رأى الحافظ العراقي فيه حسن الخلق، والجد في الطلب، وحدة الذهن، وفهمًا ثاقبًا، وذاكرة قوية، فاهتم به كثيرًا، واعتنى به عناية فائقة، فزوجه بنته خديجة، وأفاده بكتبه وتصانيفه، بل قرأ عليه الهيثمي أكثرها، وتخرج به في الحديث، ودربه في إفراد زوائد كتب المعاجم الثلاثة للطبراني، ومسانيد أحمد، والبزار، وأبي يعلى - على الكتب الستة، ثم مر عليها الحافظ العراقي وحررها، وعمل خطبها.