءِ عُلومِ الدِّينِ، وَهُوَ التَّخْرِيجُ المُتوسط، كَتَبَ مِنْه يَسيرًا وحدَّثَ بِبَعْضِهِ.
- المُغْنِي عَنْ حَمْلِ الأَسْفَارِ في الأَسْفَارِ فِي تَخْرِيج ما في الإحياء مِنَ الأَخبار، وهو التخريج الصَّغِيرُ للإحياء، وقد اشتهر وسارت به الركبان إلى البلدان.
- تَخْرِيجُ الأَرْبَعين النووية.
- تخريج أحاديث المنهاج للبيضاوي.
- الأحاديثُ المُخَرَّجةُ في الصَّحِيحين التي تُكلّم فيها بضعف وانقطاع، ولم يُبيضه.
- المُسْتَخرج على المُسْتَدْرك، ولم يُتِمَّه.
- أطرافُ صحيح ابن حبّان، وَلَمْ يُتِمَّهُ.
- تَقْرِيبُ الأَسانيد وتَرْتِيبُ المَسانِيد، في الأحكام، وهو كتابنا.
ومِنْ تَصانيفه في مُصطلح الحديث:
- التَّبْصِرُة والتَّذْكِرَةُ، وهي أَلْفِيَّةُ الحديثِ، نَظَم فيها «مُقدِّمة ابنِ الصَّلاحِ» وشرحها بشَرْحٍ مُطَوَّلٍ ولم يُتِمَّهُ.
- شَرْحُ التَّبْصِرَةِ والتَّذْكِرة، وهو شَرْحُ الأَلْفِيَّةِ المُتَوسِّطُ النَّائِعُ بين النَّاسِ.
- نَظْمُ الاقْتِراحِ، نَظَم فيه «الاقتراح في الاصطلاح» لابنِ دَقِيقِ العِيد، في (٤٢٧) بيتًا.
- التَّقْييد والإِيضاحُ لِمَا أُطْلِقَ وأُعْلِقَ من كِتابِ ابنِ الصَّلاحِ.
[ ١٧ ]
ومِنْ تَصانيفه في شُروحِ الحَدِيثِ:
- تَكْمِلةُ شَرْحِ جامع الترمذي، أَكْمَلَ بِهِ شَرْحَ ابْنِ سَيِّدِ النَّاسِ، كَتَب فِيْهِ تِسْعَ مجلدات، ولم يُكْمِلُه.
- طَرْحُ التَّشْرِيب فِي شَرْحِ التَّقْرِيبِ، شَرَح به «تَقْرِيبَ الأَسانِيدِ» ولم يُكْمَلْهُ، فَأَتَمَّهُ وَلَدهُ أَبو زُرْعَةَ أَحمدُ وَلِيُّ الدِّين.
ومِنْ تَصَانِيفِهِ فِي الرِّجَالِ والجَرْحِ والتَّعْدِيلِ:
- تَرْتِيبُ مَنْ لَهُ ذِكْرُ تَجْرِيحٍ أَوْ تَعْدِيلٍ في «بَيانِ الوَهْمِ والإِيهام» لابْنِ القَطَّانِ، عَلَى حُروفِ المُعْجِمِ.
- ذَيْلُ مِيزان الاعْتِدالِ لِلذَّهَبِيِّ.
- رجالُ سُنَنِ الدَّارِ قُطني سوى ما في التَّهْذِيبِ.
- رجالُ صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانِ سِوى ما في التَّهْذِيبِ.
- ذَيْلٌ عَلَى ذَيْلِ العِبَرِ.
- ذَيْلُ أَحمد بن أيبك الدِّمْيَاطِي على وَفَياتِ النَّقَلةِ.
- الإنصاف، في المراسيل.
ومِنْ تَصانيفه في الفِقْه وأُصُولِهِ:
- تَتِماتُ المُبهمات، وهُوَ كتاب اسْتَدرك فيه على «المُهمَّاتِ» للأسْنَوِي.
- تَكْمِلَةُ شَرْحِ المُهذَّبِ للنووي، بناه على كِتَابَةِ شَيْخه الشبكي.
- النجم الوَهَّاجُ فِي نَظْم المِنْهاجِ، نَظَم به «المنهاج» للبيضاوي في أُصُولِ الفِقْه.
[ ١٨ ]
ومِنْ تَصانِيفِهِ في السيرةِ النَّبوِيَّةِ وغَيْرها:
- الدُّرَرُ السَّنِيَّة فِي نَظْمِ السِّيرَةِ الزَّكَيَّةِ، فِي أَلْفِ بَيْتٍ.
- مَنْظُومةٌ فِي غَرِيْبِ القُرآنِ، فِي أَلْفِ بَيْتٍ.
- الباعث على الخَلاصِ من حَوادِثِ القُصَّاصِ.
- تَفْضِيلُ زَمْزَمَ على كُلِّ مَاءٍ قَلِيْلِ زَمْزم.
- مَسْأَلَةُ الشُّرب قائمًا.
- مَحَجَّةُ القُرَبِ إِلَى مَحبَّةِ العَرَبِ.
وغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ رسائل مُتَعدِّدةٍ في مَواضِيْعَ مُخْتَلِفةٍ.