٢٠٣ - عَنْ سالم عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًَا إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيراطان» (^١).
٢٠٤ - وعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبَا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِيَ، نَقْصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» (^٢).
وفي روايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا، إِلَّا كَلْبَ زَرْعٍ أَوْ غَنَمٍ أَوْ صَيْدٍ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيراط» (^٣).
وفي رواية لهُ: «قالَ عَبْدُ اللهِ: وقال أبو هُرَيْرَةَ: «أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ» (^٤).
وعَنْهُ: «أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ» (^٥).
زادَ مُسْلِمٌ: إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ، أَوْ مَاشِيةٍ، فَقِيلَ لَابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُوْلُ: أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ لأَبي هُرَيْرَةَ زَرْعًَا (^٦)!
_________________
(١) أخرجه أحمد (٤٥٤٩)، والبخاري (٥٤٨١) ومسلم (١٥٧٤) (٥١). والقيراط: مقدار معلوم عند الله تعالى.
(٢) أخرجه مالك (٢٠٤٠)، والبخاري (٥٤٨٢)، ومسلم (١٥٧٤) (٥٠).
(٣) أخرجها مسلم (١٥٧٤) (٥٦).
(٤) أخرجها مسلم (١٥٧٤) (٥٣).
(٥) أخرجه مالك (٢٠٤١)، والبخاري (٣٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٠) (٤٣).
(٦) أخرجها مسلم (١٥٧١) (٤٦) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عمر.
[ ١٨٧ ]
ولَهُ مِنْ حَدِيْثِ جَابِرٍ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَتْلِ الكِلابِ».
وفيه: «ثُمَّ نَهَى عَنْ قَتْلِها»، وقالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ البَهِيمِ ذِي الطُّفَيْتَينِ، فَإِنَّهُ شَيْطَانُ» (^١).
وَلَهُ مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ: أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال «ما بالُهُمْ وبالُ الكِلابِ؟» ثُمَّ رَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ، وَكَلْبِ الغَنَمِ (^٢)، زادَ في رواية: و«الزَّرْعِ» (^٣).
٢٠٥ - وعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: احْتَبَسَ جِبْرِيلُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فقالَ لَهُ: «ما حَبَسَكَ؟ قالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ». انْفَرَدَ بِهِ أَحْمَدُ (^٤).
ولمسلم مِنْ حَدِيْثِ مَيْمُوْنَةَ: أَنَّ هَذَا هُوَ السَّبَبُ فِي الأَمْرِ بِقَتْلِ الكِلابِ، فزادَ في آخِرِهِ: فَأَصْبَحَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ (^٥).
* * *
_________________
(١) أخرجه مسلم (١٥٧٢) (٤٧)، وفيه: «النقطتين» بدل: «الطفيتين». و«البهيم»: أي الخالص السواد، وقوله: «شطان» قال الولي العراقي: قيل في معنى كونه شيطانًا أنه بعيد من المنافع، قريب من المضرة والأذى. «طرح التثريب» (٦/ ٣٣). وقوله: «ذي النقطتين» وهما نقطتان معروفتان بيضاوان فوق عينيه. قاله النووي في «شرح صحيح مسلم».
(٢) أخرجه مسلم (١٥٧٣) (٤٨).
(٣) أخرجه مسلم (١٥٧٣) (٤٩).
(٤) أخرجه أحمد (٢٢٩٨٧).
(٥) أخرجه مسلم (٢١٠٥) (٨٢).
[ ١٨٨ ]